2019 | 10:52 تشرين الثاني 18 الإثنين
"عربي21": استنفار أمني في بغداد وانتشار مكثف للعربات العسكرية وقوات مكافحة الشغب | تشاووش أوغلو: نتمنى أن تنتهي الأحداث الدائرة في إيران منذ عدة أيام سريعاً ويعود الهدوء والسكينة | الطرقات مفتوحة في بعلبك والمصارف التزمت بالاضراب | الطرقات ضمن نطاق البقاع سالكة بإستثناء جب جنين | مسؤول إيراني: قطع الانترنت مستمر حتى صدور قرار من مجلس الأمن القومي | اعادة فتح الطريق عند مستديرة ببنين العبدة | رئيس اتحاد موظفي المصارف للـ"ال بي سي": مطالبنا تحققت ولا مبرر للاضراب | محتجون أقفلوا طريق الضنية طرابلس وأبواب بعض المدارس | اعتصام طالبي امام وزارة التربية في الاونيسكو | ربيع الهبر للـ"ام تي في": ساحة الثورة لا تُقسم لأنها متماسكة ولن يؤثر التظاهر على الاقتراع على قانون العفو | مصادر "الجديد" تشير الى انه لن يتم احضار العميل عامر الفاخوري الى قصر عدل النبطية | طريق شتورا - ضهر البيدر فتحت بالكامل عند مفرق جديتا |

جسم شارد يشبه المذنبات يدخل مجموعتنا الشمسية!

متفرقات - الجمعة 18 تشرين الأول 2019 - 09:17 -

يرصد العلماء حالياً ثاني جسم من نوعه شبيه بالمذنبات يتم اكتشافه هائماً حول النجوم، فيما اعتبره العلماء دليلاً على أن منظومات الكواكب الأخرى قد تكون شديدة الشبه بالمجموعة الشمسية التي يتبعها كوكب الأرض. فما هو ذلك الجسم؟صرح علماء فلك أمس الاثنين عن مجموعة من التفاصيل الأولية بشأن جسم شبيه بالمذنبات يهيم داخل المجموعة الشمسية التي يتبعها كوكب الأرض. وذكر العلماء أن الجسم يتحرك بسرعة صوب الشمس ويميل لونه للاحمرار وبه نواة صلبة يبلغ قطرها نحو كيلومتر. كما أن له بنية تشبه السحاب بفعل مزيج من الغبار والغاز المنبعثين من النواة وذيل شبيه بما يميز المذنبات. وكان عالم فلك هاو يدعى جينادي بوريسوف أول من اكتشف الجسم في شهر أغسطس/ آب، ليطلق عليه اسم "21 بوريسوف". وتجري حالياً دراسته باستخدام أجهزة تليسكوب تقع في هاواي وإسبانيا. أما بالنسبة لأول جسم زائر من ذلك النوع يتم اكتشافه في مجموعتنا الشمسية، فكان جسماً صخري يشبه السيجار دخل النظام الشمسي عام 2017 وأطلق عليه اسم "أومواموا".

وتشكل المذنبان "21 بوريسوف" و"أومواموا" في منظومات شمسية أخرى، ثم طردا لاحقاً منها إلى الفضاء بين النجوم بفعل اضطرابات في الجاذبية، ليصبحا مثل أجسام يتيمة تهيم في الكون. ووفقاً لعالم الفلك بجامعة ياجيلونيان البولندية، ميشال دراهوس، فإن خواص الجسم الجديد من حيث التشكيل واللون والحجم التقديري حتى الآن تشبه خصائص المذنبات الموجودة في مجموعتنا الشمسية، ويقول: "هذا يؤكد تكهنات قائمة منذ أمد طويل حول تشابه هذه المذنبات مع الموجودة في في المجموعة الشمسية وحول نجوم أخرى".

وأضاف دراهوس: "تزور أجسام هاربة من المنظومات الكوكبية الأخرى مجموعتنا الشمسية بشكل معتاد ودائم، وكل ما في الأمر أننا لم يتسن لنا رصدها سوى في الآونة الأخيرة". ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة من الشمس في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول، بينما سيصل بعد ذلك بقليل إلى أقرب نقطة من كوكب الأرض على مسافة 300 مليون كيلومتر. وعلى سبيل المقارنة، فإن القمر يبعد نحو 386 ألف كيلومتر عن كوكب الأرض.

د.ب/ ي.أ

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني