2019 | 08:20 تشرين الثاني 14 الخميس
الطريق مقطوعة في نهر الكلب بالاتجاهين باستثناء الطريق البحرية | القاء النظرة الاخيرة على الشهيد علاء ابو فخر في الشويفات التي وصلها هذا الصباح قبل تشييعه عند الواحدة من بعد الظهر | وصول جثمان علاء ابو فخر إلى الشويفات | اعادة فتح السير على طريق ضهر العين | طريق عام حلبا مقطوعة بالكامل بالسواتر الإسمنتية والحديدية وبالإطارات غير المشتعلة ويسمح فقط للآليات العسكرية والصليب الأحمر والحالات الطارئة بالمرور | اوتوستراد زوق مكايل سالك بالاضافة الى الطرقات الفرعية | طريق خلدة عرمون مقفلة بالاطارات المشتعلة | وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 34 قتيلا و111 جريحا | "سكاي نيوز": انتشال جثماني فلسطينيين قتلا في غارة إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم يرفع عدد قتلى الغارات إلى 34 شخصا منذ الثلاثاء الماضي | "الجزيرة": صافرات الإنذار تدوي في بلدات متاخمة لغزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ | "ام تي في": المتظاهرون قرروا ألا يكون هناك أي تصعيد على الطريق البحرية في غزير للسماح بمرور المواطنين الذي يريدون المشاركة في تشييع الشهيد علاء أبو فخر | محتجون يقطعون في هذه الأثناء طريق دير عمار في المنية بالحواجز الإسمنتية كما قطعت الطريق على أوتوستراد البداوي عند محطة الاكومة بالاتجاهين بالشاحنات |

الوزير نادم... والاستقالة أسيرة

خاص - الجمعة 18 تشرين الأول 2019 - 06:24 - حسن سعد

كما يُسجَّل له أنه أول وزير لبناني امتلك جرأة الاعتراف علناً، خلال استضافته في برنامج تلفزيوني يوم الثلاثاء الماضي، بأنه نادم "كتير" على توليه حقيبة وزارة البيئة، والتأكيد على أنّ شعوره بالندم بدأ منذ 6 أشهر، أي قبل انقضاء الأشهر الثلاثة الأولى على تعيينه وزيراً في حكومة "إلى العمل" التي شُكِّلت في 29 كانون الثاني 2019، وهي المدّة الزمنيّة المُسَمَّاة "فترة السماح" أو "مهلة المئة يوم" التي منحتها الحكومة لنفسها قبل الحكم على أدائها.

كذلك تُسجَّل لوزير البيئة فادي جريصاتي شجاعة الإقرار بأنّ أسباب الندم هي "كل شيء"، أي أنها قد تشمل الجهة السياسيّة التي ينتمي إليها حزبيّاً ويمثلها سياسيّاً في الحكومة، التي أخَّرت ولادة الحكومة بسبب مطالبة رئيس "التيّار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل بالحصول على "البيئة" بعد أن كانت محسومة لـ "حركة أمل".
لكن ما يُؤخذ على الوزير جريصاتي أنه أجاب عن سؤال "لماذا لا يستقيل؟"، بعد الكارثة البيئية التي حلّت بلبنان نتيجة الحرائق، بالقول: "إذا كان الحلّ في استقالتي، فسأفعل، ولكن هل سيتوقف اندلاع الحرائق عندها؟".
من مضمون ودواعي وممّا يُفترض أنْ يترتب على ما سبق،
إذا كانت كارثة الحرائق الطبيعيّة حتى الآن، بانتظار اكتمال التحقيقات لإثبات أنها غير مفتعلة، لا تفرض على وزير البيئة الاستقالة، ماذا عن الندم الذي عبّر عنه بجرأة وأقرّ بشجاعة أنّ أسبابه شاملة، وإنْ لم يوضح إذا ما كان ندمه مجرَّد شعور مؤقت بالذنب يعود إلى أمر شخصي أو حزبي أو وزاري أو سياسي، ألا يعتبر دافعاً كافياً للاستقالة؟
من أخطر عيوب الحكومات السياسيّة على الطريقة اللبنانيّة، وبسبب شدّة ولاء معظم الوزراء الحزبي والطائفي، لا إمكانيّة لصرف ندم أي وزير ولا وسيلة لترجمة استعداده لتحمّل المسؤوليّة عبر الاستقالة، ومن أوضح الأمثلة أنّ استقالة بعض الوزراء "المكتوبة" أسيرة في عهدة وتحت تصرف المرجعيّات.
قد يخفف عن الوزير جريصاتي ويعزّيه، أنّ ما حصل معه علناً يحصل مع زملاؤه ضمناً.
الندم شعور جيد ومفيد ويدل على ارتفاع مستوى الإدراك والوعي، شرط ألا يكون الندم هو الخطأ الثاني.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني