2019 | 16:08 تشرين الثاني 19 الثلاثاء
حياة ارسلان تتلو بيان طاولة المجتمع المدني: المجلس النيابي فاقد للشرعية وعليه ان ينصاع للشعب الذي هو مصدر السلطات والذي يرسم خارطة طريق واضحة للسلطة | مبعوث الامم المتحدة الى اليمن: التوقيع على اتفاق الرياض خطوة هامة لتحقيق استقرار اليمن وتقوية أجهزة الدولة | مسيرة طالبية جابت شوارع فنيدق | وضع السياج الشائك من جديد في رياض الصلح وجرح شابة نتيجة الاشتباك مع القوى الأمنية | مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين في رياض الصلح وقوّة كبيرة من مكافحة الشغب تبعد المتظاهرين من شارع المصارف | النيابة العامة السويدية تسقط تهمة الاغتصاب عن جوليان أسانج | سانا: القوات الأميركية تنفذ إنزالاً جوياً عبر مروحية على أحد المنازل في قرية تل أحمر بريف الحسكة الجنوبي وتعتقل شخصين | اشتباكات عنيفة في مدينة ملارد التابعة لمحافظة طهران | مواقع إيرانية معارضة: الأمن يطارد محتجين في مدينة كرج غرب طهران | "الوكالة الوطنية": طيران إسرائيلي خرق أجواء القطاع الغربي وقرى حدودية وصولا الى أجواء صور والنبطية وإقليم التفاح | نقابة المحررين: الجمعة عطلة عيد الاستقلال | نت بلوكس لمراقبة أنشطة الإنترنت: تراجع معدلات الوصول إلى الشبكة في إيران إلى 4 بالمئة |

أول تعليق للأسد بعد الغزو التركي: سنواجه بكل الوسائل المتاحة

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 17 تشرين الأول 2019 - 17:01 -

في أول تصريح للرئيس السوري بعد العمليات العسكرية شمال شرقي البلاد، تعهد بشار الأسد، الخميس، بمواجهة ما وصفه بـ"العدوان التركي" على الأراضي السورية، وذلك "عبر كل الوسائل المشروعة والمتاحة".


وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد أكد أن "الأطماع الخارجية بدول منطقتنا لم تتوقف عبر التاريخ، والعدوان التركي الإجرامي الذي يشنه نظام (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان على بلدنا حاليا يندرج تحت تلك الأطماع مهما حمل من شعارات كاذبة، فهو غزو سافر وعدوان واضح ردت سوريا عليه في أكثر من مكان عبر ضرب وكلائه وإرهابييه".

وجاءت تصريحات الرئيس السوري، أثناء استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، حاملا رسالة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الخميس.

وتعهد الأسد بـ"الرد على العدوان التركي ومواجهته بكل أشكاله في أي منطقة من الأرض السورية، عبر كل الوسائل المشروعة المتاحة".

وتمحورت رسالة عبد المهدي للأسد حول سبل تطوير العلاقات بين البلدين، والارتقاء بالتنسيق القائم بينهما إلى مستويات أعلى ومجالات أشمل سواء في قضايا مكافحة الإرهاب أو أمن الحدود في ضوء التطورات الأخيرة إضافة للتعاون الاقتصادي وفتح المعابر بين سوريا والعراق، حسب "سانا".

وتشنّ تركيا منذ التاسع من الشهر الحالي هجوما عسكريا في شمال شرق سوريا، تسبب بنزوح أكثر من 300 ألف مدني.

ويستهدف "الغزو التركي" مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، فيما قال أردوغان إن الهدف من العملية هو تدمير "ممر الإرهاب" على الحدود الجنوبية لتركيا.

وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، عنصرا أساسيا في قوات سوريا الديمقراطية.

وخلال اليومين الأخيرين، انضمت قوات الحكومة السورية إلى قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا، فيما واجه الجيش السوري، الأربعاء، قوات تركية تدعمها فصائل سورية مسلحة.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني