2019 | 04:45 تشرين الثاني 15 الجمعة
حشود من المتظاهرين الآن أمام مركز الصفدي في منطقة التل قرب ساحة النور | مصادر صحفية: سقوط صاروخ في مستوطنة سديروت والقبة الحديدية تعترض أخر | متظاهرون يحاولون إقفال الاوتوستراد في الزلقا | مجهولون تسببوا بحريق في سهل حبوش النبطية | اتفاق بين "المستقبل" و "الوطني الحر" و "امل" و "حزب الله" على تسمية الوزير السابق محمد الصفدي كرئيس للحكومة الجديدة | قطع الطريق في محلة الشلفة في ابي سمراء بطرابلس بالسواتر الترابية | الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد | أم تي في: تيّار المستقبل سيشارك في الحكومة المقبلة ولكن بوجوه غير بارزة | وفا: سماع دوي انفجار في غزة وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية | توقيف 7 متظاهرين في جل الديب في بيروت بعد حدوث اشكالات | إشكال بين الجيش والمتظاهرين عند تقاطع برج الغزال عند جسر الرينغ في بيروت وتوقيف عدد من المتظاهرين | أنباء عن توتر كبير في منطقة الشيفروليه |

نخوة تثلج القلوب برغم لهيب النار

باقلامهم - الخميس 17 تشرين الأول 2019 - 06:15 - ندى عيد

حرائق الأمس أحرقت قلب كلّ لبنانيّ يحبّ وطنه، ويخاف على بشره وشجره ومياهه. برغم هول المأساة رأينا تضامنًا إنسانيًّا رائعًا وبأبهى تجليّاته. ما شهدناه في الدامور بالأمس يثلج القلوب برغم لهيب النار المستعرة!
رأينا اللبنانيين تملأهم النخوة، والغيرة على مواطنيهم وعلى أرضهم، واستشهاد سليم بو مجاهد، الذي هبّ لمساعدة جيرانه وأصدقائه، دليل دامغ على أخلاق اللبنانيين وأصالتهم.
الواقع هناك أصوات مؤذية، أصوات نشاز، متطرّفة، متعصبة، طائفيّة الهوى والمنطق، لكنها حفنة من المستفيدين واللاهثين وراء مصالحهم الصغيرة... بالتأكيد هم ليسوا جوهر لبنان ولا صورته.
بالأمس تحرّك شبان وشابات... الكلّ تحرّك، الكلّ "ركض"، الكلّ "لبّى"... بيوت فُتحت، فنادق ومسابح، عبوات مياه حضرت، وجبات جُهّزت، معدات وأداوت... والأهم الأهم نخوّة كنّا فقدنا الأمل بتوفّرها في نفوس الناس لكثرة الأزمات وتعاقبها وتواليها، واشتداد الخناق على أعناق المواطنين بين أزمات دولار ووقود وقمح ودواء، كادت تنسينا مَنْ نحن!
بالأمس أحسسنا بقهر، بحزن، بوجع لرؤية الوطن يحترق... حُرقة الأمس ومرارته يجب أن تغيّر في مسار الأمور، لا يمكن لمصيبة بهذا الحجم أن تمضي بلا أثر في النفوس أو على أرض الواقع!
بالأمس تيقّنا كم أن الناس في وادٍ وبعض المسؤولين في وادٍ آخر... واستعادت معناها كلمات مثل "افتخر أنت لبنانيّ!". افتخر لأنك من طينة هؤلاء الشبان والشابات الذين هرعوا لنجدة "الآخر" بعيدًا عن قاعات الحفلات والمؤتمرات والتصوير والتصاريح والاستنكار بل في أتون النار وفي قلب المأساة، وقفوا وقفة تعيد الأمل بالوطن وبإنسانه!
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني