2019 | 11:27 تشرين الثاني 18 الإثنين
موظفو ألفا وتاتش يواصلون اضرابهم المفتوح وينفذون في هذه الاثناء اعتصاما مركزيا أمام مبنى تاتش في وسط بيروت | أمير الكويت يأمر بإعفاء وزيري الدفاع والداخلية من منصبيهما ويكلف وزير الخارجية بتصريف شؤون وزارة الدفاع بالإضافة إلى عمله | فرزلي: هناك اشاعات تقول بإقرار العفو العام عن المطلوبين بجرائم قتل العسكريين وهذا غير صحيح والقانون يعاد الى اللجان اذا وقف احد النواب وطالب بإعادة دراسته | انطلاق تظاهرة في حي الكرادة في بغداد أمام إحدى بوابات المنطقة الخضراء بعد فضيحة الوثائق الإيرانية المسربة | اعادة فتح السير على طريق جب جنين | نواب عراقيون عن الفتح: ستتم إقالة وزير الدفاع العراقي في مجلس النواب على خلفية تصريحاته بشأن "الطرف الثالث" خلال المظاهرات | الفرزلي: هناك رأي عام يطالب بالقوانين والاقتراحات ليصار الى بحثها واقرارها بالسرعة المطلوبة وقرار رئيس المجلس كان استنادا الى هذا المعطى | المتحدث باسم الحكومة الإيرانية يقر بوقوع أعمال عنف احتجاجا على رفع البنزين الذي حصل بموافقة خامنئي | الهبر: لا بدّ من تشكيل حكومة لأن الوضع المالي لا يحتمل أي تأجيل علماً بأنني أرى ألّا حكومة في الأفق | القضاء العراقي يصدر أمراً بإلقاء القبض على عضو مجلس النواب طلال الزوبعي ومنع سفره وحجز أمواله | الخارجية الروسية: قوى خارجية قد تكون وراء توتر الأوضاع في الشارع الإيراني | جنبلاط: وهكذا يتبين كيف ان الانفصام بالشخصية يسود في دوائر القرار العليا التي لا تستطيع ان تتنازل وتتنحى عن السلطة مقابل بديل انتقالي عصري وصولا إلى الجمهورية الثالثة |

"قسد" تحرز تقدّماً.. وتستردّ هذه المواقع!

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 10:18 -

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، أن قوات سوريا الديمقراطية استعادت مدينة رأس العين بالكامل، وذلك إثر هجوم معاكس شنته في وقت سابق على القوات التركية والفصائل الموالية لها بأطراف وريف مدينة رأس العين الغربي، حيث وقعت اشتباكات عنيفة على محاور تل حلف المناجير، وسط قصف مكثف بشكل متبادل.

وتمكنت "قسد" من تحقيق تقدم في المنطقة واستعادة مواقع ونقاط خسرتها خلال الساعات الفائتة، كما خلفت الاشتباكات عدة قتلى وجرحى من الطرفين، وفق المرصد.

وقد أشار المرصد إلى استمرار الاشتباكات العنيفة في مدينة رأس العين ومحور المناجير ومحاور بمحيطها وأطرافها، بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من طرف آخر، ترافقت مع قصف جوي وبري مستمر، وسط سيطرة الأخيرة على 3 مواقع جديدة.

وبدأت تركيا وفصائل موالية لها الأربعاء هجوماً ضد القوات الكردية شمال شرقي سوريا.

وترغب أنقرة من خلال هجومها، الذي دفع بأكثر من 130 ألف شخص إلى النزوح، بحسب الأمم المتحدة، إلى إقامة منطقة عازلة بعمق 32 كيلومتراً تحت سيطرتها تنقل إليها قسماً كبيراً من 3.6 مليون لاجئ سوري لديها.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية، الأحد، التوصل إلى اتفاق مع النظام ينص على انتشار جيش النظام على طول الحدود مع تركيا للتصدي للهجوم المستمر ضد مناطق سيطرتها.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري، على نحو 30% من مساحة سوريا، بعدما تمكنت من دحر تنظيم "داعش" من مناطق واسعة في شمال وشمال شرقي البلاد.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني