2020 | 20:17 كانون الثاني 19 الأحد
الصليب الاحمر يقيم مركزا ثابتا له في مرآب بيت الكتائب المركزي في الصيفي لاستقبال جرحى المواجهات ومعالجتهم | نقيب المحامين: للحفاظ على الدولة ومؤسساتها ويجب الانتباه الى ان كل الضحايا هم أهلنا | نقيب المحامين ملحم خلف من الجامعة الأميركية: الجرحى من الثوار وقوى الامن الداخلي هم ضحايا سبب عدم معالجة الازمة الحقيقية ولعدم التفريق بينهم | معلومات "الجديد": الرئيس عون كان يريد أن يعقد اجتماعاً لمجلس الدفاع الأعلى لكنّ الحريري لم يوافق على الحضور فاستعاض عنه باجتماع أمني | المتظاهرون يتراجعون من محيط مجلس النواب باتجاه مبنى جريدة النهار بعد اطلاق القنابل المسيلة للدموع | احتدام المواجهات في وسط بيروت والقوى الامنية تستعمل خراطيم المياه لتفريق المحتجين | قتيل في بغداد.. وقطع طرق وإغلاق مقرات عامة وسط البلاد | ام تي في: الرئيس عون كان يرغب بدعوة المجلس الأعلى للدفاع لكن الحريري رفض فاستعاض عنه بالدعوة الى اجتماع أمني | تحطيم واجهة باتشي في وسط بيروت | الفصائل الفلسطينية تنفي مشاركة أبناء المخيّمات في احتجاجات وسط بيروت | الجديد: نقل الممثل باتريك مبارك إلى المستشفى الجامعي الأميركي إثر إصابته في كتفه في وسط بيروت | رش المتظاهرون بالمياة من قبل القوى الامنية |

لهذه الاسباب مدّد جعجع زيارة كندا

خاص - الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 06:42 - عادل نخلة

قد يكون رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع قليل التنقلات بسبب الهمّ الأمني الطاغي والذي يلاحقه، لكن لكل زيارة طابعها ورهجتها الخاصة.
ولكن زيارة جعجع إلى كندا، أثبتت أموراً عدّة أبرزها، واهمها تعلق المنتشرين في الخارج ببلدهم الأم، إذ إن إستقبال جعجع لم يقتصر على القواتيين فقط بل تعداهم إلى الجالية اللبنانية ككل.
أما الأمر الثاني فهو ظهور الحجم القواتي منظماً، إذ إن تنظيم حزب "القوات" لا يقتصر على الداخل بل يتعدّاه إلى الإغتراب، حيث أن مكتب أميركا الشمالية في "القوات" يُعتبر من أهم المكاتب للحزب في العالم.
والأمر الثالث هو وجداني بامتياز، إذ إن جعجع دخل إلى المعتقل عام 1994، وبدأت بعدها مرحلة "الاحباط المسيحي"، ما دفع عدداً كبيراً من القواتيين إلى الهجرة، وبالتالي شكلت هذه الزيارة مناسبة للقاء جعجع مع رفاقه المقاتلين الذين فرقتهم الظروف والأيام.
وفي السياق، يُسجّل نجاح المؤتمر الذي عقدته "القوات" في أميركا الشمالية، الذي ترأسه جعجع، وهذا النجاح سينعكس حكماً على كل المؤتمرات التي تنوي "القوات" تنظيمها في الداخل والخارج. وبالتالي فان مسيرة "القوات اللبنانية" بتنظيم صفوفها مستمرة. ومعلوم ان حزب "القوات" هو من أكثر الأحزاب تنظيماً وإلتزاماً.
ومن هذا المنطلق، قرر الدكتور جعجع تمديد زيارته والجلوس أكثر وقت مع الجالية اللبنانية هناك، خصوصاً أن أطر التواصل لم تكن متوافرة في الفترة السابقة. لا سيما بعد الإقبال الكثيف على الحضور في الحفل الناجح الذي أقامه الحزب، والذي تخطى الحضور فيه كل التوقعات، حتى شبّهه البعض ب "تسونامي بشري"، ما يدل على الحضور القواتي المتجذر في بلدان الإغتراب وخصوصاً في كندا.
ويهم جعجع ان يتعزز التواصل مع الإغتراب، خصوصاً انه يعتبر أن لبنان لا يقوم إلا بجناحيه المقيم والمنتشر، وبالتالي يسعى بكل ما توافر من إمكانيات من أجل منح المغتربين حقوقهم، وهذه الحقوق تتمثل بتصويتهم في الإنتخابات النيابية، وهذا ما حصل في القانون الإنتخابي الأخير، إضافة إلى إستعادة بعضهم جنسياتهم التي فقدوها في الفترات السابقة.
ويقول البعض إن الإهتمام بملف كندا سيزداد إذ إن جعجع يتابع أدق التفاصيل، وأصبح هناك قرب بينه وبين القاعدة الشعبية المتواجدة هناك، وبالتالي فإن هذا الامر سيترجم في المراحل اللاحقة.
واللافت للإنتباه ان جعجع حافظ على مستوى خطابه في الخارج، وتحدث إلى الشرائح اللبنانية وكأنهم موجودون في لبنان، وقد ركّز على حصرية السلاح بيد الدولة وعلى طرح تشكيل حكومة إختصاصيين لإنقاذ الوضع وعدم ذهاب لبنان إلى الهاوية، وأعلن رفضه المطلق لأي قانون إنتخابي يضرب صحة التمثيل المسيحي.
وفي الخلاصة، فإن زيارة جعجع الكندية كانت ناجحة في كل المقايس حسب الجميع، وبالتالي فإنها تشكل نقطة مضيئة في سجل زيارات جعجع الخارجية.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني