2019 | 16:54 تشرين الثاني 19 الثلاثاء
الحكومة السودانية: لا تزال هناك خلافات بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة | تراجع عناصر قوى الامن الداخلي في رياض الصلح الى نقاطهم الاساسية المعتادة | إعتصام امام بلدية طرابلس للمطالبة بحل مشكلة النفايات في المدينة | الوزراء السعودي يندد بغارات إسرائيل على غزة ويرحب باللجنة الدستورية السورية | نقابة الخليوي إستنكرت الاعتداء على موظفي ألفا في طرابلس | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة لمناسبة عيد الاستقلال من الملك سلمان وولي العهد السعودي ورؤساء مصر وتونس وفلسطين‎ | الجيش الإيراني يصف الاحتجاجات على ارتفاع سعر البنزين بـ "المؤامرة" | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية محلة طرابلس بالقرب من ساحة النور | اسامة سعد: شكرا لكل من اتصل مؤيدا مواقفي والتزامي بالانتفاضة‏ ومعا لانقاذ لبنان من الانهيار ومن اجل تحقيق اهداف الانتفاضة بدولة وطنية مدنية | جنبلاط أبرق إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معزياً بوفاة شقيقه الشيخ سلطان بن زايد | حياة ارسلان تتلو بيان طاولة المجتمع المدني: المجلس النيابي فاقد للشرعية وعليه ان ينصاع للشعب الذي هو مصدر السلطات والذي يرسم خارطة طريق واضحة للسلطة | مبعوث الامم المتحدة الى اليمن: التوقيع على اتفاق الرياض خطوة هامة لتحقيق استقرار اليمن وتقوية أجهزة الدولة |

حسن مراد بافتتاح القرية التراثية: المشروع يؤمن 120 فرصة عمل

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 21:53 -

أكد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد مجددا أنه "سيعمل لكي يكون البقاع قبلة للسياح، مثل ما هو قبلة لطلاب العلم"، واعد باستمرار العمل "من أجل تعزيز اقتصاد لبنان، ليصبح المنتج اللبناني منافسا للمنتج الأجنبي، خصوصا الصهيوني"، حاثا على "فتح سوقنا على الأسواق العربية، عبر بوابة سوريا، وتجنب المناكفات السياسية لمصلحة لبنان".

كلام مراد، جاء خلال افتتاح القرية التراثية- بيت جدي، في قرية الدكوة في البقاع الغربي. وقال: "سنبقى نعمل من أجل تعزيز اقتصاد لبنان، ليصبح المنتج اللبناني منافسا للمنتج الأجنبي"، مضيفا: "مثل ما تمكنا من الصمود في وجه العدوان وهزيمته، سيتفوق إنتاجنا الصناعي والزراعي على إنتاج العدو، خصوصا إذا فتحنا سوقنا على الأسواق العربية، عبر بوابة سوريا، ووضعنا جانبا المناكفات السياسية لمصلحة لبنان".

وروى "كنت في زيارة لأحد المسنين قبل أسبوع، بعد السلام، سألني والفرحة في عينيه، إن كنا نبني قرية على الطراز القديم، فأكدت له الخبر، وسألته عن رأيه بالأمر، فقال: والدك منذ خمسين سنة، فكر بالأولاد والشباب، وبنى مدارس ومعاهد وجامعات وملاعب رياضة، وبتنا نرى البقاع مليئا بالحركة والزوار من كل لبنان، وبتنا نرى أولادنا يرتادون مدارس، كنا نحلم بها، ونسمع عنها، وبتنا نرى المغتربين يحملون أولادهم عائدين الى لبنان. أبو حسين (النائب عبد الرحيم مراد) لم ينس الأيتام واليوم أنت تكمل مسيرته، وعندما أرى الجيل الجديد من الأولاد، الهواتف التي يحملونها والصراخ والألعاب التي يلعبونها، أتمنى لو تعود الأصالة والأيام، التي كان بيت الجد فيها يجمع الأولاد والأحفاد، ما تفعله الآن، كنا نتمنى أن يحصل منذ زمن".

ثم أعلن أنه بعد هذا الحوار، قرر "تسمية هذه القرية السياحية بيت جدي، لأنه اسم يرمز إلى الأصالة، ولأننا لا نستطيع أن نتخلى عن أصالتنا، خصوصا أن هناك موجة كبيرة، تستهدف قيمنا وأصالتنا".

وأكد أن "البقاع الواسع، سيفتح أبواب بيت جدي للسياح من لبنان والبلاد العربية والأجنبية، وسيكون هناك مردود اقتصادي للبقاع وأهله، بسبب حركة السياحة والـ120 فرصة عمل التي سيؤمنها المشروع".

ووعد ب"الاستمرار في العمل، ومد اليد لنساعد بعضنا بعضا، ونحل مشاكل النفايات وتلوث النهر"، كاشفا أنه "سيتم الإعلان قريبا عن افتتاح شلالات القصر، لتشجيع السياحة، وفتح المجال لأولاد المنطقة، بالتمتع بالألعاب المائية، في ظل أجواء آمنة".
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني