2019 | 17:02 تشرين الثاني 19 الثلاثاء
الحكومة السودانية: لا تزال هناك خلافات بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة | تراجع عناصر قوى الامن الداخلي في رياض الصلح الى نقاطهم الاساسية المعتادة | إعتصام امام بلدية طرابلس للمطالبة بحل مشكلة النفايات في المدينة | الوزراء السعودي يندد بغارات إسرائيل على غزة ويرحب باللجنة الدستورية السورية | نقابة الخليوي إستنكرت الاعتداء على موظفي ألفا في طرابلس | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة لمناسبة عيد الاستقلال من الملك سلمان وولي العهد السعودي ورؤساء مصر وتونس وفلسطين‎ | الجيش الإيراني يصف الاحتجاجات على ارتفاع سعر البنزين بـ "المؤامرة" | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية محلة طرابلس بالقرب من ساحة النور | اسامة سعد: شكرا لكل من اتصل مؤيدا مواقفي والتزامي بالانتفاضة‏ ومعا لانقاذ لبنان من الانهيار ومن اجل تحقيق اهداف الانتفاضة بدولة وطنية مدنية | جنبلاط أبرق إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معزياً بوفاة شقيقه الشيخ سلطان بن زايد | حياة ارسلان تتلو بيان طاولة المجتمع المدني: المجلس النيابي فاقد للشرعية وعليه ان ينصاع للشعب الذي هو مصدر السلطات والذي يرسم خارطة طريق واضحة للسلطة | مبعوث الامم المتحدة الى اليمن: التوقيع على اتفاق الرياض خطوة هامة لتحقيق استقرار اليمن وتقوية أجهزة الدولة |

أيام الحشر على الطرقات آتية في فصل الشتاء

مقالات مختارة - الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 06:08 - عيسى بو عيسى

أيام الحشر عند اللبنانيين لا تنتهي ليس من اليوم فحسب انما على امتداد السنوات الماضية وكأن الازمات الاقتصادية والمعيشية والشائعات ومطلقي المؤامرات على الشعب لا تكفي كلها لتظهر مع بدء فصل الشتاء نحو فصل جديد من المعاناة وسقوط القتلى والانهيارات والفيضانات، كل ذلك في خانة اما في الميل الاخر فتبرز معضلة الفيضانات خلال الشتاء وهذا امر واقعي وقائم على الارض ومن المستبعد حسب ما هو ظاهر مداواة هذه المصاعب نظراً لما يشاهده اللبناني من اهمال فاضح من قبل الدولة ومؤسساتها وبلدياتها حيث تتم عملية تقاذف الكرة بينهما فيما المواطن قادم حكماً على عملية غرق في وسط الطرقات حيث لم ينس اللبنانيون مشاهد السيول في مناطق عديدة في العام الماضي والتي دخلت الى المنازل والمحلات التجارية، وباختصار حسب المشاهد الحالية للطرقات والمجاري فان البلد قادم على طوفان من المياه سيؤدي حتماً الى كوارث، وكما كل عام يتم تبادل الاتهامات بين وزارة الاشغال والبلديات ووزارة الطاقة من حيث عدم ردم الحفر وتعزيل مجاري الانهر بالرغم من بعض الاستعدادات الخجولة كتنظيف مجاري الاوتوسترادات الرئيسية وهي ليست كافية بفعل كميات المياه وعدم قدرة هذه القنوات للتصريف وما زالت مشاهد ما حصل في جل الديب العام الماضي من تنقل الناس بواسطة المراكب البحرية وسط الاوتوستراد خير دليل على ما هو منتظر ذلك ان لا شيء تغير سبيلاً لتفادي المشكلة، اذن ووفق المشاهدات يمكن تسجيل المآسي الاتية منذ الان نظراً للخفة في المعالجة وهذه المشاكل هي الآتي :

1- ان الحفر في الطرقات الرئيسية ما زالت دون زفت مما يعني انما ستمتلىء بالمياه عند اول زخة مطر وهذه ستسبب ازدحاماً كبيراً واصطدامات وحوادث سير يسقط معها الجرحى والقتلى يضاف اليها سير السيارات في الظلام ليلاً لعدم وجود انارة وهذا امر معيب.

2- ان معظم الانهر وخصوصاً نهر الغدير الممتلىء بالنفايات لم يتم تنظيفه حتى الساعة وهذا يعني ان مشاهد العام الفائت سوف تتكرر ولكن لا احد باستطاعته تقدير الاضرار نظراً لعدم توقع كميات المياه من الامطار، لكن في كل الاحوال المصيبة سوف تقع على المواطنين واملاكهم لان اي عمل جذري لم يتم اتخاذه لتفادي هذه الكارثة السنوية، كما ان طريق ضهر البيدر التي لم يتم بعد الانتهاء من الاعمال فيها سوف تتعرض للانخساف كما حصل سابقاً. ناهيك بيوم الحشر المستمر منذ سنوات على اوتوستراد جونيه حيث من المنتظر ان يبدأ المل في توسعته وما يحمله من مصائب تكدس السيارات بالآلاف بالاضافة الى تعطل اعمال المحلات والاسواق التجارية التي تعاني اساساً من الركود.

3- غداً وعند ابتداء فصل الشتاء يعود الحديث عن فقدان مادة المازوت في الجبال والبقاع وبعلبك وكأن الدولة لم تأخذ اي درس سابق سوى عند وقوع الضحايا خصوصاً في مخيمات النازحين السوريين الذين بأعدادهم الكبيرة يزيدون المشكلة بلاء يضاف الى هذه المشكلة شح في الاموال لدى الناس لشراء حاجياتهم خلال موسم الشتاء.

يبقى ان نشير الى ان اهتمامات الدولة السياسية والاقتصادية المتفاقمة تزيد هذا العام من مصائب الشتاء وسط شح في الموازنة يضاف اليها التقنين في الكهرباء وارتفاع فواتير المولدات واقساط المدارس.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني