2019 | 17:03 تشرين الثاني 19 الثلاثاء
الحكومة السودانية: لا تزال هناك خلافات بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة | تراجع عناصر قوى الامن الداخلي في رياض الصلح الى نقاطهم الاساسية المعتادة | إعتصام امام بلدية طرابلس للمطالبة بحل مشكلة النفايات في المدينة | الوزراء السعودي يندد بغارات إسرائيل على غزة ويرحب باللجنة الدستورية السورية | نقابة الخليوي إستنكرت الاعتداء على موظفي ألفا في طرابلس | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة لمناسبة عيد الاستقلال من الملك سلمان وولي العهد السعودي ورؤساء مصر وتونس وفلسطين‎ | الجيش الإيراني يصف الاحتجاجات على ارتفاع سعر البنزين بـ "المؤامرة" | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية محلة طرابلس بالقرب من ساحة النور | اسامة سعد: شكرا لكل من اتصل مؤيدا مواقفي والتزامي بالانتفاضة‏ ومعا لانقاذ لبنان من الانهيار ومن اجل تحقيق اهداف الانتفاضة بدولة وطنية مدنية | جنبلاط أبرق إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معزياً بوفاة شقيقه الشيخ سلطان بن زايد | حياة ارسلان تتلو بيان طاولة المجتمع المدني: المجلس النيابي فاقد للشرعية وعليه ان ينصاع للشعب الذي هو مصدر السلطات والذي يرسم خارطة طريق واضحة للسلطة | مبعوث الامم المتحدة الى اليمن: التوقيع على اتفاق الرياض خطوة هامة لتحقيق استقرار اليمن وتقوية أجهزة الدولة |

التيار يخرج خزانه الشعبي في رسالة واضحة الدلالات والاهداف

مقالات مختارة - الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 05:57 - ابتسام شديد

يخرج التيار الوطني الحر خزانه البشري الى الشارع اليوم للاحتفال بذكرى 13 تشرين في ظروف مختلفة عن الاحتفالات الماضية فالتيار ينظم احتفال هو الاكثر حشدا من اي سنة في توقيت بالغ الدلالات خطط له التيار لتوجيه رسائل بعد ان اضطرته الحملات السياسية والتطورات لاستعمال جماهيره وحشده الشعبي الذي كان يلجأ الى الشارع لتحقيق شعاراته ومطالبه.

التيار الوطني الحر لا يحمل اليوم الشعارات السياسية نفسها التي كان يتظاهر من اجلها بالامس فهو اساس الحكم ورأس السلطة السياسية ولديه اكبر تكتل نيابي ووزاري في الحكومة لكنه محاصر بالازمات والضغوط التي تحمله مسؤولية الازمة الاقتصادية والمالية الراهنة. وهذه المعطيات تجعل التيار يتحرك مستعرضا قوته الشعبية التي تخدمه في المحطات المفصلية فهو لجأ اليها في ظروف كثيرة ايام الوجود السوري في لبنان وفي الازمات الحكومية والخلاف مع تيار المستقبل لكن اليوم تبدو الدوافع العونية لاسباب اخرى.

التيار الذي ولد من «رحم» الشارع وارتبط اسمه بمحطات التحرير والتظاهرات يواجه اليوم تهمة انه في السلطة وانه بعيد عن هموم الناس وانه يتحمل المسؤولية عن الانهيار المالي والاقتصادي وهذه الاتهامات جعلته يأخذ المبادرة للهجوم على مستهدفيه لكشف الحقائق والوقائع وفق اوساط حزبية في التيار فان رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر لا يتحملان مسؤولية الوضع الحالي كما تروج الماكينات السياسيىة لبعض الاطراف باتهام التيار لرمي المسؤولية على رئيس الجمهورية وفريقه السياسي وتبرئة جهات معينة.

تؤكد مصادر التيار ان الازمة الراهنة هي وليدة تراكمات من السنوات الماضية والجميع شركاء فيها والتيار طرح من خلال تكتل لبنان القوي وبالتنسيق مع الرئاسة الاولى آليات وخطط للخروج من الازمة وتنفيذ الاصلاحات لكنه كان دائما يواجه عقبات من التركيبة السياسية المعقدة كما حصل في ملفات كثيرة حاول فريق التيار انجازها واصطدمت بعراقيل ومصالح.

تتساءل مصادر التيار «ماذا لو كانت الازمة الراهنة في غير عهد الرئيس ميشال عون؟ بدون شك ان الامور كانت ستكون كارثية اكثر فشخص الرئيس عون وسياسته الاصلاحية ووطنيته لا شكوك حولها لكن المؤامرة كبيرة جدا»، وفق المصادر فان المؤامرة بدأت بتسيير تظاهرة ضد العهد في وقت كان رئيس الجمهورية يطالب في نيويورك باعادة النازحين ويضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته حيال هذا الملف فيما كانت الفتنة تلوح في الداخل بتسيير تظاهرات ضد العهد واستغلال غياب رئيس الجمهورية عن الساحة لاطلاق الاهداف ضده.وفق المصادر فان الطبقة السياسية تتحمل جميعها المسؤولية والتيار وفريق رئيس الجمهورية متعاونان لتحديد المسؤوليات ومن يضخ الشائعات ويعرقل خطة العهد.

ورقة التظاهر مطروحة من قبل التيار ايضا ويمكن ان يتصدر التيار الداعين للنزول الى الشارع لمحسابة المقصرين والمتورطين في الفساد وكشف المتسببين الحقيقين بالازمة، ولوح وزير الخارجية جبران باسيل بورقة التظاهر عندما قال «لدينا شارعنا وسننزل في 13 تشرين» خاصة ان التيار يشعر ان هناك 13 تشرين اقتصادية ضده.

وفق المصادر فان التيار لا يتظاهر ضد نفسه لانه في السلطة بل ضد استهداف العهد وصورته فهناك استهداف لسمعة العهد من قبل اطراف سياسية معروفة شاركت في صناعة القرار وتتحمل مسؤولية مباشرة عن الوضع اليوم».

الديار

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني