2019 | 02:01 تشرين الأول 17 الخميس
البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان في رسالة في 9 تشرين الأول "لنبرم اتفاقا جيدا" بشأن سوريا و"لا تكن متصلبا" | عضو في مجلس النواب الاميركي: طرح حزمة عقوبات على تركيا بشأن التوغل في سوريا غدا | المرصد: القوات السورية تقصف مدينة اعزاز شمال حلب ولا معلومات عن إصابات | الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق اندلع في أحد الأحراج في مزمورة-الشوف | بيلوسي: أعتقد أن ترامب صُدم من عدد الجمهوريين الذين صوتوا لصالح القرار الذي ندد بسحب القوات الأميركية من سوريا | مركز حميميم: المسلحون في ريف اللاذقية يقومون بأنشطة تخريبية | زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: ترامب لم يكن لديه خطة لاحتواء مقاتلي داعش وخلق أزمة في الشرق الأوسط | وصول رئيس ايرلندا مايكل هيغينز والوفد المرافق الى بيروت في زيارة رسمية | أردوغان يزور روسيا في 22 تشرين الأول لبحث الملف السوري مع بوتين | "الوكالة الوطنية": إصابة الشاب م. خ. بطلق ناري في ساقه اثر خلاف فردي وقع في بعلبك | مجلس النواب الأميركي يصوت بالغالبية على قرار يدين قرار ترامب الانسحاب من سوريا | الدفاع المدني أخمد حريقاً اندلع داخل معمل لتصنيع البلاستيك في أحد المجمعات الصناعية في نهر الموت |

سمير جعجع في كندا... جولة كاملة المواصفات

الحدث - الجمعة 11 تشرين الأول 2019 - 06:34 - مروى غاوي

كان من المقرر ان يحضر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى كندا لحضور المؤتمر الثالث والعشرين لمقاطعة اميركا الشمالية في "القوات"، وإجراء لقاءات حزبية وشعبية، لكن برنامج الزيارة تم تعديله وتخطت اقامة سمير جعجع في الاراضي الكندية الوقت المحدد، وهي مرشحة لتطول اكثر بدفع من الاحتضان الشعبي والتفاعل معها، وبعد ان أضيفت اليها مدن كندية لم تكن مدرجة على لائحة الزيارة.

وفق اجواء جعجع اللبنانية "فالجولة الكندية مستمرة بسبب الضغط والتفاعل الذي حصل مع الزيارة. ولأن انتقال كل المناصرين الى مونريال غير ممكن، تقرر ذهاب الحكيم الى المنتشرين في المدن الاخرى، فالجالية متعطشة لمن يزورها ويسأل عن احوالها، ويحتاجون لمن يضعهم في صورة ما يحصل عن قرب في الوطن".
ضجت المدن الكندية بالزيارة، وليس سراً ان القاعات لم تستوعب الوافدين، وحفلت باللقاءات والقداديس والمؤتمرات. واضطر رئيس "القوات" احيانا الى الوقوف لساعات طويلة مصافحا فرداً فرداً ابناء الجالية، ومستمعاً لهواجس وافكار
القواتيين، قبل ان يقوم جعجع بضخ المواقف حول الوضع السياسي في لبنان.
بالعادة لا يتم نشر تفاصيل اي جولة خارجية لرئيس "القوات" وتحركاته لأسباب امنية واخرى لوجستية حزبية، لكن جولة كندا خرجت عن الاطار المألوف.
وبالنسبة الى "القوات" الجولة شكّلت محطة مهمة للوقوف عند اوضاع
المنتشرين، فالانتشار اللبناني يملك طاقات توازي بالاهمية واكثر اللبنانيين
المقيمين، فهناك صلة الرحم وما يقدمه المنتشرون في سبيل دعم القضية وتعزيز صمود الاهل في لبنان.
يقول المواكبون للجولة: "ان رئيس القوات تفاجأ بالحضور القواتي والتنظيم اللوجستي الذي يشبه ما يحصل لدى القوات في لبنان. كما كانت لافتة للانتباه الحركة القواتية وتفاعل الحزبيين مع الاحزاب الاخرى التي شاركت في الاجتماعات وحضرت جزءاً منها".
اختار سمير جعجع كندا بسبب الحضور "القواتي" الكبير، ولأنها اللحظة الأنسب للقاء الكوادر الحزبية والتواصل معها. الزيارة هدفها قول "شكرا" لمشاركتكم في الانتخابات النيابية التي حصلت، وحثهم على المشاركة اكثر في المستقبل.
الهمّ اللبناني والازمتين السياسية والاقتصادية حضرتا في لقاءات رئيس
"القوات"، وهو حرص على تظهير الخلل في البنية والتركيبة السياسية الحالية
قائلا: "لا وجود للدولة في لبنان لأن الدولة تنازلت عن قرارها لفريق آخر، ولا يوجد رجال دولة في لبنان، ومن اجل قيام الدولة الفعلية يجب ان نحسّن المشاركة في الانتخابات".
وترافق ذلك مع دعوة النائبة ستريدا جعجع لمغتربي كندا ودول الانتشار "الى التسجيل والمشاركة في الانتخابات من اجل إحداث الفرق النوعي في لبنان".
يتوقف المواكبون لجولة كندا "عند عدد من الملاحظات والمفارقات. الاولى ان لقاءات سمير جعجع لم تقتصر على الحزبيين، بل حضر ابناء الجالية من مختلف الطوائف والانتماءات السياسية من مشايخ وشخصيات درزية واحزاب سياسية من فلك "8 آذار". الثانية جيل الشباب الذي شارك في اللقاءات تماشيا مع قناعتهم بصوابية الخيارات الاساسية للقوات".
جولة كندا وفق المواكبين لها كاملة المواصفات. فيها السياسة والهموم والشجون وحال حزب "القوات" والاحزاب اللبنانية ومستقبل الوطن. الحديث كان شاملاً عن دور "القوات" ووزرائها، وحول الامور التنظيمية الداخلية، والتركيز على قيام دولة لبنان الكبير. وكاشف جعجع من التقاهم بحقائق الامور حول الوضع الاقتصادي ومأزق بقاء قرار الحرب والسلم بيد جماعة سياسية معينة.
لم يلتق جعجع مسؤولين كنديين، بل كانت زيارة بأبعاد مختلفىة مخصصة للقواتيين وابناء الجالية. وكان محاطاً برموز قواتية وشخصيات نيابية ووزراء ونواب سابقين وبجمهور من "14 آذار".
هي الزيارة الاولى الى كندا، سبقتها زيارة مشابهة الى اوستراليا في اطار السياسة القواتية بالتواصل ومد الجسور وتقريب المسافة مع الانتشار.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني