2019 | 02:18 تشرين الأول 17 الخميس
البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان في رسالة في 9 تشرين الأول "لنبرم اتفاقا جيدا" بشأن سوريا و"لا تكن متصلبا" | عضو في مجلس النواب الاميركي: طرح حزمة عقوبات على تركيا بشأن التوغل في سوريا غدا | المرصد: القوات السورية تقصف مدينة اعزاز شمال حلب ولا معلومات عن إصابات | الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق اندلع في أحد الأحراج في مزمورة-الشوف | بيلوسي: أعتقد أن ترامب صُدم من عدد الجمهوريين الذين صوتوا لصالح القرار الذي ندد بسحب القوات الأميركية من سوريا | مركز حميميم: المسلحون في ريف اللاذقية يقومون بأنشطة تخريبية | زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: ترامب لم يكن لديه خطة لاحتواء مقاتلي داعش وخلق أزمة في الشرق الأوسط | وصول رئيس ايرلندا مايكل هيغينز والوفد المرافق الى بيروت في زيارة رسمية | أردوغان يزور روسيا في 22 تشرين الأول لبحث الملف السوري مع بوتين | "الوكالة الوطنية": إصابة الشاب م. خ. بطلق ناري في ساقه اثر خلاف فردي وقع في بعلبك | مجلس النواب الأميركي يصوت بالغالبية على قرار يدين قرار ترامب الانسحاب من سوريا | الدفاع المدني أخمد حريقاً اندلع داخل معمل لتصنيع البلاستيك في أحد المجمعات الصناعية في نهر الموت |

رسائل سياسية وراء الدعم الإقتصادي

خاص - الخميس 10 تشرين الأول 2019 - 06:14 - عادل نخلة

لا شك ان الحدّية التي كانت تواجه بها دول الخليج وعلى رأسها السعودية والامارات لبنان، قد خفت بفعل التطورات الحاصلة في المنطقة والتغيير في بعض السياسات.
بغض النظر عن الدعم المالي والإقتصادي الذي عاد به رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد المرافق من الإمارات، فإن الأساس يبقى الإنفتاح الخليجي المتجدد على لبنان والمواكبة التي ستحصل لاحقاً.
وبحسب مشاركين في مؤتمر الاستثمار اللبناني الاماراتي الذي عقد في ابوظبي، فإن الحريري والوفد إستُقبِلوا بحفاوة بالغة شبيهة بالتي كانت تحصل قبل تعكير صفو العلاقات اللبنانية الاماراتية.
لكن الملاحظات الأساسية والمخاوف الخليجية عموماً والإماراتية خصوصاً، تنطلق من دور "حزب الله" المتزايد في لبنان والمنطقة وحتى في اليمن التي تقاتل فيها القوات الاماراتية.
وحاول الحريري تطمين الإماراتيين بأن حكومته تتبع منطق النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، لكن هناك فريقاً مشاركاً في الحكومة يخرح عن هذا الاجماع وهو "حزب الله".
ولا تقتصر الملاحظات على دور "حزب الله"، بل تتعداها لتصل الى بعض القوى المشاركة بالحكم والتي تغطي دور هذا الحزب، وخصوصا في مجال حملاته المتكررة، وإستهداف الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله للامارات والسعودية.
وفي المقابل، فإن الامارات تتفهم الواقع اللبناني جيداً وتعرف التركيبة الداخلية، وهي لن تضغط أكثر لأن الوضع اللبناني مهدد بالانفجار. وتبدي أوساط متابعة كل التفاؤل بعد رحلة الامارات، إذ إن الامارتيين أبدوا كل رغبة واستعداد لدعم لبنان ليتحاوز محنته.
وتؤكد الاوساط ان الدعم الاماراتي مهم جداً، ودخول الشركات الاماراتية السوق الإستثمارية في لبنان من شأنه أن يُحسّن الوضع الاقتصادي. لكن الأهم هو مساعدة اللبنانيين لأنفسهم والقيام بالإصلاحات الضرورية.
وتشير إلى ان الدعم الإماراتي وإن كان إقتصادياً فإن له أوجهاً سياسية، بدليل أن الدول الخليجية عادت إلى لبنان بعد طول مقاطعة.
ومن جهة أخرى، فإن الإنطباع السائد هو أن الإمارات والسعودية لن تتركا لبنان لقمة سائغة في فم إيران، إذ إن التواجد العربي في بيروت مهم جداً، ولن يتركوا عاصمة عربية تسقط في يد طهران. وبالتالي، فإن الدول الخليجية ستفعل كل ما بوسعها من أجل الحفاظ على هوية لبنان الثابتة وعدم السماح للنفوذ الإيراني بالتمدد أكثر وأكثر.
وعلى رغم أن الإمارات والسعودية غارقتان في حرب اليمن التي تأخذ الاولوية لديهما، إلاّ ان التأكيد هو على عدم ترك العواصم العربية تتهاوى في يد طهران، وبالتالي فإن تركيزهما هو على اكثر من ملف في المنطقة، والملف اللبناني يدخل في صلب إهتماماتهما.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني