2019 | 01:35 تشرين الأول 17 الخميس
البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان في رسالة في 9 تشرين الأول "لنبرم اتفاقا جيدا" بشأن سوريا و"لا تكن متصلبا" | عضو في مجلس النواب الاميركي: طرح حزمة عقوبات على تركيا بشأن التوغل في سوريا غدا | المرصد: القوات السورية تقصف مدينة اعزاز شمال حلب ولا معلومات عن إصابات | الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق اندلع في أحد الأحراج في مزمورة-الشوف | بيلوسي: أعتقد أن ترامب صُدم من عدد الجمهوريين الذين صوتوا لصالح القرار الذي ندد بسحب القوات الأميركية من سوريا | مركز حميميم: المسلحون في ريف اللاذقية يقومون بأنشطة تخريبية | زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: ترامب لم يكن لديه خطة لاحتواء مقاتلي داعش وخلق أزمة في الشرق الأوسط | وصول رئيس ايرلندا مايكل هيغينز والوفد المرافق الى بيروت في زيارة رسمية | أردوغان يزور روسيا في 22 تشرين الأول لبحث الملف السوري مع بوتين | "الوكالة الوطنية": إصابة الشاب م. خ. بطلق ناري في ساقه اثر خلاف فردي وقع في بعلبك | مجلس النواب الأميركي يصوت بالغالبية على قرار يدين قرار ترامب الانسحاب من سوريا | الدفاع المدني أخمد حريقاً اندلع داخل معمل لتصنيع البلاستيك في أحد المجمعات الصناعية في نهر الموت |

هل تهتز الضمائر لأولاد خارج المدرسة بسبب القسط؟

متل ما هي - الأحد 06 تشرين الأول 2019 - 23:48 -

كانت مدوية صرخة السيدة المعتصمة امس، في ساحة رياض الصلح، والتي هددت بحرق نفسها إن لم يرجع أولادها الـخمسة إلى المدرسة بعد صرفهم منها بسبب عدم تمكنها من دفع القسط، وتوجهت إلى الرؤساء بالقول: "يحطوا الكاميرا ويشوفوا".. لكننا لم نعرف في اي مدرسة اولادها، وهل هي مدرسة رسمية ام خاصة؟
لكن يبقى السؤال:هل شاهد وزير التربية هذه السيدة؟ وهل سمع صرختها؟ واذا فعل فماذا سيقرر؟ علماً ان اكثر من وزير تربية أعلن وأكد وهدد بأنه لن يسمح ببقاء تلميذ واحد خارج المدرسة!
لكن المشكلة ان الدستور اللبناني يكفل حرية النظام التعليمي، بما يعني انه يحمي المدارس الخاصة، مايعني ايضا أن امام وزير التربية إمّا تأمين مقعد دراسي في مدرسة رسمية محترمة لكل ابن من ابناء هذه السيدة، وإما مساعدتها لدى مدرسة اولادها اذا كانت مدرسة خاصة. ففي كل الاحوال لا يجوز حرمان خمسة اولاد من الدراسة، لحمايتهم اولاً من ان يصبحوا في الشارع مع كل مخاطره، ولمساعدة عائلتهم في تامين التربية اللائقة لهم. فهل تهتز الضمائر لمعالجة هذه المسألة؟
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني