2019 | 22:03 كانون الأول 15 الأحد
تضارب بين أحد المتظاهرين ومناصر للرئيس بري في وسط بيروت والاخير يهدد على الهواء مباشرة بالاتصال "بالشباب واقفال المنطقة" | هدوء حذر في وسط بيروت بعد تراجع المتظاهرين الى شارع آخر | القوى الامنية تستخدم خراطيم المياه لإبعاد المتظاهرين في الشارع المؤدي الى مجلس النواب | متظاهرون يرشقون القوى الأمنية بالحجارة والعصيّ | "ام تي في": عدد من المتظاهرين تراجعوا إلى أمام مبنى النهار وعدد آخر تراجع إلى الشارع المقابل لساحة النجمة | القوى الامنية تستخدم الغاز المسيّل للدموع في وسط بيروت لابعاد المتظاهرين الذين يعمد بعضهم الى رشق القوى الامنية بالمفرقعات | تجدد الاشكال في وسط بيروت بين المتظاهرين والقوى الأمنية | رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح: الجيش الوطني يتقدم نحو آخر معاقل العصابات المسلحة والإرهابية في العاصمة طرابلس | قطع الطريق محلة جسر المحمرة ومفرق البيادر في حلبا | "ام تي في": رمي للمفرقعات ولعبوات المياه على القوى الأمنية في ساحة النجمة وتدافع في صفوف المتظاهرين على خلفية من يريد اقتحام الساحة ومن لا يريد ذلك | مصدر مقرب من الحريري لوكالة عالمية: يجب أن يكون واضحا لأي شخص يرشح الحريري غدا أنه سيشكل حكومة خبراء فحسب | أردوغان: لا اتفاق نهائيا على موارد شرق المتوسط دون مشاركة تركيا |

بين المختارة وميرنا الشالوحي الخلاف"على القطعة"

الحدث - الأحد 06 تشرين الأول 2019 - 23:46 - مروى غاوي

يغيب الموقف القوي لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط منذ فترة عن كثير من الاحداث، إذ توقف عن مهاجمة "التيار الوطني الحر" بعنف كما عن انتقاده "حزب الله"، برغم ان الامين العام ل "حزب الله" ساق مؤخرا العديد من المواقف التصعيدية التي تستفز بالعادة زعيم المختارة.

الفضل في كل ذلك الى قرار تصفير المشاكل مع الجميع الذي اتخذه جنبلاط بعد مصالحة بعبدا ولقائي اللقلوق وبيت الدين مع التيار، اضافة الى لقاء عين التينة الذي ثبّت أسس التفاهم الجديد مع "حزب الله"، وباستثناء تغريدات مبطنة لخطة الكهرباء صادرة من المختارة، واخرى لوزراء ونواب "اللقاء الديمقراطي" حول الانهيار المالي، وهي تغريدات لا تهز التفاهم مع طرفي النزاع السابقين في ميرنا الشالوحي والضاحية وليد جنبلاط ملتزم حتى اللحظة ضوابط الهدنة.
حادثة قبرشمون كانت محطة لمراجعة الخيارات استطاع وليد جنبلاط ان يعبر منها الى منطقة الوسط مجدداً، وان يحقق مكاسب في السياسة فعاد رقماً صعباً في المعادلة بربط النزاع مع "حزب الله" وتثبيت وقف الحرب مع الوزير جبران باسيل، ولمَّ شمل حلفائه السابقين.
بالمقابل فإن خطاً فاصلاً بين ما حصل قبل حادثة قبرشمون وما بعدها، يقيمه رئيس التيار جبران باسيل في علاقته مع الحزب الاشتراكي. فوزير الخارجية في مرحلة ترقب لمسار الازمة المالية والاقتصادية، وللعقوبات الاميركية التي يمكن ان تشمل حلفاء "حزب الله" المسيحيين، وهو واحد منهم، أسوة بما حصل مع وزراء خارجية سوريا والعراق. ولذلك يبتعد باسيل عن الصخب لتمرير العواصف منسحباً من خطاب الماضي حيث البحث اليوم مع "تيار المستقبل" في إتمام موازنة 2022 وانجاز ما تبقى من تعيينات.
ومع ذلك فإن الالتزام بالهدنة لم يحجب عودة التنافس بين "الاشتراكي والتيار" على مسرح الجبل، فلقاءات القيادات العونية في الجبل يغيب عنها الطرف الاشتراكي، وعادت تأخذ صفة التنافس مع الاشتراكي، فيما الملاحظ تواجد الاشتراكيين و"القوات اللبنانية" في إطار واحد دائما في الشوف وعاليه وبعبدا. وبرزت مؤخراً ملامح تجاذبات قوية عبّر عنها فريقا "القوات والاشتراكي" حول خطة التيار لإقفال وزارة المهجرين، ودفع ما تبقى من تعويضات، ليرد عليها الوزير غسان عطالله ب "لطشة" الى المسؤولين عن التهجير، مشيراً بإتهام مبطن نحو الفريقين.
عودة المناوشات الخفيفة لا يعني انهيار التفاهم السياسي بين ميرنا الشالوحي والمختارة، لكن اتفاق الهدنة لم يمنع تدفق الانتقادات التي يوجهها "اللقاء الديمقراطي" والتي تأخذ منحى الصراع الانمائي والاقتصادي في مناطق تماس بينهما. والتفاهم على تنظيم الخلاف بينهما لا يمنع حصول الخلاف "على القطعة" كما هو حاصل اليوم في ملفي الكهرباء والمهجرين.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني