2020 | 21:04 كانون الثاني 19 الأحد
القوى الامنية تواصل رشّ المياه على المتظاهرين لتفريقهم في وسط بيروت | أربعة عناصر من قوى الأمن وامرأة مدنية تم نقلهم إلى مستشفى الروم | القوى الأمنية فرّقت المتظاهرين في محيط ساحة النجمة بالقنابل المسيّلة للدموع وخراطيم المياه | كر وفر بين القوي الامنية والمتظاهرين | اطلاق مفرقعات نارية على القوى الأمنية في وسط بيروت | خوذ واقنعة واقية للغاز مع المتظاهرين عند مدخل المجلس النيابي | مصدر لليبانون فايلز : الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي عن انشقاق دركي هو لجندي فار مطلوب وهو خارج لبنان | ميركل: حفتر والسراج لم يشاركا في الجلسة المغلقة بسبب الخلافات بينهما | الصليب الأحمر: 38 جريحاً حتى الساعة في وسط بيروت تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة كما تم إسعاف 52 إصابة في المكان | غسان سلامة: أتمنى أن يقف مجلس الأمن ولجنة المتابعة معنا لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في برلين | ام تي في: عودة التوتر الى وسط بيروت والمتظاهرون يقومون برشق القوى الامنية بالحجارة | قوى الامن الداخلي تلقي القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين |

الرسائل السياسية الداخلية والضغوط الخارجية

الحدث - الخميس 03 تشرين الأول 2019 - 06:18 - غاصب المختار

الانقسام الحاد بين معظم اهل الحكم مؤخراً لا يؤشر الى احتمال إنجاز معالجة جذرية للازمات المتلاحقة، نتيجة اختلاف الرؤى وتضارب بعض المقترحات ولو كانت هناك بعض المقترحات المتشابهة او المتطابقة. واذا كانت بعض الخلافات تظهر في فلتات ألسنة بعض وزراء ونواب واركان القوى السياسية من كل الاطراف، فإن مصادر وزارية في "تيار المستقبل" لا تنفي وجود انزعاج لدى بعض الاطراف السياسية من التفاهم السياسي القائم بشكل خاص بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، وبشكل عام بين المكونات الاربعة الاساسية للحكومة (التيار الحر والمستقبل وامل وحزب لله)، والى حد بعيد الحزب التقدمي الاشتراكي، على استمرار التسوية السياسية بما يضمن استمرار الحد الادنى من الاستقرار السياسي، ولو كانت لدى بعض اركان هذا التفاهم الخماسي الجديد بعض الملاحظات على هذه التسوية لا سيما في الشق الاجرائي منها.
ولا تستبعد المصادر ان تكون التظاهرات التي اندلعت فجأة وتوقفت فجأة تحت عناوين مطلبية معيشية، والتي تسللت اليها اعمال شغب ولو محدودة، من ضمن مترتبات ونتائج هذا الانقسام، والذي بدأت تظهر له مؤشرات خارجية تغذّيه، من خلال تسريبات اعلامية ومواقف تستهدف ليس عهد الرئيس عون فقط، بل شخص رئيس الحكومة وحكومته.
واعتبرت المصادر الوازرية ان ما جرى مؤخراً من خلال التظاهرات وافتعال ازمة الدولار، بمثابة رسالة سياسية وميدانية الى الحكم والحكومة، والى الرئيس الحريري بشكل خاص، مفادها وجود اعتراض على إدائه العام، وعلى تحالفه مع "التيار الحر" بشكل خاص، المرتبط بتحالف سياسي متين مع "حزب الله". ولا تغفل المصادر تأثيرات العقوبات الاميركية على بعض المصارف والشخصيات السياسية والتلويح بتصاعدها وتوسيعها لتشمل شخصيات سياسية ورجال اعمال ومستثمرين، فيما ترى جهات حكومية اخرى ان المؤشرات على ذلك ظهرت بعدم إعطاء تأشيرة دخول الى اميركا لوزير الصحة جميل جبق، وحجبها ايضا عن بعض المشاركين في مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي يرعاه ويحضره ويتكلم فيه وزير الخارجية جبران باسيل، عدا التلويح المستمر بتوسيع العقوبات.
لكن مصادر "المستقبل" الوزارية تعتقد انه برغم كل هذه الضغوط والممارسات بحق الحريري، فهو مستمر في إنجاز مهمته بمعالجة الكثير من جوانب الازمة الاقتصادية للوصول على حالة من الاستقرار شبه التام. وترى المصادر انه من الواجب في ظل هذه الضغوط والتلويح بتجدد التحركات في الشارع، الاستعجال بإقرار الاصلاحات البنيوية في الاقتصاد والموازنة العامة. ولو اضطرت الحكومة الى اتخاذ "إجراءات غير شعبوية" مرحلية او مؤقتة.
وتشير الى ان مسؤولية المعالجة تقع على كل الاطراف السياسية، كما تقع عليها مسؤولية ما وصلت اليه الحال نتييجة الاداء والممارسات والقرارات التي اتخذت خلال السنوات الماضية. إلاّ ان المصادر تخشى ان تعيق الانقسامات التفاهم على الحلول للخروج من الازمات، ووجود قرار من بعض القوى السياسية بعرقلة مسيرة الاصلاح والانقاذ، لأسباب سياسية كبيرة ولا تتعلق فقط بالخلاف على القرارات الاجرائية.بل ترتبط بحسابات سياسية وضغوط خارجية. 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني