2019 | 00:48 تشرين الأول 20 الأحد
جعجع ردا على سؤال: لا صحة للتحليل باننا اتفقنا مع الحريري على التقدم باستقالات وزرائنا على أن لا يقبلها | ساحة رياض الصلح ما زالت تعجّ بالمتظاهرين رغم مغادرة عدد كبير منهم | قتيل نتيجة انقلاب سيارة على اوتوستراد المحمرة العبدة | التحركات متواصلة في ساحة العلم في صور | دعوات للتجمع غدا في ساحات التظاهر للمطالبة باستقالة الحكومة وتحقيق المطالب | كلمة لرئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع عقب اجتماع تكتل الجمهوريّة القويّة في معراب عند الساعة 11:30 مساءً | بدء عودة المعتصمين إلى ساحة العبدة | معلومات صحافية: "القوات" ستعلن استقالتها من الحكومة خلال ربع ساعة | ماكرون يطالب جونسون بتوضيح موقف بريطانيا من "بريكست" | وزارة الدفاع التركية: نراقب عن كثب انسحاب إرهابيي ي ب ك من حدود المنطقة الآمنة خلال 120 ساعة تبقى منها 72 ساعة بموجب الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية | رئيس الحكومة البريطانية أبلغ رئيس المجلس الأوروبي بأنه سيرسل رسالة لبروكسل حول بريكست مساء اليوم | أسامة سعد لـ"الجديد": فلتسقط كل التسويات الفوقية التي تقام فقط للحفاظ على توازنات طائفية ومذهبية سخيفة لكنّ الشعب يدفع الأثمان |

تدابير إستثنائية تخفف لهيب الدولار

خاص - الخميس 26 أيلول 2019 - 06:09 - عادل نخلة

يقف الوضع اللبناني عند الأمور المتعلقة بالإقتصاد، خصوصاً أن الأمور باتت تنذر بالأسوأ.
ظهرت في الأيام الماضية بوادر إقتصادية إيجابيّة هبّت من "القارة العجوز" اوروبا، ومن الخليج العربي، وهذه البوادر ظهرت عبر إعلان وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أنّنا نجري محادثات مع الحكومة اللبنانية بشأن تقديم دعم مالي، مركّزًا على "أنّنا نضع أموالنا والتزامنا في لبنان، وسنواصل دعم لبنان ونعمل مع حكومته". وترافق ذلك مع زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى السعودية لبحث كيفية الدعم وطريقة تطبيقها.
والبادرة الإيجابية الثانية تمثلت بزيارة الحريري الى فرنسا ولقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وذلك للبحث في بدء تطبيق مندرجات مؤتمر "سيدر". وفي المعلومات أن زيارة الحريري ومباحثاته مع الرئيس ماكرون كانت إيجابية، حيث أبدى ماكرون كل دعم للبنان، وبأن فرنسا ملتزمة بتطبيق مقررات مؤتمر "سيدر" وعلى لبنان أن يستفيد من هذا الأمر.
وامام كل هذه الوقائع، هناك بوادر سلبية ظهرت أيضاً في الايام الماضية، وهذه البوادر تتمثل بالمخاوف الأمنية والخوف على الليرة.
وبالنسبة إلى المخاوف الأمنية، فقد زادت بعد العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت عبر الطائرات المسيّرة، من ثمّ رد "حزب الله" المحدود على تلك العملية، وبالتالي فإنه من المعروف ان الأمن والإقتصاد مترابطين، وأي خضة أمنية أو حرب مقبلة شبيهة بحرب تموز قد تؤدّي بالبلاد نحو الخراب والدمار، لأن الإقتصاد اللبناني لم يعد يحتمل مثل هكذا خضّات.
وبالنسبة إلى الخوف الثاني، فهو مالي بإمتياز، خصوصاً مع الإقبال المتزايد على الدولار في السوق، وسعي الشعب اللبناني إلى الحصول على العملة الصعبة وتصريف الدولار في السوق السوداء بأسعار عالية.
ويترافق كل ذلك مع حديث عن أن المصارف مقبلة على عدم إعطاء الدولار لأن الاوضاع المالية صعبة، ولا يريدون أن يفقدوا هذه العملة غير المتوافرة.
وفي السياق، تؤكّد مصادر مصرفية لموقعنا ان مصرف لبنان يفعل كل ما بوسعه للإبقاء على إستقرار الليرة اللبنانية، ومن أجل ذلك، فقد يتخذ تدابير عدّة من اجل عدم السماح بحصول اي خضة في الاسواق المالية وإرتفاع سعر صرف الدولار، فتثبيت الليرة اللبنانية هو من الإستراتيجيات الناجحة لمصرف لبنان وسيستمر بها.
وتشدد المصارف على ان الجميع يعلم أن الوضع الإقتصادي صعب جداً وهذا ليس سراً، وبالتالي، فإن الامور تحتاج إلى خطوات جريئة وحاسمة، وهذه مسؤولية الحكومة اللبنانية وليس المصارف فقط.
وتدعو المصادر إلى عدم بث الخوف والرعب في نفوس المواطنيين، لأن هذا الأمر يسرّع الإنهيار، وبالتالي فإن المطلوب عدم الإنطلاق بالدعاية السلبية لأنه بذلك نكون قد ضربنا نفسنا بأيدينا.
وتؤكد المصادر على أنّ كل العلاجات الممكنة يجب ان تُتخذ في أسرع وقت، ويجب أن يتكاتف الجميع من أجل الإنقاذ، لافتة الانتباه إلى أن خطوة السعودية ولقاء الحريري-ماكرون اعطيا نفحة إيجابية يجب الإستفادة منها.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني