2019 | 18:09 تشرين الثاني 14 الخميس
عودة الهدوء في هذه الاثناء الى تعلبايا بعد توتر بين الجيش والمتظاهرين | رامي الريس للـ"ال بي سي": نتعرض لهجوم اعلامي للايحاء أن لاشتراكي يريد مصادرة الثورة ونحن لم نحاول أن نؤكد سوى أن الثورة محقة | صافرات الإنذار تدوي في المناطق المجاورة لقطاع غزة | الطرقات التي مازالت مقطوعة ضمن طرابلس هي ساحة النور وجسر البالما وأوتوستراد البداوي | جمعية المستهلك: لن يسمح اللبنانيون بانهيار الليرة والقضاء اتخذ القرار | مصادر "ليبانون فايلز": القرار الذي اتخذ بقيام الجيش بفتح الطرقات المقفلة نهائي ولا عودة إلى إقفالها | إشكال مسلح في عكار بين برقايل ووادي الريحان بسبب قطع الطريق | حنكش لـ"سكاي نيوز": خطاب الحرب الأهلية احد وسائل السلطة واعتدنا عليه منذ زمن طويل ولكن هناك قناعة عند الثوار والشعب أن التهويل قد ولى | الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: يجب مساعدة السلطات في العراق وسوريا على إعادة الاستقرار | بومبيو: نسعى لمنع داعش من إيجاد موطئ قدم في افريقيا | معلومات "ام تي في": الموقوفون في مخفر بيضون لا صلة لهم بالحراك وتمّ توقيفهم نتيجة إشكال فردي | شربل القاعي للـ"ام تي في" بعد الإفراج عنه: أحبّ الجيش ولقد اهتموا بي ولم يضربي أحد وأدعو الفاسدين إلى عدم الضغط على الجيش |

لازاريني عن ازمة النازحين: لا جدول أعمال خفي للمنظمات الدولية

أخبار محليّة - الاثنين 23 أيلول 2019 - 16:56 -

ترأس وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان اجتماع اللجنة التسييرية لبرنامج الاستجابة للازمة السورية لتقييم اداء البرنامج ونتائجه والتحضير للعام 2020 في فندق "راديسون بلو" في فيردان بحضور المنسق المقيم للامم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني، سفير الاتحاد الاوروبي في لبنان رالف طراف، ممثلة مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار، الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي سيلين مويرو، مسؤولة برامج التنمية البشرية والفقر والعمل والجندرة حنين السيد، سفير المانيا في لبنان جورج بيرغلين، المدير الاقليمي لمنظمة الغذاء العالمي عبدالله وردات، اضافة الى ممثلين عن عدد من سفارات الدول المانحة والوزارات المعنية ومنظمة الاغذية والزراعة والمنتدى الإنساني الدولي اللبناني.

اكد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان ان هذا الاجتماع ليس إلا ترجمة لأهمية تشارك المسؤوليات المترتبة عن أزمة النزوح السوري بين لبنان والمجتمع الدولي تكريساً لمبدأ تشارك اعباء هذه الأزمة المعترف بضرورته عالمياً، مذكرا بان لبنان كان له الحصة الأكبر في تحمل نتائجها وهو يقوم بواجبه الإنساني على أكمل وجه، دولةً وشعباً، رغم مساحته الصغيرة وإمكانياته المحدودة وتركيبته الصعبة والفريدة.

وتوجه بالشكر لكل من ساهم في مشاركة لبنان هذا العبء، من دولٍ وجهاتٍ مانحة وجمعياتٍ أممية وعالمية ومحلية، مشددا على أهمية تكثيف التمويل والجهود في المرحلة المقبلة، لا سيما الموجهة نحو الشرائح اللبنانية الأكثر فقراً والأكثر تأثراً بالأزمة والبلديات والمجتمعات المضيفة ككل.

وتحدث عن الدور الاساسي لهذا التمويل في رفع العبء عن الإقتصاد اللبناني وبناه التحتية، كما في تقوية وتمكين قدرات أجهزة الدولة اللبنانية ومؤسساتها.

واضاف: "من هنا تشديدنا على ضرورة زيادة تمويل مشروع دعم الأسر الأكثر فقراً بمبلغ يقارب ال-65,000,000 دولار أميركي، للتمكن من تقديم المساعدات، لاسيما بطاقة التغذية، لجميع العائلات اللبنانية المستفيدة من هذا البرنامج وعددها ٤٤ الف عائلة."

وكشف قيومجيان انه بدأ وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بإقتراح بعض التعديلات على جوانب عدة من برنامج خطة الإستجابة لأزمة النزوح في لبنان، والتي من شأنها أن تشمل عدد أكبر من المناطق اللبنانية ونسبة أعلى من الشرائح اللبنانية الأكثر فقراً.

 ولفت الى انه كان بالإمكان تفادي الكثير من ارتدادات هذه الأزمة وتقليص تأثيراتها في بداياتها لولا محاولات البعض الإستفادة منها في حسابات شخصية وحزبية ضيقة، انية وغير مسؤولة، عبر رمي هذا الملف في مستنقع الشعبوية والتجاذبات السياسية لمحاولة تضليل الرأي العام، والتي لم ينتج عنها سوى إدارة سيئة للأزمة، مما فاقم من تأثيراتها السلبية التي أرخت بظلالها على الوضعين الإقتصادي والإجتماعي في لبنان.

وزير الشؤون الاجتماعية شدد على ان جميع الجهود والمطالب لا تعفي بأي شكل من الأشكال الحكومة اللبنانية من تحمل مسؤولياتها لجهة تكثيف الجهود والإتصالات التي يجب أن تبذل على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، بهدف التوصل إلى أقرب حلٍ ممكن، يوفر للنازحين، عودةً امنةً إلى بلادهم، وفرصةً جديةً وضرورية لإعادة انخراطهم في مجتمعاتهم ومساهمتهم في إعادة اعمار بلادهم، كما يسمح بتذليل الأخطار المتزايدة الناتجة عن وجودهم في لبنان، على المستويات الديمغرافية، الإقتصادية، الإجتماعية، السياسية والأمنية.

وذكر قيومجيان بالطرح الذي سبق للوزارة أن طرحته في آذار الماضي للمساهمة في إيجاد الحلول لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم وإيماناً بأن معالجة هذه الأزمة هي من مسؤولية جميع اللبنانيين، وبأن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الحكومة اللبنانية مجتمعةً، خاتما بالحديث عن اقتراحات جديدة بصدد التطوير على هذه المبادرة سيعلن عنها في وقت قريب، من شأنها تحديد وتوجيه وتكثيف جميع الجهود اللازمة لتحقيق هذه العودة في أقرب وقتٍ ممكن.

اشار لازاريني الى ان التعب المتزايد هو أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها لبنان فمشاكله تفاقمت من تأثير الأزمة الطويلة التي دخلت عامها التاسع، متطرقا الى التوتر الحاصل بين المجتمعات المضيفة والنازحين جراء الازمة ما ادى الى تزايد التدابير التقييدية المطبقة على النازحين.

وكرر التأكيد أن دمج النازحين في لبنان لا يعتبر خيارًا ما يتماشى مع الحكومة اللبنانية ويحترم رأيها، مؤكدا الا جدول أعمال خفي للمنظمات الدولية.

وختم بالاشارة الى ان الحديث اليوم عن كيفية ضمان البقاء بكرامة للشعب ومساعدة الشعب اللبناني على التعامل مع موقف صعب للغاية حتى يتمكن السوريون من العودة إلى ديارهم بشكل طوعي بأمان وكرامة.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني