2019 | 07:49 تشرين الأول 19 السبت
"أم تي في": المحتجّون في منطقة الزوق اتّخذوا قراراً بقطع الطريق بشكل تام بالخيم من دون حرق الإطارات إلا في حال فض الاعتصام بالقوة | "التحكم المروري": الطرقات المقطوعة ضمن جونية -جبيل هي العقيبة والصفرا - غزير قرب السي سويت والطريق البحرية قرب شركة الكهرباء ومستديرة جعيتا | مصادر "الجمهورية": خيار الاستقالة مرفوض بشكل قاطع لدى بري لانّ البلد لا يحتمل وانّ خطوة كهذه لا تحلّ المشكل القائم بل تزيد الامور تعقيداً | معلومات "الجمهورية": الرئيس الحريري تواصل مع حزب الله | مصادر دبلوماسية لـ"العرب": عواصم كبرى تنصح بضبط الأمور في لبنان الذي يأوي حوالي مليون ونصف مليون لاجئ سوري وتحذر من انفلات الأمور | قطع الطريق في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس بالمستوعبات والاطارات المشتعلة | "الشرق الأوسط": الاتفاق بين الحريري وعون على نقل الجلسة إلى بعبدا لم يرَ النور لان الاول فضّل عدم انعقادها في ضوء الأجواء التي سادت مشاوراته مع جنبلاط وجعجع | بومبيو: وقف إطلاق النار في سوريا صامد رغم البداية الصعبة | إطلاق نار كثيف في ساحة النور بطرابلس وذلك بعد تحطيم المحتجين واجهة احد المصارف في المدينة | التحكم المروري: فتح الطريق عند ساحة الدكوانة واوتوستراد عدلون محلة ابو الاسود بالاتجاهين | اوتوستراد الزوق لا يزال مقطوعاً والمتظاهرون بدأوا بنصب الخيم | مناصرو حركة امل يفتحون الطريق عند نقطة ابو الأسود باتجاه الجنوب بقرار من الرئيس بري |

مجموعة السياحة والسفر البريطانية "توماس كوك" تعلن إفلاسها

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 23 أيلول 2019 - 08:01 -

أعلنت مجموعة السّياحة والسّفر البريطانيّة "توماس كوك" إفلاسها، بعد فشلها في عطلة نهاية الأسبوع في جمع الأموال اللازمة للإبقاء على المجموعة، مشيرةً إلى أنّها ستدخل في عمليّة "تصفية فوريّة".

وقالت المجموعة في بيان إنّه "على الرّغم من الجهود الكبيرة، لم تُسفر المناقشات عن اتّفاق" بين المساهمين والمموّلين الجُدد المحتملين." وأضاف البيان "لذلك، خلُص مجلس إدارة الشركة إلى أنّه ليس لديه خيار سوى اتّخاذ خطوات للدّخول في تصفية إلزاميّة بمفعول فوري".

وسيكون على "توماس كوك" أن تُنظّم فوراً عمليّة إعادة 600 ألف سائح من المتعاملين معها حول العالم، بينهم 150 ألف سائح بريطاني، ما سيشكّل أكبر عمليّة من هذا النوع منذ الحرب العالميّة الثانية.

وحاولت المجموعة جمع مئتي مليون جنيه استرليني (227 مليون يورو) إضافي لتجنّب انهيارها بعدما واجهت الشركة الرائدة في مجال السفر صعوبات سببها المنافسة من مواقع إلكترونيّة خاصّة بالسّفر وقلق المسافرين من ملفّ بريكست.

وعند نشر بيانات المجموعة المالية في نيسان، ألقى رئيس المجموعة بيتر فانك هاوسر باللوم على بريكست الذي تسبب بإغراق ميزانية الشركة وأدى إلى تكبدها خسارات كبيرة، خصوصاً لأن الزبائن ارجأوا رحلاتهم مع عدم معرفتهم بما سيؤول إليه ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ويعمل في "توماس كوك" نحو 22 ألف شخص حول العالم ولديها أكثر من 20 مليون زبون.

ويُشكّل إفلاس "توماس كوك" ضربة قاسية لقطاع السياحة الأوروبي.
   

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني