2019 | 10:31 تشرين الأول 20 الأحد
"ال بي سي": وزراء القوات لن يقوموا بتصريف الاعمال | التيار يناقش في اجتماع اليوم اقتراحات الحريري ومصادر رئيس الحكومة: الورقة الاصلاحية لائحة متكاملة ولا يجوز الاختيار بينها لأنها ستصبح اشلاء | باصات تنقل المزيد من المتظاهرين الى ساحة رياض الصلح وتوقع تظاهرة قوية جداً بحسب مراجع مراقبة | اقفال اوتوستراد جل الديب ونهر الموت في الاتجاهين | "ام تي في": الحشود في الزوق تخطّت الـ5 آلاف | اشكال في ساحة الشهداء اثر محاولة القوى الأمنية توقيف أحد المتظاهرين | حاصباني لاذاعة الشرق: استقالتنا نهائية كقوات وليست مناورة وهي استقالة عن حاجة لإنقاذ البلاد | سليم عون عبر "تويتر": إن الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك | بلدة بيت شباب تعاني من انقطاع المياه منذ نهار الثلاثاء الماضي | شربل نحاس لـ"صوت لبنان 100.5": الدولة الفعلية لا تكون حكماً ائتلاف زعماء طوائف بل يجب ان تكون مدنية ونحن بحاجة لدولة مدنية | أهالي الموقوفين الإسلاميين ينصبون خيمة عند أحد مداخل ساحة النور | بدء توافد المعتصمين الى ساحة الشهداء في وسط بيروت |

سلام يحذر من الخطاب عالي النبرة

أخبار محليّة - الأحد 22 أيلول 2019 - 12:58 -

 حذّر الرئيس تمّام سلام "من خطورة الخطاب العالي النبرة المعتمد من قيل بعض القوى السياسية، الذي يُلحق ضرراً بمصالح لبنان ويسيء الى علاقاته العربية والدولية، ويزجّه في صراعات إقليمية كبرى لا قدرة له على تحمّل تبعاتها".
وخلال استقباله زوار يوم الاحد في دارته في رأس بيروت، قال الرئيس سلام: "ليس سرّاً أن البلاد تواجه مشاكل اقتصادية كبيرة، وأن انتشالها مرهون بالمعالجات الجذرية التي وعدت بها الحكومة والمؤدية الى كبح مسار التراجع في النموّ الاقتصادي".
وأضاف: أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يقوم بعمل كبير في الداخل والخارج لاطلاق المسار التصحيحي، والمطلوب من الجميع دعم جهوده والتزام خطاب سياسي هادىء يؤمّن المناخات الايجابية المطلوبة للمعالجات الجارية. لكننا مع الأسف نرى تشكيكاً بهذه الجهود وتشويشاً مضرّاً بالمصلحة اللبنانية.
وسأل الرئيس سلام، "لمصلحة من التهجم على المملكة العربية السعودية قبل ان يجفّ حبر اعلان وزير ماليتها عن مساعدة مالية تنوي المملكة تقديمها الى لبنان؟ ولمصلحة من الاستمرار في استفزاز الاشقاء العرب وجرّ لبنان الى محور معادٍ لأمّته"؟.
وشدّد الرئيس سلام "على أهمية أن تترافق الاصلاحات الاقتصادية مع استقرار سياسي بعيداً عن الغرق في الصغائر وافتعال الأزمات التي ولّدت حالة من الفوضى السياسية المسيئة الى العهد". وقال: مازلنا نراهن على تغلّب الحسّ الوطني لدى جميع المسؤولين، وإدراك خطورة الوضع والحاجة الملحّة الى تخطي كل ما يؤخر انطلاق المسيرة الاصلاحية الموعودة.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني