2019 | 10:45 تشرين الأول 15 الثلاثاء
وزير الصحة يطلب معالجة كل المصابين جراء الحرائق على نفقة وزارة الصحة مئة في المئة | الصليب الأحمر: الحرائق التي يتعرض لها لبنان الآن هي الأكبر والأخطر | وصول جلالة ملكة السويد سيلفيا إلى قصر بعبدا | الدفاع المدني الفلسطيني يشارك في عملية الإطفاء في الدامور | ميقاتي: لا يحقّ لرئيس أكبر كتلتَيْن وزارية ونيابية أن يقول للبنانيين أن من يحكمونهم ينهبون الدولة وكأنّه ومن يمثل يعيشون في بلد آخر | أردوغان: ليس للجامعة العربية التي لا تعكس تصريحاتها الآراء والمشاعر للشعب العربي أي شرعية واتخذنا خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام بقبرص عام 1974 | وصول النائب بلال عبدالله الى المشرف على رأس وفد من "الحزب الاشتراكي" الى مدرسة الكرمل ووفد من ضباط قوى الامن ومعهم سيارات صهاريج كبيرة للمساهمة في اخماد النيران في المشرف | الخارجية الصينية تحث تركيا على وقف الأعمال العسكرية في سوريا والعودة إلى "المسار الصحيح" | روسيا توقع مع الإمارات العربية المتحدة على 10 اتفاقيات استثمار خلال زيارة بوتين | نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق: ما يجري في سوريا أمر خطير وننسق مع شرطة الحدود لمنع تسلل الدواعش | "الوكالة الوطنية": احتراق عدد من السيارات في منطقة الدبية بسبب الحرائق المتنقلة | جريصاتي: وضع الدفاع المدني لم يعد يحتمل وأناشد الحريري والحكومة وضع خطة طوارئ لتأهيل العناصر وتوفير كل الامكانات لهم |

مصادر وزارية لـ"الشرق الأوسط": النأي بالنفس يعزز الرعاية الدولية لاقتصاد لبنان

أخبار محليّة - الأحد 22 أيلول 2019 - 06:32 -

اعتبرت مصادر وزارية مواكبة للأجواء التي سادت المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكبار المسؤولين الفرنسيين، أن اجتماع هيئة المتابعة الاستراتيجية المنبثقة عن مؤتمر "سيدر" سيخصص لإطلاق الضوء الأخضر للبدء بتنفيذ رزمة من المشاريع الإنمائية تبلغ تكلفتها نحو مليار و400 مليون دولار تأمَّن تمويلها.

وأكدت المصادر الوزارية لـ"الشرق الأوسط" أن اجتماع الهيئة الاستراتيجية سيُعقد في باريس في تشرين الثاني المقبل في حضور الحريري ووزراء فرنسيين وممثلين عن الدول والمؤسسات المالية المشاركة في مؤتمر "سيدر"، موضحة إن الحكومة ستبادر خلال المهلة الزمنية الفاصلة عن انعقادها إلى توظيفها في الإسراع في إنجاز الإصلاحات المالية والإدارية وصولاً إلى ترشيق القطاع العام وخفض تكلفته المالية، إضافة إلى إمكانية إقرار الموازنة للعام المقبل في موعدها الدستوري على أن تنم عن وجود إرادة حكومية لخفض العجز فيها الذي يؤدي حكماً إلى خفض خدمة الدين العام.

واعتبرت المصادر أن إطلاق الهيئة الاستراتيجية الإشارة لانطلاق التنفيذ، يعني أن لبنان ليس متروكاً وحده في خضم التطاحن الإقليمي والدولي والوضع المتفجّر في عدد من دول الجوار، مشيرة الى أن الرعاية الدولية للبنان ما زالت قائمة من أصدقائه على المستويين الدولي والعربي.

ولفتت إلى أن من شروط الحفاظ على هذه الرعاية الدولية، التزام لبنان بسياسة النأي بالنفس عن الحروب والنزاعات المشتعلة التي ما زالت تدور من حوله وصولاً إلى تعزيزها وتثبيتها من خلال وضع الخطوات العملية لمنع انزلاق البلد في متاهات من شأنها أن تقحمه في الصراعات الإقليمية.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني