2019 | 14:15 تشرين الأول 19 السبت
"او تي في": الحريري التقى على حدة كلّا من ابوفاعور وعلي حسن خليل ويوسف فنيانوس في بيت الوسط | "او تي في": اللقاءات التي يجريها الحريري هي بعيدا عن الاعلام وتجرى في بيت الوسط لا السراي | اطلاق رصاص في الهواء من الجيش عند دوار القناية لمنع اغلاق طريق الدوار بعدما اعيد فتحها ورُفعت الأتربة من المكان | قطع طريق كورنيش المزرعة من الاتجاهين | الإفراج عن المزيد من الذين تم اعتقالهم أمس من ثكنة الحلو | قطع طريق نهر الموت بالاطارات المشتعلة | طريق مزرعة يشوع وقرنة شهوان مقطوعة بشكل كامل | عدد المتظاهرين يتزايد في ساحة رياض الصلح | اوتوستراد الجية مقطوع لليوم الثالث على التوالي بشكل كامل | وهاب: دولة الرئيس بري ما يجري في صور غير مقبول ومسيء وليس هكذا تُعالج الأمور | مسيرة امام السراي الحكومي في النبطية نددت بفرض الضرائب | قطع طريق عام كفرحزير في اتجاه شكا بشكل نهائي |

"الكتائب" vs "القوات" (1-0) نتيجة ثانية... ماذا بعدها؟ 2/2

خاص - الجمعة 20 أيلول 2019 - 06:34 - حسن سعد

إستكمالاً للمقال الذي نشره موقع "ليبانون فايلز"، يوم الأربعاء الماضي، تحت عنوان "الكتائب vs القوات... نتيجة أولى: تعادلان (1-1) و(0-0)"، والذي استعرض مجريات المباراة السياسيّة التي جمعت حزب "الكتائب اللبنانيّة" وحزب "القوّات اللبنانيّة" على مدى (68) شهراً، شملتها الفترة الممتدّة من 15 شباط 2014 حتى 18 أيلول 2019، وأيضاً استخلص من وقائع المباراة، حتى الآن، نتيجة أولى تضمَّنت "تعادلين"، الأوَّل: تعادل إيجابي (1 - 1) بناءً على تساوي زمن وجود كل من الفريقين داخل وخارج ملعب حكومات تلك الفترة، والثاني: تعادل سلبي (0 - 0) بناءً على خروج الفريقين من مشاركتيهما الحكوميّة من دون مكاسب ذات منفعة ملموسة، لا خاصة ولا عامّة.
النتيجة الثانية، المستخلصة تحديداً من المقارنة بين ما حقَّقه "الكتائب" وبين ما حقَّقته "القوّات" من الأداء المعارض على المستويين التشريعي والتنفيذي، وعاد بالنفع العام، أثناء وجود كل منهما خارج التمثيل الحكومي (بين شباط 2014 وأيلول 2019)، هي:
تقدّم فريق "الكتائب" (1 - 0) على فريق "القوّات"، وذلك استناداً إلى ما يلي:
بعد أنْ أصبح "الكتائب" خارج الحكومة في 18 كانون الأول 2016، قدّم أمام المجلس الدستوري الطعون التالية:
- الطعن بقانون الضرائب المرافق لسلسلة الرتب والرواتب 2017، (تمّ إبطاله).
- الطعن بقانون موازنة العام 2018، (تمّ إبطال 7 مواد إحداها المادة 49 منه).
- الطعن بقانون الكهرباء رقم 129، (أُبطل جزئيّأً عبر إبطال المقطع الأخير من الفقرة "ب" من مادته الثانية).
- الطعن ببعض المواد التي تطال القضاة في قانون الموازنة 2019، والذي أعدّه نادي قضاة لبنان، (تم قبوله).
- الطعن ببعض المواد المتعلقة بالعسكريين المتقاعدين في قانون الموازنة 2019، (تمّ ردّه).
في المقابل،
لم يقدّم حزب "القوّات"، منذ أنْ أحجم عن المشاركة في حكومة الرئيس تمام سلام في 15 شباط 2014 إلى يوم مشاركته في أولى حكومات العهد برئاسة سعد الحريري في 18 كانون الأول 2016، أي طعن أمام المجلس الدستوري يثبت جديّة معارضته أمام الرأي العام ويُمكّن الشعب من تلمّس جدواها الفعليّة.
- أمّا طعن "القوّات" أمام مجلس شورى الدولة بمرسوم التجنيس الصادر عن رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون (لم يصدر بشأنه أي قرار)، فقد حصل عندما كان ممثَّلاً في الحكومة عام 2018.
حتى الآن، وبعد تعادل إيجابي (1 - 1) فرضته صدفة زمنيّة، وتعادل سلبي (0 - 0) ليس مستغرباً، وتقدّم كتائبي (1 - 0) مخطط له ومنفَّذ، فإنّ النتيجة الإجماليّة لمباراة "الكتائب vs القوّات" هي (2 - 1) لصالح "الكتائب".
بعد الآن، المباراة مستمرّة، وبقاء "القوّات" في الحكومة يكبّله ويحول دون أنْ يُعادِل أو يتقدّم "الكتائب"، وخروجه منها يُخلي ساحتي السلطة والإدارة لـ "لتيّار الوطني الحر". فكيف سيتصرف، بإستراتيجيّته المعهودة أم بأُخرى؟
في المستقبل القريب، على ما يبدو، "الكتائب" متأهب لأنْ يعزّز النتيجة لصالحه، ونجاحه قد يفتح باب نادي المرشحين للرئاسة الأولى لينضم إلى عضويته رئيس الحزب على مستوى النديّة المُثبتة، فهل في نيّة النائب سامي الجميّل اِلتقاط الفرصة والدخول إلى حيث لا يتوقع الآخرون؟
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني