2019 | 09:59 تشرين الأول 15 الثلاثاء
محمية أرز الشوف دعت إلى أخذ الحيطة والحذر: مؤشر خطر الحرائق لا يزال عاليا لدى جهاز الإنذار المبكر في المحمية | المرعبي: مشاهد حزينة سببتها الحرائق التي ضربت لبنان وخلفت اضرار كبيرة في الاحراج والممتلكات ومنها عكار | وصول طوافات الجيش الى مزرعة يشوع لإخماد الحرائق | "يازا": اندلاع حريق في بشامون الآن قرب جامع انس بن مالك | عضو بلدية القرنة الحمرا لـ"الجديد": الحريق بدأ الساعة الثالثة فجراً والمرجح أن يكون "ماس كهربائي" في خط التوتر تسبب باندلاعه | مستشار الحريري للـ"ام تي في": نحن على الأرض لمتابعة التطورات على إثر الحرائق التي اندلعت في مناطق عدة ومعاينة الأضرار | خطار: تفجر اكثر من عشرين لغماً من منتصف الليل حتى الصباح بسب النيران | ارسلان عبر "تويتر": أكبر وأعظم رد على البعض هو عدم الرد والمشروع الاستراتيجي الحق انتصر والباقي تفصيل | العميد ريمون خطار يطلب من كل من يملك صهريجاً أو قدرة بشرية أن يلتحق بالدفاع المدني للمساعدة في اخماد الحرائق | المرصد: قوات سوريا الديمقراطية استعادت رأس العين بالكامل | المرصد: القوات الأميركية لاتزال تمنع الجيش السوري من الدخول إلى عين العرب | تعقد هيئة مكافحة الكوارث اجتماعا عند العاشرة في السراي تحضره الحسن لمتابعة والبحث في سبل مكافحة الحرائق |

إيران معضلة أكبر من السعودية

مقالات مختارة - الخميس 19 أيلول 2019 - 07:04 - عبد الرحمن الراشد

غالبية حكومات العالم مقتنعة، حتى قبل الهجمات على منشآت بقيق البترولية بسنوات، أن طهران مشكلة خطيرة على الجميع. إنما ظلَّت ترجو حل هذه المعضلة من دون أن تكون طرفاً في حرب معها؛ إما أن ينهار النظام من الداخل، أو من الخارج، أو يتغير إلى الأفضل. لا شيء تغير. وهذا ينطبق حتى على الولايات المتحدة التي تدير اليوم استراتيجية الحصار، وتسعى لإجبار طهران على تبديل منهجها.

منذ عقود، ونحن ندرك أن إيران خطر على وجود السعودية، وكذلك خطر على دول الخليج والعراق ومصر، وغيرها. وأن خطرها لا يتوقف عند حدود دولة أو قارة.
فقط في عامين؛ بين 2011 و2013، تم توثيق ثلاثين هجوماً إرهابياً مرتبطاً بإيران، في نيروبي ولاغوس والهند وتايلاند والولايات المتحدة، كان بينها مؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن وتفجير سفارات. لاحِظوا أنهما السنتان اللتان انخرطت فيهما إيران بمحادثات سلام وعلاقة ودية مع الحكومة الأميركية.
هذا السلوك المستمر في عدوانيته لا تمارس مثله أي دولة في العالم، بما في ذلك الأنظمة الموصومة بأنها سيئة، مثل كوريا الشمالية، أو فنزويلا. الأقرب إلى سلوك نظام المرشد الأعلى هما تنظيما «القاعدة» و«داعش». هذه الأنظمة الثلاثة، التي يقودها آية الله خامنئي، والظواهري، والبغدادي، تتشابه في أنها تقوم على الآيديولوجيا الدينية العدوانية، ورفض نظام الواقع العالمي بحدوده ونواميسه. إيران و«القاعدة» و«داعش» تتشابه في أنها تطمح للتمدد ونشر العنف مستخدمة الدين والقوة والفوضى. بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، اجتمع العالم وقضى على دولة «القاعدة»، ثم طارد وهدم دولة الخلافة لـ«داعش»، لكنه لم يجرؤ على ردع دولة الخلافة لتنظيم المرشد في إيران. السبب غالباً في الخشية من المواجهة الخطيرة، وتبعاتها قد تكون أكبر من قدرة دولة واحدة على تحمُّلِها، حتى لو كانت دولة عظمى بحجم الولايات المتحدة. لهذا لجأت واشنطن إلى السلاح المعقّد والبطيء، وهو حصار إيران اقتصادياً؛ حرمانها من الدولار والنفط. وقد أوجع طهران ما دفعها إلى العدوان على ناقلات أربع دول، وتوظيف ميليشيات داخل العراق بعمليات عدوانية، والتجرؤ على ضرب منشآت النفط السعودية، ولجوئها إلى اعتقال مواطنين أستراليين وبريطانيين وأميركيين داخل إيران، وابتزاز حكوماتهم بتهديدها بإعدامهم بدعاوى تجسس وغيرها.
إيران كابوس عالمي، لم يتم التعامل معها بجدية كافية وردعها مبكراً، ولا يفعل المجتمع الدولي أكثر من التحذير والتأجيل في وقت تستقوي فيه إيران مع مرور الوقت. لقد حاول الرؤساء الأميركيون والأوروبيون مصالحة ومهادنة نظام طهران وفشلوا. رضوا بالتوقيع على اتفاق نووي هش، وقابلته إيران بالمزيد من الانخراط في الحروب والإرهاب، بما في ذلك على الأراضي الأوروبية، بالتخطيط لعمليات اغتيالات وتفجيرات ضدها.
إنه من الصعب على العقل السياسي الغربي أن يفهم إيران، لأنه ينظر إليها كدولة، جمهورية لها مقعد وعَلَم في الأمم المتحدة، وهي في الواقع ليست سوى تنظيم ديني إرهابي مماثل لـ«القاعدة» و«داعش».
ستستمر إيران، إلى سنوات، خطراً على أمن العالم واستقراره حتى يتفق الجميع على مواجهتها.

عبد الرحمن الراشد - الشرق الاوسط

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني