2019 | 11:15 تشرين الأول 17 الخميس
لودريان: جئت إلى العراق بطلب سريع من ماكرون إثر العملية التركية في سوريا | وزير الخارجية العراقي: بحثنا مع الجانب الفرنسي إعادة إعمار المناطق المحررة وجهود تخفيض التوتر في الخليج وحرية الملاحة | تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء النبطية وقرى اقليم التفاح على مستوى منخفض | ميركل: العملية العسكرية التركية ستؤدي إلى مأساة إنسانية بنتائج جيوسياسية كبيرة | جريصاتي في جولة على السوبرماركت لتشجيع استخدام اكياس صديقة للبيئة: كلفة هذه الاكياس ستُضاف بالفاتورة وهي خطوة ضرورية من اجل الاصلاح وهمّنا الان البيئة وتغيير عاداتنا | "الوكالة الوطنية": العثور على جثة رجل في العقد الخامس في محيط ميتم شوكين في النبطية | القوات الاسرائيلية تطلق النار على فلسطيني يزعم محاولة دهس جنود في رام الله | مئات المستوطنين يقتحمون للمسجد الأقصى بمناسبة “عيد العرش” اليهودي | المرصد السوري: نزوح أكثر من 300 ألف مدني في شمال شرق سوريا منذ بدء الهجوم التركي | حاصباني: يرفضون الغاء العقود غير القانونية للموظفين الذين وظفوهم في المؤسسات العامة فليصدر مجلس الوزراء قرارا اليوم بإلغائها | الخارجية المصرية ترحب بفرض الإدارة الأميركية عقوبات على تركيا بسبب العدوان على الأراضي السورية | الدفاع التركية تعلن مقتل 673 عنصرا من المسلحين الأكراد خلال عملية "نبع السلام" |

هل بدأ توزيع السلطة للمرحلة المقبلة منذ الآن؟

خاص - الخميس 19 أيلول 2019 - 06:09 - ليبانون فايلز

إذا كان اللبنانيون مشغولين بتفاصيل داخلية، فإن ما يجري إقليمياً سيرسم المعادلة المستقبلية. هذا ما إستخلصه مجتمعون عقدوا لقاء مُغلقاً ضم شخصيات سياسية وأمنية وازنة، في محاولة منهم لرسم سيناريوهات المرحلة المقبلة.

يروي أحد المشاركين في الإجتماع، في مجلس خاص، أن الحديث في اللقاء المذكور تناول "توزيع الأدوار والنفوذ مستقبلاً، بعد حسم الإتجاهات الإقليمية، على قاعدة أن متغيّرات تحصل في التوازنات ستُتيح لمحور إيران- سوريا التحكّم باللعبة اللبنانية، وعندما علم رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ببعض خبايا الخطّة، ولمس تراجع خصومها، إستلحق نفسه فزار رئيس الجمهورية ميشال عون في بيت الدين وعقد مصالحة مع "حزب الله" ووافق على تلبية نجله النائب تيمور جنبلاط دعوة الوزير جبران باسيل".
لكن الجديد في السيناريو الذي تم طرحه في اللقاء المشار اليه، ان شبه اتفاق حصل بين المجتمعين بشأن المرحلة المقبلة، بعد إجراء انتخابات العام ٢٠٢٢، التي "يُتوقع ان تقصي نتائجها سياسيين عن المشهد لصالح طامحين آخرين من ضمن تركيبة المحور المذكور".
وإعتبر المجمتعون في ما بينهم ان احداً لن يستطيع اجهاض مشروعهم في حال استمر المحور الاقليمي الداعم لهم بتحقيق تقدم ميداني، برغم العقوبات المالية التي "يُراد منها إحداث انتفاضة شعبية ضد أحزاب المحور، تحت عنوان معيشي".
ورأى هؤلاء في لقائهم بحسب ما تحدث أحد المشاركين ،"أن لا عقبات داخلية فعلاً أمامهم بفعل وجود حلف بين "التيار "الوطني الحر" و "حزب الله" ورئيس الحكومة سعد الحريري، إنضم اليه الآن الحزب "التقدمي الإشتراكي"، وتلك القوى ستكون ركيزة المجموعة الموزّعة بين الطوائف الاساسية في لبنان. بينما بات تيار "المردة" و الحزب "الديموقراطي اللبناني" حليفين مستبعدين عن المشاركة الأساسية.
اما بخصوص حركة "امل" فالأمر مرهون بما يقرره الرئيس نبيه بري لجهة ترشحه للانتخابات المقبلة ام لا، ومن هي الشخصية التي يمكن ان تتولى رئاسة مجلس النواب في حال عزوف الرئيس بري.
واذا كانت بعض القوى تعتبر ان كل هذا الحديث مبكر الآن، فقد تمّ استحضاره فعلا، وجرى الإتفاق المبدئي حوله في اللقاء. 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني