2019 | 15:16 تشرين الأول 20 الأحد
ازدياد أعداد المتظاهرين امام السراي الحكومي في النبطية | روكز لـ"الحدث": أنا ضد سياسة الحكومة والمخرج بحكومة أخلاق | وقفة تضامنية لابناء الجالية اللبنانية في برشلونة | ساحة الشهداء على موعد مع تزايد أعداد المتظاهرين عند الساعة الرابعة مع وصول وفود شعبية من خارج بيروت | المطران عودة في قداس الأحد: لحكومة إنقاذ مصغرة وإعادة الأموال المسروقة | القوى الامنية اقفلت كل الطرق المؤدية الى القصر الجمهوري بالشريط الشائك | الجيش الأميركي ينقل زوجات لـ"دواعش" من مخيم في سوريا وسط تحليق جوي مكثف | الامانة العامة للمدارس الكاثوليكية تعلن التوقف عن التدريس غداً | ورقة الحريري الاقتصادية: فرض ضرائب على المصارف وشركات التأمين 25 في المئة والحد الأقصى لرواتب القضاة 10 آلاف دولار | رابطة موظفي الإدارة العامة: تمديد الإضراب العام حتى مساء الإثنين | رئيس الجامعة اللبنانية: تعليق الدروس وتأجيل الامتحانات إلى موعد لاحق | ارتفاع عدد المحتجين عند مفرق ميمس |

هل ينقلب السحر على الساحر ويطيح بترامب؟

خاص - الأربعاء 18 أيلول 2019 - 06:17 - كريم حسامي

ما يحصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يؤشر الى مسار خطير تتجه اليه الأمور.

صحيح أن العلاقة بين ترامب وإسرائيل في أفضل أحوالها، لكن بدأت تظهر أمور خُفيت لفترة طويلة، ولا تحظى بالتغطية الإعلامية المطلوبة.

وبدأت الأمور مع الرئيس الأميركي عندما ادعى أنه "ملك إسرائيل وأنه أفضل رئيس لها في التاريخ"، مشكّكاً بولاء الناخبين اليهود الأميركيين الذين لم يقترعوا له.

فكيف يأتي رئيس اميركي يدعم إسرائيل قلباً وقالباً، سياسياً ودينياً، من دون أن يلقى دعم يهود بلاده؟ وذلك على رغم كل ما قدّمه لإسرائيل، كما قال من "القدس والجولان وإيران وغيرها".

ظهور الخلافات

غير أنّ الأمور بدأت تأخذ منحى مختلفاً في النصف الأخير من ولايته، عبر التالي:

-انزعاجه من الأوضاع السياسية في إسرائيل بعد فشل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو للمرة الثانية في تأليف حكومة منذ أشهر. فكيف سيكون الحال إذا تكرّرت الواقعة في الفترة المقبلة؟

- هذا الانزعاج سببه اضطراره الى إرجاء "صفقة القرن" مراراً، ما يؤخّر تسجيله إنجازاً في سياسته الخارجية قبل الانتخابات الأميركية.

-التقارير التي تحدثت عن انزعاج أميركي من الغارات الإسرائيلية بطائرات مسيرة على العراق، لما تُشكّله من خطر على المصالح الأميركية، وعلى الجنود المنتشرين هناك.

-أما الخلاف الأهم الذي ظهر، فهو بين ترامب ومستشاره للأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون الذي انتهى باستقالة الأخير. إضافة الى تراجع مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط،، جيسون غرينبلات، عن استقالته بعد أيام من تقديمها. فهل أدرك مهندس "صفقة القرن"، الذي أكّد "بقائه في منصبه حتّى تدشين الصفقة"، أنه الوحيد المؤهل لختم المشروع الأميركي-الإسرائيلي المقدس؟

-التجسّس الإسرائيلي على البيت الأبيض وترامب، الذي لم يحظَ بأي تغطية إعلامية سِوى نفي الطرفين المعنيين لحصوله.

وطُويت هذه الصفحة سريعاً جداً بالاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو، واتفقا على إبرام معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين قريبا.

-تكذيب ترامب الحديث عن استعداده للقاء الإيرانيين من دون شروط، وهذا ما قاله وزير خارجيته مايك بومبيو.

-لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب الأميركي تُصادق على قانون يسمح بتكثيف التحقيق لعزل ترامب.

فما سر ظهور هذه الخلافات في هذا التوقيت؟ أي قبل الانتخابات الأميركية؟ هل من الممكن أن ينقلب السحر على الساحر بعد إعادة انتخاب ترامب، وتتم الاطاحة به؟

ما يمكن استنتاجه هو أن ترامب يدعم "الدولة العميقة" كما يسميها، قلباً وقالباً، لكن الصحيح أيضاً أنه مستقل عند اتخاذه قرارات عدة لأنّه لا يحتاج لهذه الدولة سوى للبقاء رئيساً. لذلك كان تحت تهديدها المستمر، عبر الضغط الاعلامي والتهديد بالعزل خلال كل فترة ولايته.

ذوبان دول

اما أوضاع الشرق الأوسط، فيمكن تلخيصها بكلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي يدل على خطورة المرحلة المقبلة.

فقد قال جنبلاط إنّ "فلسطين التاريخية تختفي يوما بعد يوم على وقع مطرقة قرارات المصادرة من القدس الى وادي الاردن وحصاد المستعمرات المتزايد. وكل هذا يجري بعد مئة عام من سايكس بيكو ووعد بلفور. ومطرقة منتظمة ازالت الحدود حيث يذوب لبنان الكبير."

فمصطلح ذوبان لبنان، يُعبّر بدقة عن طبيعة المرحلة، التي ستشهد ذوبان دول ونشوء أخرى، مثل المدينة في الجبل الأزرق للمهاجرين.

فهل تكون هذه الدولة وطناً بديلاً لجزء من الفلسطينيين؟

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني