2020 | 15:35 كانون الثاني 28 الثلاثاء
"روسيا اليوم": الجيش السوري يسيطر على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب بالكامل | نتنياهو سيزور موسكو غداً الأربعاء لاطلاع الرئيس بوتين على "صفقة القرن" | فريق الهوبس يخسر أمام سلا المغربي بنتيجة 88-84 في إطار الدور الاول من دورة دبي الدولية بكرة السلة | مسيرة سيارة انطلقت من زوق مكايل باتجاه وسط بيروت لمؤازرة المحتجين الموجودين في ساحة الشهداء. | المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم يوقف 8 صرافين بعد استجوابهم وذلك على خلفية تلاعبهم بسعر الصرف ومخالفتهم للتعاميم الصادرة عن نقابة الصرافين ومصرف لبنان | الجديد: المحتجون يقطعون الطريق قرب مبنى "النهار" في وسط بيروت ويفترشون الأرض بعدما ازالت القوى الامنية العوائق من وسط الطريق | المرصد السوري: ارتفاع عدد النازحين من إدلب إلى 140 ألفا في أقل من أسبوعين | القاضي الفرنسي شارل براتس الذي يعتبر من أهم القضاة العاملين على استعادة الأموال المنهوبة يزور بيروت ويبدي استعداده التام لمساعدة القضاء اللبناني | انقاذ فتى سقط في بئر في الجية | القوى الامنية فتحت الطريق من جريدة النهار باتجاه مسجد محمد الامين بعد إزالة العوائق الحديدية من وسط الطريق مع اتجاه إلى إزالة الخيم المنصوبة في ساحة الشهداء | قوات حكومة الوفاق الليبية: قتلى وجرحى من الأطفال في قصف لقوات حفتر على منطقة الضبة البدري بطرابلس | "ام تي في" من ساحة الشهداء: المتظاهرون منعوا القوى الأمنية من فتح الطريق ووجهوا نداء لمؤازرتهم |

هل ينقلب السحر على الساحر ويطيح بترامب؟

خاص - الأربعاء 18 أيلول 2019 - 06:17 - كريم حسامي

ما يحصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يؤشر الى مسار خطير تتجه اليه الأمور.

صحيح أن العلاقة بين ترامب وإسرائيل في أفضل أحوالها، لكن بدأت تظهر أمور خُفيت لفترة طويلة، ولا تحظى بالتغطية الإعلامية المطلوبة.

وبدأت الأمور مع الرئيس الأميركي عندما ادعى أنه "ملك إسرائيل وأنه أفضل رئيس لها في التاريخ"، مشكّكاً بولاء الناخبين اليهود الأميركيين الذين لم يقترعوا له.

فكيف يأتي رئيس اميركي يدعم إسرائيل قلباً وقالباً، سياسياً ودينياً، من دون أن يلقى دعم يهود بلاده؟ وذلك على رغم كل ما قدّمه لإسرائيل، كما قال من "القدس والجولان وإيران وغيرها".

ظهور الخلافات

غير أنّ الأمور بدأت تأخذ منحى مختلفاً في النصف الأخير من ولايته، عبر التالي:

-انزعاجه من الأوضاع السياسية في إسرائيل بعد فشل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو للمرة الثانية في تأليف حكومة منذ أشهر. فكيف سيكون الحال إذا تكرّرت الواقعة في الفترة المقبلة؟

- هذا الانزعاج سببه اضطراره الى إرجاء "صفقة القرن" مراراً، ما يؤخّر تسجيله إنجازاً في سياسته الخارجية قبل الانتخابات الأميركية.

-التقارير التي تحدثت عن انزعاج أميركي من الغارات الإسرائيلية بطائرات مسيرة على العراق، لما تُشكّله من خطر على المصالح الأميركية، وعلى الجنود المنتشرين هناك.

-أما الخلاف الأهم الذي ظهر، فهو بين ترامب ومستشاره للأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون الذي انتهى باستقالة الأخير. إضافة الى تراجع مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط،، جيسون غرينبلات، عن استقالته بعد أيام من تقديمها. فهل أدرك مهندس "صفقة القرن"، الذي أكّد "بقائه في منصبه حتّى تدشين الصفقة"، أنه الوحيد المؤهل لختم المشروع الأميركي-الإسرائيلي المقدس؟

-التجسّس الإسرائيلي على البيت الأبيض وترامب، الذي لم يحظَ بأي تغطية إعلامية سِوى نفي الطرفين المعنيين لحصوله.

وطُويت هذه الصفحة سريعاً جداً بالاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو، واتفقا على إبرام معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين قريبا.

-تكذيب ترامب الحديث عن استعداده للقاء الإيرانيين من دون شروط، وهذا ما قاله وزير خارجيته مايك بومبيو.

-لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب الأميركي تُصادق على قانون يسمح بتكثيف التحقيق لعزل ترامب.

فما سر ظهور هذه الخلافات في هذا التوقيت؟ أي قبل الانتخابات الأميركية؟ هل من الممكن أن ينقلب السحر على الساحر بعد إعادة انتخاب ترامب، وتتم الاطاحة به؟

ما يمكن استنتاجه هو أن ترامب يدعم "الدولة العميقة" كما يسميها، قلباً وقالباً، لكن الصحيح أيضاً أنه مستقل عند اتخاذه قرارات عدة لأنّه لا يحتاج لهذه الدولة سوى للبقاء رئيساً. لذلك كان تحت تهديدها المستمر، عبر الضغط الاعلامي والتهديد بالعزل خلال كل فترة ولايته.

ذوبان دول

اما أوضاع الشرق الأوسط، فيمكن تلخيصها بكلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي يدل على خطورة المرحلة المقبلة.

فقد قال جنبلاط إنّ "فلسطين التاريخية تختفي يوما بعد يوم على وقع مطرقة قرارات المصادرة من القدس الى وادي الاردن وحصاد المستعمرات المتزايد. وكل هذا يجري بعد مئة عام من سايكس بيكو ووعد بلفور. ومطرقة منتظمة ازالت الحدود حيث يذوب لبنان الكبير."

فمصطلح ذوبان لبنان، يُعبّر بدقة عن طبيعة المرحلة، التي ستشهد ذوبان دول ونشوء أخرى، مثل المدينة في الجبل الأزرق للمهاجرين.

فهل تكون هذه الدولة وطناً بديلاً لجزء من الفلسطينيين؟

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني