2019 | 15:05 تشرين الأول 20 الأحد
القوى الامنية اقفلت كل الطرق المؤدية الى القصر الجمهوري بالشريط الشائك | الجيش الأميركي ينقل زوجات لـ"دواعش" من مخيم في سوريا وسط تحليق جوي مكثف | الامانة العامة للمدارس الكاثوليكية تعلن التوقف عن التدريس غداً | ورقة الحريري الاقتصادية: فرض ضرائب على المصارف وشركات التأمين 25 في المئة والحد الأقصى لرواتب القضاة 10 آلاف دولار | رابطة موظفي الإدارة العامة: تمديد الإضراب العام حتى مساء الإثنين | رئيس الجامعة اللبنانية: تعليق الدروس وتأجيل الامتحانات إلى موعد لاحق | ارتفاع عدد المحتجين عند مفرق ميمس | الحشود في ساحة النور بطرابلس فاقت التوقعات ومارسيل خليفة يصل عصرا للمشاركة في الاعتصام | مقتل 10 أشخاص على الأقل جراء تبادل للقصف عبر الحدود بين الهند وباكستان في كشمير | اعتصام عند دوار بعقلين بيت الدين ينظم حواجز محبة ويقيم الخيم | "الحدث": أكثر من 3 آلاف متظاهر لبناني في باريس والعدد إلى تزايد | اجتماع وزاري مصغر في بيت الوسط يشارك فيه وزراء أمل وحزب الله والتيار الحر والمردة ومستشارون للحريري فيما يغيب التقدمي الاشتراكي |

"الكتائب" vs "القوات".. نتيجة أولى: تعادلان (1-1) و(0-0) (1/2)

الحدث - الأربعاء 18 أيلول 2019 - 06:05 - حسن سعد

في هذه الأيام، منتصف شهر أيلول الحالي، يكون قد مرَّ 68 شهراً، اِلتقى خلالها حزب "الكتائب اللبنانيّة" وحزب "القوّات اللبنانيّة" على إتّباع أسلوب "الجمع بين الموالاة شكلاً والمعارضة فعلاً" عند وجود أحدهما في الحكومة، وعلى اِنتهاج أسلوب "المعارضة الكاملة" عندما يكون أيّ منهما خارج الحكومة، وأيضاً مرور عدد الأشهر نفسه على الاختلاف بينهما في أساليب الأداء إضافة إلى الخلاف "على ماذا؟".
ما حصل في تلك الفترة، أظهرَ "الكتائب" والقوّات" وكأنهما فريقان حزبيّان تواجها في مباراة سياسيّة، واللافت في مجرياتها كان ما يلي:
في زمن شوط المباراة الأول، الذي امتدَّ لـ (34) شهراً، من 15 شباط 2014 حتى 18 كانون الأول 2016، واستهلك كامل عمر حكومة الرئيس تمام سلام، لم يكن لدى فريق "الكتائب" ما يخسره فشارك في تلك الحكومة بحصّة وازنة "3 وزراء" لا تتناسب وحجمه النيابي وقتذاك "5 نوّاب"، ولم يسبق أنْ حظيَ بمثلها منذ سنوات طويلة، ومع ذلك شكَّل داخلها ما سُمِّي "لوبي اعتراضي" لم يحقّق المراد منه، بينما أحجم فريق "القوّات" عن المشاركة في حكومة سلام على اعتبار أنّها غير حياديّة ولتقطيع الوقت، فنأى بنفسه لغاية في استراتيجيّته، ومارس "شبه" معارضة لم تكن منتجة، برغم إدراكه أنّه بذلك كان يُخلي الساحة لخصومه، وقد يُعَوِّد حلفاءه على تغيّبه أو تغييبه.
في زمن الشوط الثاني، الذي امتدَّ أيضاً لـ (34) شهراً، بدءاً من 18 كانون الأول 2016 وليس انتهاءً في 18 أيلول الحالي، واستهلك كامل عمر حكومتي الرئيس سعد الحريري "الأولى وما قضت منه الثانية حتى اليوم" في عهد رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، تبادل الفريقان موقعيهما، عبر خروج فريق "الكتائب" من الحكومتين الأخيرتين واِنتهاجه أسلوب "المعارضة الكاملة"، بأداء مكَّنه من تحقيق "شبه" إنجازات خدمته كحزب وخدمت الصالح العام. وعبر دخول فريق "القوّات" إلى حكومتي الحريري مُتَّبعاً أسلوب "الجمع بين الموالاة شكلاً والمعارضة فعلاً"، مرتدياً "قميص الإصلاح" أثناء لعبه دور "المعارض" بأشكال واتجاهات عدّة قلّصت إنتاجه.
وقائع المباراة، حتى الآن، وبمعزل عن إمكانيّة وكيفيّة استمرارها وما قد تؤدّي إليه لاحقاً، أفضت إلى نتيجتين مختلفتين.
النتيجة الأولى، تضمّنت "تعادلين"، أوَّل نَجَمَ من صدفة زمنيّة وثانٍ من أداء ليس مستغرباً:
الأوَّل: تعادل إيجابي (1 - 1)، بحكم أنّ الفريقين تقاسَما "مناصفة" فترة الـ (68) شهراً الماضية، من خلال تساوي عدد أشهر تمثيل كل منهما في الحكومات، التي تشكَّلت خلال تلك الفترة، وأيضاً تساوي عدد أشهر وجود كل منهما خارج الملعب الحكومي، وذلك وفق الاحتساب التالي:
- "الكتائب"، أمضى (34) شهراً مُمثَّلاً في حكومة سلام، وبتاريخ اليوم أكمل الشهر الـ (34) خارج الحكومتين الأخيرتين.
- حزب"القوّات"، منذ (34) شهراً تمثَّل في حكومة الحريري الأولى وما يزال مُمثَّلاً في الثانية القائمة، بعد أنْ كان قد هَجَرَ حكومة سلام لمدَّة (34) شهراً.
الثاني: تعادل سلبي (0 - 0)، يعود إلى أنّ الفريقين، وبسبب أدائهما "الاعتراضي شبه الشامل" داخل الحكومات التي تمثَّلا فيها، لم يحصدا أي مكاسب خاصة نفعتهما، ولا حقّقا أي مكاسب عامة عادت بالنفع على الشعب.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني