2019 | 02:49 تشرين الأول 16 الأربعاء
التحكم المروري: جريح في انزلاق دراجة في جونية | المرصد السوري: مقتل جنديين سوريين في شمال البلاد بنيران مدفعية فصائل موالية لتركيا | اندلاع حريق الآن في عجلتون بالقرب من مهنية عجلتون وبالقرب من مجمع الـ sun city | أردوغان: هدف العملية في شمال شرق سوريا واضح ولست قلقا من العقوبات | إعلام النظام السوري: انسحاب 40 جنديا من قوات التحالف الدولي من مطار رحيبة في ريف المالكية إلى العراق | الكرملين: بوتين وأردوغان يؤكدان خلال اتصال هاتفي على أهمية منع الخلافات بين العسكريين السوريين والأتراك | الجيش : قوات اليونيفيل تؤمن صهريجي مياه لإطفاء الحرائق | وفاة سفير سوريا لدى الجامعة العربية | الجيش: وضعنا طوافات في حالة جهوزية تامة في القواعد العسكرية كافة للتدخل عند حصول أي تطور | البيت الأبيض: بنس سيلتقي مع الرئيس التركي أردوغان يوم الخميس | إحتكاك كهربائي في مدرسة القلبين الأقدسين في الأشرفيّة تمّت السيطرة عليه | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق سيارة محلة الكرنتينا مقابل فورم دو بيروت |

إيران والصين تبرمان عقوداً بقيمة 400 مليار دولار

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 17 أيلول 2019 - 11:14 -

كشفت عضو هيئة المندوبين بغرفة تجارة وصناعة طهران عن إبرام إيران والصين عقودا بقيمة 400 مليار دولار، يتم بموجبها ترسية المشاريع على الشركات الصينية من دون ضرورة المشاركة في المناقصات.

وأوضحت المسؤولة فریال مستوفي، في جلسة هيئة مندوبي غرفة تجارة وصناعة طهران، أن الشركات الصينية تحدثت عن إبرام هذه العقود، التي بموجبها ستتولى بكين المشاريع من دون مناقصات.
واعتبرت أن ذلك يعد حدثا عظيما، مشيرة إلى أن "إيران ستقدم خصومات بين 20% إلى 30% عند بيع النفط للصين"، وفقا لما نقلته وكالة "فارس".

وفي وقت سابق ذكرت تقارير أن الصين تعتزم استثمار عشرات مليارات الدولارات في قطاعات النفط والغاز والبتروكيميائيات الإيرانية، التي تضررت جراء العقوبات الأميركية.

ونقلت مجلة Petroleum Economist عن مصدر إيراني رفيع المستوى قوله، إن الاستثمارات الصينية تشكل النقطة الرئيسة في اتفاق جديد بين الدولتين، تم تأكيده أثناء زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى الصين أواخر آب الماضي لتقديم خارطة طريق لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرمة عام 2016.

يأتي ذلك في وقت تخضع فيه إيران لعقوبات قاسية من قبل الولايات المتحدة، وخصوصا قطاع النفط لقطع مصادر الدخل عن طهران في محاولة لإرجاعها إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
وسيجري دفع هذا المبلغ الهائل خلال السنوات الخمسة الأولى من سريان الاتفاق، مع إمكانية تقديم استثمارات إضافية في الفترات المماثلة اللاحقة في حال موافقة الطرفين.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني