2019 | 10:07 تشرين الأول 20 الأحد
اشكال في ساحة الشهداء اثر محاولة القوى الأمنية توقيف أحد المتظاهرين | حاصباني لاذاعة الشرق: استقالتنا نهائية كقوات وليست مناورة وهي استقالة عن حاجة لإنقاذ البلاد | سليم عون عبر "تويتر": إن الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك | بلدة بيت شباب تعاني من انقطاع المياه منذ نهار الثلاثاء الماضي | شربل نحاس لـ"صوت لبنان 100.5": الدولة الفعلية لا تكون حكماً ائتلاف زعماء طوائف بل يجب ان تكون مدنية ونحن بحاجة لدولة مدنية | أهالي الموقوفين الإسلاميين ينصبون خيمة عند أحد مداخل ساحة النور | بدء توافد المعتصمين الى ساحة الشهداء في وسط بيروت | اتحاد نقابات موظفي المصارف يعلن تأييده الحراك الشعبي ويدعو الاتحاد العمالي الى جلسة طارئة لمواجهة السياسات الاقتصادية التي تسعى الحكومة الى تبنيها | دوريات راجلة ومؤللة للجيش في شوارع طرابلس | جمعية المصارف: استمرار اقفال المصارف يوم غد الاثنين نظرا للأوضاع الراهنة | وزارة الدفاع: مقتل جندي تركي في تل أبيض السورية إثر هجوم لمسلحين أكراد رغم اتفاق وقف إطلاق النار | أصحاب الفانات يتبرعون بنقل المتظاهرين إلى وسط بيروت مجاناً |

الحوار الضروري بين "حزب الله" و"المستقبل" مؤجّل

الحدث - الثلاثاء 17 أيلول 2019 - 07:01 - عادل نخلة

يبدو أن ظروف الصراع السياسي والتحالفات على الساحة اللبنانية تتبدل وفق مقتضيات كل مرحلة، وقد تركت تطورات الأسابيع الأخيرة تردداتها على الساحة اللبنانية، خصوصاً أن الهم الإقتصادي الضاغط يضع الجميع أمام مسؤولياتهم إن لجهة تخفيف الإحتقان السياسي أو من ناحية تدارك المأساة الاقتصادية القادمة على لبنان.
وكان وقع خطاب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في ذكرى شهداء الحزب قاسياً على العهد، علماً أن جعجع وصف علاقته برئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل بأنها تحت الصفر، ولا وجود لوساطات بين الرجلين كما يُشيع البعض.
وكان لافتاً للانتباه أيضاً لقاء اللقلوق الذي عقد بين باسيل ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط، وتبعه لقاء من نوع آخر جمع "حزب الله" مع "الحزب التقدمي لإشتراكي" بمبادرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وبعد المواقف الاخيرة التي إتخذها رئيس الحكومة سعد الحريري إثر الإعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية وإشادة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله بمواقف الرؤساء الثلاثة ومن ضمنهم الحريري، بات السؤال الذي يُطرح هل سيُعاد إطلاق الحوار بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" على رغم بعض المواقف المتناقضة بينهما.
في 23 كانون الأول 2014 كانت البلاد تعيش فراغاً رئاسياً، وكان الإحتقان بين السنة والشيعة في أوجه نتيجة الحرب السورية، كذلك كانت حكومة الرئيس تمام سلام هي السلطة الحاكمة بحكم الفراغ الرئاسي، لذلك وامام كل هذه الأسباب الضرورية إنطلق الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" برعاية الرئيس نبيه برّي، وجرى درس ملفات عدّة من ضمنها الفراغ الرئاسي وضرورة ضبط الشارع وتحفيف الإحتقان، لكن كل ذلك لم يوصل إلى أي نتيجة تذكر.
واتت التسوية الرئاسية لتعيد خلط الاوراق، وقدّ حُلّتْ معظم الملفات العالقة، وباتت العلاقة بين "المستقبل" و"حزب الله" تمر عبر المؤسسات وتوقف الحوار عندها.
وعن إمكانية إنطلاق الحوار مجدداً، ترى مصادر في تيار "ألمستقبل" أن لا ضرورة لحوار كهذا، فكل القوى السياسية موجودة في مجلس النواب ومجلس الوزراء، والحوار يجب أن يحصل داخل المؤسسات.
وتوضح المصادر ان المواضيع الخلافية معروفة، ومن ضمنها سلاح "الحزب" والإستراتيجية الدفاعية، وبالتالي فإنه طالما ان "حزب الله" غير مستعدّ للتخلي عن سلاحه فلا نفع لمثل الحوار، علماً أن الحوار على الإستراتيجية الدفاعية يُشارك فيه كل الافرقاء.
وتؤيد المصادر إنطلاق حوارات جماعية تضم كل الأفرقاء مثلما حصل بالنسبة إلى الطاولة الإقتصادية في بعبدا، وترى بالتالي "إن الجميع مدعو إلى إحترام الدولة وعدم القفز فوقها، وعلى "حزب الله" أن ينسحب من ساحات المنطقة وحروبها ويوقف توريط لبنان في مثل هذه الحروب".
من جهتها، تؤكد مصادر قريبة من فريق "8 آذار" أن أي حوار "يجب ان تكون له ظروفه وأهدافه ،وبرنامجه وعلى الجميع عدم رفض الحوار".
وتوضح "أن إعادة إطلاق الحوار بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" غير مطروح حالياً، لكن لا شيء يمنع إتمام هذا الامر في محطات لاحقة.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني