2019 | 03:51 تشرين الأول 16 الأربعاء
التحكم المروري: جريح في انزلاق دراجة في جونية | المرصد السوري: مقتل جنديين سوريين في شمال البلاد بنيران مدفعية فصائل موالية لتركيا | اندلاع حريق الآن في عجلتون بالقرب من مهنية عجلتون وبالقرب من مجمع الـ sun city | أردوغان: هدف العملية في شمال شرق سوريا واضح ولست قلقا من العقوبات | إعلام النظام السوري: انسحاب 40 جنديا من قوات التحالف الدولي من مطار رحيبة في ريف المالكية إلى العراق | الكرملين: بوتين وأردوغان يؤكدان خلال اتصال هاتفي على أهمية منع الخلافات بين العسكريين السوريين والأتراك | الجيش : قوات اليونيفيل تؤمن صهريجي مياه لإطفاء الحرائق | وفاة سفير سوريا لدى الجامعة العربية | الجيش: وضعنا طوافات في حالة جهوزية تامة في القواعد العسكرية كافة للتدخل عند حصول أي تطور | البيت الأبيض: بنس سيلتقي مع الرئيس التركي أردوغان يوم الخميس | إحتكاك كهربائي في مدرسة القلبين الأقدسين في الأشرفيّة تمّت السيطرة عليه | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق سيارة محلة الكرنتينا مقابل فورم دو بيروت |

يديعوت: إعلان نتنياهو ضم غور الأردن مسرحية ونزوة سياسية

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 16 أيلول 2019 - 08:38 -

كشفت صحيفة إسرائيلية، عن مواقف سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن منطقة غور الأردن الذي أعلن نيته ضمها بعد فوزه في انتخابات الكنيست التي ستجري الثلاثاء.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، في مقال افتتاحي للكاتب بن-درور يميني، أن "غضب قادة جهاز الأمن في إسرائيل بشأن إعلان نتنياهو عن نيته ضم غور الأردن، لأن مثل هذا الإعلان، يفترض بحث آثاره بشكل جدي مسبقا".

ونوهت إلى أنه "عندما يكون هناك تخوف من ردود فعل سياسية أو في المجال الأمني، فثمة حاجة إلى الاستعداد، وهذا لم يحصل"، معتبرة أن "إعلان نتنياهو، كان نزوة سياسية".

وأضافت أنه "مرة أخرى يداس على المصلحة الإسرائيلية لصالح حيلة انتخابية"،، وقال إن حزب "الليكود أصر بنفسه أن يثبت بأن إعلان الضم هو حزبي، فقد ترافق الإعلان وبث الدعاية التي اتهمت بني غانتس (رئيس حزب أزرق أبيض) بالاستعداد للتنازل عن غور الأردن".

وردا على "دعاية الليكود"، بينت الصحيفة، أن مارتن إينديك، الذي رافق المفاوضات بإدارة جون كيري في عامي 2013 - 2014، "أكد أن المعارض الأكبر للتنازل الإسرائيلي عن الغور كان يعلون"، منوهة إلى أن "نتنياهو في تلك الأيام، أعرب عن استعداده لتنازلات بعيدة الأثر".

وأضافت: "كان كيري يتحدث مع نتنياهو كل يوم تقريبا، وأعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مسودة أولى للاتفاق، وبحسب الخطة، كانت إسرائيل ستبقى مع تواجد عسكري معين في المناطق، علني وخفي، هكذا في غور الأردن، ولكن ليس الضم ولا السيادة الإسرائيلية".

وأكدت أن "نتنياهو وافق حينها على المسودة الأولى التي وضعها كيري، وكان من بين المؤيدين تسيبي لفني، التي كانت الوزيرة المسؤولة عن المفاوضات،وأفيغدور ليبرمان الذي كان في حينه وزيرا للخارجية، أما على رأس المعارضين، فقد وقف بالفعل في حينه يعلون".

وقالت: "ثمة من يحاول إعادة كتابة التاريخ، ولكن تقارير تلك الأيام تعرض الصورة الحقيقية، ففي آذار 2014 كّتب في يديعوت أحرنوت أن يعلون هو "جوزة منيعة على الكسر" بسبب معارضته لمخطط كيري، أما بالنسبة لليبرمان، فقد صرح لصحيفة "تلغراف" البريطانية، في كانون الثاني/يناير 2014، أن المسودة الأولى التي عرضها كيري هي "الصفقة الأفضل التي يمكن لإسرائيل أن تحصل عليها".

وأفادت الصحيفة أن "موقف نتنياهو وجد تعبيره أيضا في الإحاطة التي قدمها للصحفيين مصدر في مكتب رئيس الوزراء في 26 كانون الثاني/يناير، حيث قيل أن المستوطنات ستبقى خارج حدود إسرائيل"، زاعمة أنه "رغم أن نتنياهو قال نعم لخطة كيري، ويعلون لا، إلا أن المفاوضات فشلت بسبب الفلسطينيين".

وتابعت: "في اللقاء الذي جرى في 17 آذار 2014 في البيت الأبيض رد الجانب الفلسطيني بالرفض التام حتى على المسودة الثانية التي تضمنت تقسيما للقدس، أما نتنياهو فلم يتمكن من الرد بالسلب".

واعتبرت يديعوت أن عقد جلسة الحكومة الإسرائيلية الأحد في غور الأردن، "مرحلة أخرى في مسرحية كلها إعادة كتابة ما كان فقط قبل خمس سنوات"، مؤكدة أن "نتنياهو ليس فقط لم يضم الغور، بل أبدى الاستعداد للتنازل عنها".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني