2019 | 03:52 تشرين الأول 17 الخميس
البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان في رسالة في 9 تشرين الأول "لنبرم اتفاقا جيدا" بشأن سوريا و"لا تكن متصلبا" | عضو في مجلس النواب الاميركي: طرح حزمة عقوبات على تركيا بشأن التوغل في سوريا غدا | المرصد: القوات السورية تقصف مدينة اعزاز شمال حلب ولا معلومات عن إصابات | الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق اندلع في أحد الأحراج في مزمورة-الشوف | بيلوسي: أعتقد أن ترامب صُدم من عدد الجمهوريين الذين صوتوا لصالح القرار الذي ندد بسحب القوات الأميركية من سوريا | مركز حميميم: المسلحون في ريف اللاذقية يقومون بأنشطة تخريبية | زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: ترامب لم يكن لديه خطة لاحتواء مقاتلي داعش وخلق أزمة في الشرق الأوسط | وصول رئيس ايرلندا مايكل هيغينز والوفد المرافق الى بيروت في زيارة رسمية | أردوغان يزور روسيا في 22 تشرين الأول لبحث الملف السوري مع بوتين | "الوكالة الوطنية": إصابة الشاب م. خ. بطلق ناري في ساقه اثر خلاف فردي وقع في بعلبك | مجلس النواب الأميركي يصوت بالغالبية على قرار يدين قرار ترامب الانسحاب من سوريا | الدفاع المدني أخمد حريقاً اندلع داخل معمل لتصنيع البلاستيك في أحد المجمعات الصناعية في نهر الموت |

قلق ومخاوف في الأسواق بسبب الدولار الأميركي

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 16 أيلول 2019 - 08:29 -

تعيش الأسواق المالية في لبنان قلقا يخلقه تحكم السوق السوداء بسعر صرف الليرة اللبنانية في ظل شح في العملة الأميركية.

ووصل سعر الدولار إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق في ظل أزمات سياسية وأمنية كبيرة شهدتها البلاد منذ تثبيت المصرف المركزي سعر صرف الليرة اللبنانية.

وشهدت أسعار الدولار الأميركي تباينا في الأسعار؛ فالمصرف المركزي اللبناني والمصارف التجارية يتعاملون به على أن قيمته نحو ألف وخمسمئة ليرة لبنانية. لكنه في السوق السوداء أو في مداولات الصرافين وصل إلى نحو ألف وثمانمئة ليرة لبنانية.

ويخشى اللبنانيون من عملية تدحرج بطيئة لسعر العملة الوطنية في ظل واقع مالي مهترئ باعتراف أهل السلطة والمسؤولين عنها.

 وتكشف الهوة في سعر الصرف بحسب الخبراء شحاً للدولار في التداول بعدما فرضت المصارف قيوداً على صرفه أو بيعه.

ويلجأ من يحتاج إلى العملة الأميركية في لبنان إلى السوق السوداء لتأمين حاجاته، ولاسيما وأن المصرف المركزي سعى في الأشهر الماضية إلى امتصاص العملة الأميركية من الأسواق لتعزيز حجم احتياطاته من العملات الأجنبية.

ورغم الواقع المستجد في أسعار الصرف فإن خشية الاقتصاديين اليوم ليست على استقرار سعر الصرف بقدر ما هي على السيولة المالية والخوف من انكماشها وانكماش القدرة الشرائية تاليا.

إلا أن مصرف لبنان سيبقي على خططه الساعية الى الحفاظ على احتياطيه من الدولار لتمويل واردات لبنان وديونه الخارجية، ولكن مع شح العملة الأميركية في الأسواق سيظل سعر الصرف عرضة لضغوط مستمرة ترفع سعره في السوق السوداء.

سكاي نيوز

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني