2019 | 08:52 تشرين الأول 16 الأربعاء
سائقو الفانات أعادوا فتح طريق بعلبك حمص في شعث | مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة الاسرائيلية | المدير العام للدفاع المدني للـ"أل بي سي": تجدد محدود للحرائق في كفرمتى نطاق النهرين ودقون وقرنة الحمرا والزيرة والمطيلب وبعورتا ومزرعة الضهر ونعمل على اخمادها | مسؤول سوري: جيشنا مستعد لدخول الرقة وذلك قد يحصل في أي لحظة | وكالة عالمية عن مصادر أميركية: الهجوم الإلكتروني الأميركي على إيران استهدف قدرة طهران على نشر الدعاية الخارجية | وزارة العدل الأميركية توجه إلى بنك "خلق" التركي تهمة الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران | قوى الامن: ضبط 1002 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 96 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار بتاريخ الامس | رئيس بلدية مزرعة الضهر للـ"ال بي سي": الحرائق تجددت اليوم بسبب الرياح القوية ونناشد الجيش والدفاع المدني ارسال طوافة متخصصة | حركة المرور كثيفة من جسر الفيات باتجاه العدلية حتى المتحف | فتح جزئي للطريق عند مفرق صحرة الشويفات بالاتجاهين وحركة المرور كثيفة في المحلة | الحرائق خمدت في كل المناطق في الشوف لكنها خلّفت اضرارا كبيرة لا سيما في الاحراج والعديد من المنازل | حركة المرور كثيفة من جسر خلدة باتجاه الكوستابرافا الاوزاعي |

توقعات بتحليق سعر برميل النفط حتى 100 دولار

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 16 أيلول 2019 - 08:20 -

يهدد الهجوم على المنشأتين النفطيتين شرق السعودية، الذي تبناه الحوثيون اليمنيون، بخفض صادم في حجم صادرات النفط العالمية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد لأسعار "الذهب الأسود".

ويقارن بعض الخبراء هذه التطورات مع أحداث حرب الخليج عام 1990، عندما أدت العمليات العسكرية إلى وقف عمل مئات الحقول النفطية في كل من الكويت والعراق.

الضربة على السعودية، التي نفذت، حسب الحوثيين، بواسطة 10 طائرات مسيرة، استهدفت قلب نظام إنتاج النفط في السعودية، وأسفرت عن أضرار كبيرة في مصفاة بقيق لتكرير النفط، الذي ينتج حوالي 7 ملايين برميل نفط يوميا، وحقل هجرة خريص، حيث يجري إنتاج نحو 1.5 مليون برميل.

وفي تقدير تجاوز التوقعات، أعلن وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، مساء 14 سبتمبر، أن الهجوم أسفر عن توقف إنتاج 5.7 ملايين برميل نفط يوميا، مما يتجاوز نسبة 50% من هذا المعدل في البلاد والذي يبلغ 9.8 ملايين برميل.

وتخسر سوق النفط العالمي بسبب هذا الهجوم نحو 5.7% من الإنتاج، ومن غير الممكن، حسبما أشار إليه المحلل في شركة "JTD Energy"، جون دريسكول، تعويض هذا النقص على حساب المنتجات الجديدة حيث بلغ حجم الطاقة غير المستخدمة في العالم 2-2.5 مليون برميل.

وتنبأ المحللان، غريغ هيومان، من شركة "Onyx Commodities"، وغيري روس، من شركة "Black Gold Investors"، أن ترتفع أسعار النفط من نوع "Brent" بنسبة 5-10 دولارات، لتبلغ نقطة 65-70 دولارا للبرميل الواحد.

لكن هذا الأمر يتوقف على السرعة التي ستتمكن بها السعودية من استئناف إنتاج النفط بحجمه السابق، وقال في هذا السياق المحلل من شركة "Rapidian Energy"، بوب ماكنيلي، إن الأسعار سترتفع بنسبة 10-15 دولارا في حال استمرار وجود هذا النقص على مدار أسبوع، لكنها ستتجاوز نقطة 100 دولار في حال استمرار التوقف عن الإنتاج شهرا واحدا.

وتعزيزا لهذه التنبؤات، ذكر مصدر مقرب من "أرامكو" لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن المنشأتين تعرضتا لأضرار كبيرة حقا، مما دفع الشركة إلى مراجعة تقديراتها الأولية بشأن السرعة التي ستتمكن بها من معالجة المشكلة.

وأوضح المصدر أن الشركة تخطط لإعادة نحو ثلث الإنتاج، الذي تمت خسارته، حتى مساء الاثنين القادم، وليس الحجم الكامل، كما كان متوقعا في البداية.

المصدر: finanz.ru + وكالات

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني