2019 | 21:27 كانون الأول 15 الأحد
رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح: الجيش الوطني يتقدم نحو آخر معاقل العصابات المسلحة والإرهابية في العاصمة طرابلس | قطع الطريق محلة جسر المحمرة ومفرق البيادر في حلبا | "ام تي في": رمي للمفرقعات ولعبوات المياه على القوى الأمنية في ساحة النجمة وتدافع في صفوف المتظاهرين على خلفية من يريد اقتحام الساحة ومن لا يريد ذلك | مصدر مقرب من الحريري لوكالة عالمية: يجب أن يكون واضحا لأي شخص يرشح الحريري غدا أنه سيشكل حكومة خبراء فحسب | أردوغان: لا اتفاق نهائيا على موارد شرق المتوسط دون مشاركة تركيا | العاهل المغربي الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى فتح "صفحة جديدة" في العلاقات بين البلدين | أردوغان يؤكد أنه سيقدم كل الدعم اللازم لحكومة الوفاق في ليبيا | إقفال الاوتوستراد الشرقي في صيدا قرب شركة mtc بالإطارات المشتعلة | "الجديد": لقاء الحريري - عون لم يكن إيجابيّاً ولا سلبيّاً حيث وضع الحريري رؤيته الاصلاحية امام عون في حال تكليفه وسعى إلى الاتفاق عليها | بعد التعذر من منع المتظاهرين من رمي مفرقعات نارية على القوى الامنية في محيط مجلس النواب قامت القوى الامنية بالقاء قنبلة مسيلة للدموع باتجاههم | البحرين تؤكد دعمها لجهود مصر في حماية الأمن القومي العربي ومساعيها لاستتباب الأمن والسلم في ليبيا | اجتماع الرئيسين عون والحريري لم يبحث في تفاصيل الحكومة أو شكلها والرئيس عون لا يريد أن يستبق التكليف |

أزمة بنزين في الافق من المسؤول؟

خاص - الاثنين 16 أيلول 2019 - 06:44 - ليبانون فايلز

تتخوف المصادر المختلفة المواكبة لأزمة المحروقات من ان يتحول الكلام عن ازمة محروقات الى ازمة حقيقية وازمة جدية، وقد بدأت الازمة بتسجيل فوارق في سعر صرف الدولار بين الوزارات المختصة وسعر الصرف لدى الصرافين حيث ان سعر الصرف في وزارة الطاقة والمياه محدد بـ 1507.5 ل.ل. للدولار الواحد، اما عند الصيارفة فيتراوح بين 1550 او 1560 ل.ل. وذلك بعد شح الدولار لدى المصارف اللبنانية، مع الاشارة الى ان الشركات المستوردة للنفط تسدد قيمة الاعتمادات بالدولار بينما البيع في المحطات هو بالليرة اللبنانية.

وبعد اجتماع عقد بين الشركات المستوردة للنفط، ونقابة أصحاب محطات المحروقات ونقابة أصحاب الصهاريج، مع وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني خلال الشهر الفائت تم تأجيل الاضراب الذي ينوي مستوردو النفط القيام به، وكذلك الامر لم تصل الاجتماعات مع وزير الاقتصاد وحاكم المصرف المركزي الى اي نتيجة تذكر لحلحة هذا الموضوع وتأمين سيولة بالدولار للشركات المستوردة بالاسعار العادية.

وقد علم موقع ليبانون فايلز ان المعنيين في انتظار الاجتماع الذي سيُعقد غداً، وهو الاجتماع العام للقطاع لمتابعة الملف من اجل اتخاذ التدابير اللازمة، لأن النتيجة ستكون عدم قدرة المحطات تأمين السيولة الكافية من الدولار، وبالتالي عدم قدرة الشركات المستوردة على تأمين الاعتمادات اللازمة لاستيراد النفط، الامر الذي سيؤدي الى نقص في كميات المحروقات المستوردة، ما ينعكس تباطؤا في الحركة الاقتصادية ككل، وبالتالي الشح في المواد النفطية، فهل الازمة على الابواب؟

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني