2019 | 04:15 تشرين الأول 17 الخميس
البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان في رسالة في 9 تشرين الأول "لنبرم اتفاقا جيدا" بشأن سوريا و"لا تكن متصلبا" | عضو في مجلس النواب الاميركي: طرح حزمة عقوبات على تركيا بشأن التوغل في سوريا غدا | المرصد: القوات السورية تقصف مدينة اعزاز شمال حلب ولا معلومات عن إصابات | الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق اندلع في أحد الأحراج في مزمورة-الشوف | بيلوسي: أعتقد أن ترامب صُدم من عدد الجمهوريين الذين صوتوا لصالح القرار الذي ندد بسحب القوات الأميركية من سوريا | مركز حميميم: المسلحون في ريف اللاذقية يقومون بأنشطة تخريبية | زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: ترامب لم يكن لديه خطة لاحتواء مقاتلي داعش وخلق أزمة في الشرق الأوسط | وصول رئيس ايرلندا مايكل هيغينز والوفد المرافق الى بيروت في زيارة رسمية | أردوغان يزور روسيا في 22 تشرين الأول لبحث الملف السوري مع بوتين | "الوكالة الوطنية": إصابة الشاب م. خ. بطلق ناري في ساقه اثر خلاف فردي وقع في بعلبك | مجلس النواب الأميركي يصوت بالغالبية على قرار يدين قرار ترامب الانسحاب من سوريا | الدفاع المدني أخمد حريقاً اندلع داخل معمل لتصنيع البلاستيك في أحد المجمعات الصناعية في نهر الموت |

أزمة بنزين في الافق من المسؤول؟

خاص - الاثنين 16 أيلول 2019 - 06:44 - ليبانون فايلز

تتخوف المصادر المختلفة المواكبة لأزمة المحروقات من ان يتحول الكلام عن ازمة محروقات الى ازمة حقيقية وازمة جدية، وقد بدأت الازمة بتسجيل فوارق في سعر صرف الدولار بين الوزارات المختصة وسعر الصرف لدى الصرافين حيث ان سعر الصرف في وزارة الطاقة والمياه محدد بـ 1507.5 ل.ل. للدولار الواحد، اما عند الصيارفة فيتراوح بين 1550 او 1560 ل.ل. وذلك بعد شح الدولار لدى المصارف اللبنانية، مع الاشارة الى ان الشركات المستوردة للنفط تسدد قيمة الاعتمادات بالدولار بينما البيع في المحطات هو بالليرة اللبنانية.

وبعد اجتماع عقد بين الشركات المستوردة للنفط، ونقابة أصحاب محطات المحروقات ونقابة أصحاب الصهاريج، مع وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني خلال الشهر الفائت تم تأجيل الاضراب الذي ينوي مستوردو النفط القيام به، وكذلك الامر لم تصل الاجتماعات مع وزير الاقتصاد وحاكم المصرف المركزي الى اي نتيجة تذكر لحلحة هذا الموضوع وتأمين سيولة بالدولار للشركات المستوردة بالاسعار العادية.

وقد علم موقع ليبانون فايلز ان المعنيين في انتظار الاجتماع الذي سيُعقد غداً، وهو الاجتماع العام للقطاع لمتابعة الملف من اجل اتخاذ التدابير اللازمة، لأن النتيجة ستكون عدم قدرة المحطات تأمين السيولة الكافية من الدولار، وبالتالي عدم قدرة الشركات المستوردة على تأمين الاعتمادات اللازمة لاستيراد النفط، الامر الذي سيؤدي الى نقص في كميات المحروقات المستوردة، ما ينعكس تباطؤا في الحركة الاقتصادية ككل، وبالتالي الشح في المواد النفطية، فهل الازمة على الابواب؟

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني