2019 | 09:52 تشرين الأول 17 الخميس
القوات الاسرائيلية تطلق النار على فلسطيني يزعم محاولة دهس جنود في رام الله | مئات المستوطنين يقتحمون للمسجد الأقصى بمناسبة “عيد العرش” اليهودي | المرصد السوري: نزوح أكثر من 300 ألف مدني في شمال شرق سوريا منذ بدء الهجوم التركي | حاصباني: يرفضون الغاء العقود غير القانونية للموظفين الذين وظفوهم في المؤسسات العامة فليصدر مجلس الوزراء قرارا اليوم بإلغائها | الخارجية المصرية ترحب بفرض الإدارة الأميركية عقوبات على تركيا بسبب العدوان على الأراضي السورية | الدفاع التركية تعلن مقتل 673 عنصرا من المسلحين الأكراد خلال عملية "نبع السلام" | "الوكالة الوطنية": تحرك لأجل لبنان نفذ اعتصاما تحذيريا أمام مصرف لبنان مطالباً بمقاضاة الرؤساء والوزراء أمام المحاكم الدولية | حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه تقاطع الصيفي | "الوطنية": إعادة فتح الطريق امام مبنى وزارة الاعلام في الحمرا | "الوكالة الوطنية": قطع شبان الطريق امام مبنى وزارة الاعلام في الحمرا بسياراتهم التي كتبوا عليها" لأجل لبنان ما خصك وين بصف" | قوى الامن: ضبط 1047 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف87 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار بتاريخ الامس | تالوزيان لـ"صوت لبنان 100.5": على ضوء ما سيرد في الموازنة سنتخذ القرار بالتصويت عليها أم عدمه |

روسيا تبحث تسريع النمو الاقتصادي مع تركيز على تحفيز الاستثمارات

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 15 أيلول 2019 - 07:46 -

قال وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم أوريشكين، إن وزارته قدمت للحكومة خطة تسريع النمو، بعد أن طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوزارة بصياغة تدابير إضافية تسمح برفع قدرات النمو الاقتصادي.
وأشار أوريشكين إلى أن الخطة التي يدور الحديث عنها تركز على توجهات رئيسية، في مقدمتها تحسين المناخ الاستثماري، ورفع فاعلية أداء سوق العمل، مع تحسين فاعلية عمل القطاع العام، والمضي في خطة التطوير التقني - الرقمي، مع تطوير التنافس في السوق، وتمويل المشاريع الداخلية، وتطوير القطاع الخارجي عبر زيادة صادرات السلع والخدمات، وأخيراً تحديث منظومة إدارة الدولة.
زيادة الإنفاق الاستثماري خاصة في مشروعات البنى التحتية، هي المهمة الرئيسية في سياسة الميزانية للسنوات القادمة. هذا ما قاله وزير الاقتصاد الروسي مكسيم أوريشكين، في حوار صحافي عرض فيه بعض جوانب خطة تسريع النمو الاقتصادي التي طرحتها وزارته مؤخراً، وأشار في هذا السياق إلى تدابير لتحفيز الاستثمارات منها «تخفيض الضريبة على الأرباح للشركات الاستثمارية النشطة». وشدد على ضرورة «رفع ثقة قطاعي الأعمال والاستثمار بالمستقبل، وأن الطريق أمامهما مفتوحة لاستثمارات ضخمة»، معبراً عن قناعته بأن المؤشر الأكثر أهمية لتحقيق هذه النتيجة هو «تحسين الثقة بالمنظومتين القضائية والأمنية».
وتضمنت خطة تسريع النمو اقتراحات لحل مشكلة نقص الأيدي العاملة وأصحاب الكفاءات. في هذا الشأن شدد أوريشكين على «ضرورة وضع تدابير لزيادة تدفق العمالة المهاجرة، لا سيما من أصحاب الكفاءات»، وقال إن «الحديث يدور حول آليات أكثر بساطة لحصول الطلاب الأجانب الذين يتخرجون في جامعاتنا على الجنسية الروسية»، وأكد وجود اقتراحات لإدخال جملة تعديلات تساهم في جذب الاختصاصين للعمل في الاقتصاد الروسي، وحصولهم على تصريح العمل ومن ثم الجنسية الروسية.
وتوقف أوريشكين بعد ذلك عند إمكانية نمو الدخل الحقيقي للمواطنين الروس، على خلفية تقارير خلال الأشهر الماضية كشفت عن تراجع ذلك الدخل، وأشار بداية إلى توقعات بنمو الدخل الحقيقي بنسبة 1.5 في المائة العام المقبل، ومن ثم ربط النمو بالتطور في مجالات أخرى، موضحاً أن «نمو دخل المواطنين غير ممكن دون نمو الطلب في سوق العمل، وهذا النمو بدوره يرتبط بالنشاط الاستثماري».
حصة الدولة في الاقتصاد، القضية التي أثارت جدلا طوال الفترة الماضية، كانت حاضرة أيضا في تصريحات الوزير أوريشكين، الذي أكد أنه «بموجب خطة تسريع النمو تم وضع مؤشر واضح لتقليص حصة الدولة في الاقتصاد من 46 في المائة حاليا، حتى 42 في المائة». ومن جملة خطوات لتحقيق هذا الهدف، يجري بحث العودة إلى صفقات خصخصة مؤسسات وشركات خاضعة لسيطرة القطاع العام. وتدعو وزارة الاقتصاد الروسية بصورة خاصة إلى خصخصة واسعة في القطاع المصرفي، حيث ارتفعت حصة الدولة فيه حتى 70 في المائة.
وكانت العلاقة بين الدولة والاقتصاد ودورها فيه موضوعا رئيسيا في تصريحات وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أمس. وفي سياق رده على انتقادات وجهها غيرمان غريف، مدير «سبير بنك»، وهو أضخم البنوك الروسية، بشأن الزيادة الكبيرة على أعداد «المسؤولين وكبار المديرين»، من 1.156 مليون مسؤول عام 2002، حتى 2.2 مليون في الدولة حاليا، أكد سيلوانوف أن الحكومة تتجه لتقليص أعداد هؤلاء المسؤولين العام المقبل.
وبينما تعلق الحكومة الآمال على تسريع النمو بفضل بدء الإنفاق من الميزانية والاستثمارات في تنفيذ المشروعات القومية، رأى عدد من كبار الاقتصاديين الروس أن تلك المشروعات لن تحقق الهدف الذي ترجوه الحكومة. ومن هؤلاء غيرمان غريف، الذي حذر من زيادة إنفاق الميزانية وتغيير السياسة المالية الائتمانية، وقال خلال منتدى موسكو المالي إن «المشروعات القومية لا تعطي نتائج مستدامة»، داعيا إلى تحويل الموارد لاستخدامها في مجالات أخرى، وقال إن نموذجا جديدا للنمو يتبلور في العالم حاليا، يختلف عن النموذج القديم، لافتا إلى أن «التقنيات التي لا يمكن أن نتجاهلها اخترقت عمليا جميع المجالات، وبالدرجة الأولى مجال الإدارة، ومن ثم الرعاية الصحية والتعليم».
ويرى غريف أن المشكلة الرئيسية بالنسبة للاقتصادي الروسي هي «عدم وجود نموذج أعمال للنمو الاقتصادي»، وعبر عن قناعته بأنه من المهم حاليا إدراك أولوية تطوير السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وقال إن «هذا لا يرتبط بتوفر الأموال (...) وفي ظل منظومة إدارة فعالة، مع عدم توفر الموارد يمكن إيجاد الحلول، أما في المنظومة غير الفعالة، ورغم تخمة الموارد، فإن كل ما يجري مجرد ضجيج، لا يعطي نتائج نوعية»... إلا أن وزير المالية سيلوانوف اعترض على موقف غريف، وقال إن المشروعات القومية ستعطي النتائج المطلوبة، وستساهم في النمو الاقتصادي.

الشرق الاوسط

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني