2019 | 12:16 تشرين الأول 17 الخميس
كنعان بعد لقاء الحسن مع وفد اصحاب الشاحنات: توصلنا الى حل للمطالب وتعديل التعليمات السابقة والغاء الاضراب وقطع طرقات المتن الشمالي الذي كان مقررا من النقابة | "الوكالة الوطنية": حريق كبير في السكسكية وسيارات الدفاع المدني تعمل على اخماده والسيطرة عليه | وصول رئيس جمهورية ايرلندا مايكل هيغينز إلى قصر بعبدا | معلومات للـ"أل بي سي": اجتماع طارئ لموظفي touch وalfa عند السادسة من مساء اليوم في جامعة الحكمة لمواجهة قرارات وزير الإتصالات وتوجه لبدء الإضراب المفتوح الإثنين المقبل | التحكم المروري: تعطل شاحنة على الكرنتينا | مسيرة لعدد من المحتجين على بولفار بيار الجميل باتجاه العدلية في بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة (صورة في الداخل) | شعبة المعلومات توقف قاتل بسام اسكندر الذي اعترف بجريمته ومكان وجود الجثة في شوكين وأن الجريمة ارتكبت بدافع السرقة | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي استأنف أعمال تركيب بلوكات اسمنتية ورفع سواتر ترابية مقابل الوزاني | "روس نفط" تعلق العمل في حقل نفط بإقليم كردستان بسبب الوضع غير المستقر في المنطقة ولقربه من سوريا | لودريان: جئت إلى العراق بطلب سريع من ماكرون إثر العملية التركية في سوريا | وزير الخارجية العراقي: بحثنا مع الجانب الفرنسي إعادة إعمار المناطق المحررة وجهود تخفيض التوتر في الخليج وحرية الملاحة | تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء النبطية وقرى اقليم التفاح على مستوى منخفض |

في اسرائيل: استعانة بالديمقراطية لفرض أكثر الأهداف ديكتاتوريةً

مقالات مختارة - السبت 14 أيلول 2019 - 07:29 - سمير عطالله

خلال أيام تذهب إسرائيل إلى الانتخابات للمرة الثانية في سنة. في الظاهر، يؤكد ذلك صحة الزعم أنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. وفي العمق، يؤكد أنها - بعد عشرة أعوام من نتنياهو، بوصفه أطول حاكم في وجودها - تتجه أغلبيتها الساحقة نحو ديكتاتورية المضي في الاحتلال، وتكريس سياسة الضم، وإعلان الدولة اليهودية في الشرق الأوسط وفي العالم.
منذ اغتيال إسحاق رابين ومجيء نتنياهو، تغيرت كلياً صورة التعددية السياسية. وصل نتنياهو في مناخ مؤات جداً للنزعة الإلغائية. الحروب الأهلية تدمر العالم العربي، والصراع العربي الإسرائيلي يرى نفسه مرغماً على إعطاء الأولوية للصراع العربي الإيراني. روسيا، المؤيدة للعرب بلا حدود منذ الخمسينات، تنسق رسمياً مع إسرائيل في أجواء سوريا. «حماس» تنشق عن السلطة، وتعادي مصر، وترحب بإيران وقطر.
بينما كان الإسرائيليون يجددون لنتنياهو وسياساته الاستعمارية المعلنة، كانت أميركا وروسيا وتركيا لا تزال تبحث عن «منطقة آمنة» في سوريا. وكانت إسرائيل تقصف مواقع «الحشد الشعبي» في العراق، كما قصفت المفاعل النووي من قبل. وترسل طائرة متفجرة إلى قلب بيروت. وكان لبنان يهتز تحت أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب العالمية الأولى.
بدت القضية الفلسطينية بعيدة خارج القلب، التي سكنته زمانا: السودان والجزائر في الشوارع، وليبيا في الجبهات. واليمن يشاهد جثة علي عبد الله صالح معروضة أمام المصورين وفوقها بيان لئيم من قاتله. عندما نقلت أميركا سفارتها إلى القدس، حتى الصوت كان قد بحّ. ووجدت الأمة العربية نفسها وقد أعلنت عليها الحرب في باب المندب. وبدا الأردن، موطن القضية الطبيعي، ضعيفاً أمام أحمال عربية فوق طاقته بكثير. ولم يكن ينقصه إلا أن يعلن نتنياهو أنه ينوي ضم الغور.
في هذه الأوضاع التي لا سابق لها، تذهب «الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط» لتكرس خيارها في أحد أسوأ الأنظمة ديكتاتورية وعنصرية واحتلالاً. هذه المرة ليس بالدبابات، بل بالضم.
الأسبوع الماضي صرّح نتنياهو فرحاً بأن المزيد من الدول العربية ينفتحُ على إسرائيل، فكيف يكون رد فعله على ذلك؟ يكون مثلما سبق: المزيد من الغطرسة والإذلال للشعب الفلسطيني، والمزيد من الإهانة للعرب والمسلمين، والمزيد من الاحتقار السافر لدعاة السلم في كل مكان في العالم.
الانتخابات في إسرائيل مثل أي انتخابات في العالم الثالث. استعانة بالديمقراطية من أجل فرض أكثر الأهداف الديكتاتورية سوءاً.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني