2019 | 01:17 تشرين الثاني 16 السبت
نقيبة الممرضات والممرضين ميرنا ضومط لـ"الجديد": نتجه نحو الإضراب إذا بقي الوضع على حاله وبعض المستشفيات الخاصة تطرد الممرضين وتحسم من أجورهم | مستشارة الصفدي أمال سليمان لـ"الجديد": الصفدي جمع ثروته خارج لبنان وأتى كرجل ثري واستثمر في لبنان | روكز للـ"او تي في": المشكلة ان ادارات كثيرة من وزارات الدولة لم يطّلعوا على قانون حق الوصول للمعلومات بالرغم من أهميته لتطبيق الشفافية | ستاندرد آند بورز: تراجع الثقة في الحكومة والاقتصاد بلبنان قد يؤدي إلى مسار معاكس لتدفقات الودائع للبنوك | ستاندرد آند بورز خفضت تصنيف لبنان إلى CCC/C بفعل تزايد المخاطر المالية والنقدية مع نظرة مستقبلية سلبية | "سكاي نيوز" عن خلية الإعلام الأمني: مقتل متظاهر وجرح 16 آخرين جراء التفجير الذي وقع بالقرب من ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية | بومبيو: الدافع الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة هو إيران وهي أكبر دولة راعية للإرهاب في المنطقة | وكالة عالمية عن مصادر أمنية: مقتل شخصين وإصابة 12 في انفجار عبوة ناسفة في بغداد | كنعان: كل نقطة دم تسقط في لبنان يسقط معها الاستقرار والوطن الذي دفع ثمنه اللبنانيون غالياً بالسياسة والأمن والاقتصاد واتوقع أن يتمّ التكليف والتأليف قريبا | قوات الأمن العراقية تكثف من إجراءاتها الأمنية وسط بغداد | سيارات الإسعاف تهرع إلى ساحة التحرير وسط بغداد لنقل الضحايا | نقولا نحاس لـ"الجديد": ليس لدينا ترف الوقت ورئيس الحكومة المقبل يجب أن يعطى مطلق الصلاحيات |

"الحشد الشعبي" في جنوب لبنان؟

خاص - الخميس 12 أيلول 2019 - 06:15 - عادل نخلة

لا يمكن بعد اليوم الحديث عن جبهات عدة في المنطقة إذ إن الحروب الاخيرة التي تُشنّ مَحَتْ الحدود بين الدول، وباتت كل الجبهات مفتوحة على بعضها البعض.
في الشكل، فإن الحرب المندلعة في سوريا تسرق الأنظار، خصوصاً مع إندلاع معارك في إدلب وتدخل الدول في مسارها، أما في المضمون فإن أحداً لا يعلم ماذا سيجري، وكيف ستنتهي" اللعبة الإقليمية الكبرى.
وما زالت الولايات المتحدة الاميركية وروسيا هما من يمسكان بخيوط اللعبة، في حين ان الدول الإقليمية تتحرّك وفق مصالحها وضمن سقف محدود، لأن اللعبة الأكبر تشمل اللاعبين الدوليين وليس فقط أبناء المنطقة.
وفي نظرة سريعة إلى الأحداث التي تدور، فإن إيران تمدّ أجنحتها في كل الشرق الاوسط، من اليمن إلى البحرين وصولاً إلى العراق وسوريا ولبنان، أما المحور العربي فيحاول إنهاء حرب اليمن والإنتصار فيها، ولا يعجبه الوضع في سوريا والعراق، خصوصاً مع تقدّم حلفاء طهران، ف"الحشد الشعبي" يزداد قوةً بفعل دعم الحرس الثوري الإيراني، والنظام السوري مكّن نفسه وذلك بفعل الدعم الروسي غير المحدود.
وبالنسبة إلى لبنان فإن التوازن مفقود على رغم أن رئيس الحكومة هو سعد الحريري، لكن "حزب الله" وحلفاؤه يمسكون بخيوط اللعبة ويملكون القرار الإستراتيجي، وعلى رأسه قرار السلم والحرب، ولديهم أغلبية في مجلس النواب وفي مجلس الوزراء.
وتدخل الإشتباكات بين إسرائيل و"حزب الله" كعامل جديد ومؤثّر في اللعبة الداخليّة، وما حصل في دمشق من مقتل عنصرين للحزب من ثمّ إعتداء الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، من ثمّ ردّ "حزب الله" على العملية من خارج مزارع شبعا، يعطي دليلاً على أن المواجهة مستمرة ولا حدود لها وتشمل كل المنطقة وليس فقط نقاطاً محدودة.
وفي السياق، كان قد ظهر في وقت سابق ومنذ عام 2016 قادة "للحشد الشعبي" في جنوب لبنان، وعلى الحدود مع إسرائيل، لذلك فإن هناك أسئلة تطرح وأبرزها هل يمكن أن يشارك الحشد في أي حرب مقبلة بين "حزب الله" وتل أبيب؟
وتؤكد مصادر قريبة من فريق "8 آذار" لموقعنا "أن كل الإحتمالات مفتوحة على مصراعيها، فإسرائيل عدو مشترك لكل محور المقاومة، ومثلما ساعد الحزب الحشد الشعبي في معاركه ضد "داعش"، فإن المقاومة قد تحتاج إلى أي مساعدة".
لكن في المقابل، توضح المصادر أن "حزب الله هو على جهوزية تامة، ويستطيع خوض الحرب والإنتصار فيها، لذلك فانه قد لا يحتاج لأي مساعدة، خصوصاً أن أبناء الجنوب هم أخبر في الدفاع عن أرضهم".
وتنفي المصادر أي وجود "للحشد الشعبي" او أي تنظيمات أخرى مثل الحوثيين في جنوب لبنان، "لأن هذه القوى تخوض معارك ضارية على ارضها، فيما حزب الله قادر على المواجهة في لبنان وسوريا في الوقت نفسه، ولديه من القوة ما يكفيه لمحاربة إسرائيل إذا فُتحت نيران الحرب".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني