2019 | 04:44 أيلول 18 الأربعاء
اطلاق نار في جبل البداوي يؤدي الى سقوط جريحين | وسائل إعلام أميركية نقلا عن البنتاغون: الأقمار الاصطناعية الأميركية رصدت قيام إيران بتحضير طائرات مسيرة وصواريخ قبل الهجمات على المنشآت النفطية السعودية | أرامكو: استغرقنا أقل من 7 ساعات لإخماد الحرائق بعد الهجمات | جونسون لمحمد بن سلمان: لا بد من الرد الجماعي على هجوم أرامكو | السيناتور الأميركي ليندسي غراهام: يجب إعادة العمل بسياسة الردع ضد إيران | جونسون أبلغ ولي العهد السعودي بأنه يدين الهجوم على منشأتي أرامكو وأن بلاده تقف مع السعودية وملتزمة بأمنها | بومبيو يلتقي ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة لبحث الهجمات الأخيرة على منشآت النفط في السعودية | الخارجية الأميركية تفرض عقوبات على ثلاثة أشخاص و16 كيانا على علاقة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو | المؤشرات الأوّلية تشير إلى تقدم حزب أرزق أبيض بزعامة غانتس على حزب الليكود بزعامة نتنياهو بفارق ضئيل | إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية والنتائج متقاربة بين حزبي الليكود وأزرق أبيض | وزير الطاقة السعودي: سيتم إنتاج 11 مليون برميل من النفط يوميا مع نهاية أيلول | بلومبيرغ تنقل عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية: البنتاغون يستعد لنشر تقرير عن هجمات أرامكو خلال 48 ساعة |

"الحشد الشعبي" في جنوب لبنان؟

خاص - الخميس 12 أيلول 2019 - 06:15 - عادل نخلة

لا يمكن بعد اليوم الحديث عن جبهات عدة في المنطقة إذ إن الحروب الاخيرة التي تُشنّ مَحَتْ الحدود بين الدول، وباتت كل الجبهات مفتوحة على بعضها البعض.
في الشكل، فإن الحرب المندلعة في سوريا تسرق الأنظار، خصوصاً مع إندلاع معارك في إدلب وتدخل الدول في مسارها، أما في المضمون فإن أحداً لا يعلم ماذا سيجري، وكيف ستنتهي" اللعبة الإقليمية الكبرى.
وما زالت الولايات المتحدة الاميركية وروسيا هما من يمسكان بخيوط اللعبة، في حين ان الدول الإقليمية تتحرّك وفق مصالحها وضمن سقف محدود، لأن اللعبة الأكبر تشمل اللاعبين الدوليين وليس فقط أبناء المنطقة.
وفي نظرة سريعة إلى الأحداث التي تدور، فإن إيران تمدّ أجنحتها في كل الشرق الاوسط، من اليمن إلى البحرين وصولاً إلى العراق وسوريا ولبنان، أما المحور العربي فيحاول إنهاء حرب اليمن والإنتصار فيها، ولا يعجبه الوضع في سوريا والعراق، خصوصاً مع تقدّم حلفاء طهران، ف"الحشد الشعبي" يزداد قوةً بفعل دعم الحرس الثوري الإيراني، والنظام السوري مكّن نفسه وذلك بفعل الدعم الروسي غير المحدود.
وبالنسبة إلى لبنان فإن التوازن مفقود على رغم أن رئيس الحكومة هو سعد الحريري، لكن "حزب الله" وحلفاؤه يمسكون بخيوط اللعبة ويملكون القرار الإستراتيجي، وعلى رأسه قرار السلم والحرب، ولديهم أغلبية في مجلس النواب وفي مجلس الوزراء.
وتدخل الإشتباكات بين إسرائيل و"حزب الله" كعامل جديد ومؤثّر في اللعبة الداخليّة، وما حصل في دمشق من مقتل عنصرين للحزب من ثمّ إعتداء الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، من ثمّ ردّ "حزب الله" على العملية من خارج مزارع شبعا، يعطي دليلاً على أن المواجهة مستمرة ولا حدود لها وتشمل كل المنطقة وليس فقط نقاطاً محدودة.
وفي السياق، كان قد ظهر في وقت سابق ومنذ عام 2016 قادة "للحشد الشعبي" في جنوب لبنان، وعلى الحدود مع إسرائيل، لذلك فإن هناك أسئلة تطرح وأبرزها هل يمكن أن يشارك الحشد في أي حرب مقبلة بين "حزب الله" وتل أبيب؟
وتؤكد مصادر قريبة من فريق "8 آذار" لموقعنا "أن كل الإحتمالات مفتوحة على مصراعيها، فإسرائيل عدو مشترك لكل محور المقاومة، ومثلما ساعد الحزب الحشد الشعبي في معاركه ضد "داعش"، فإن المقاومة قد تحتاج إلى أي مساعدة".
لكن في المقابل، توضح المصادر أن "حزب الله هو على جهوزية تامة، ويستطيع خوض الحرب والإنتصار فيها، لذلك فانه قد لا يحتاج لأي مساعدة، خصوصاً أن أبناء الجنوب هم أخبر في الدفاع عن أرضهم".
وتنفي المصادر أي وجود "للحشد الشعبي" او أي تنظيمات أخرى مثل الحوثيين في جنوب لبنان، "لأن هذه القوى تخوض معارك ضارية على ارضها، فيما حزب الله قادر على المواجهة في لبنان وسوريا في الوقت نفسه، ولديه من القوة ما يكفيه لمحاربة إسرائيل إذا فُتحت نيران الحرب".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني