2020 | 07:25 كانون الثاني 23 الخميس
التحكم المروري: 13 جريحا في 11 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | ارسلان لـ"الجمهورية": الدروز كانوا يحصلون في الحكومات الثلاثينية على حقيبتين بينما نالوا الآن في حكومة عشرينية ثلاث حقائب وهذا انجاز قياساً الى ما كان معروضاً | الطرقات المقطوعة ضمن منطقة زحلة والبقاع: تقاطع راشيا والمصنع وغزة | قطع السير عند تقاطع المدينة الرياضية الكولا بالاتجاهين | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا أمام جميع المركبات | الطرقات المقطوعة في الشمال: البداوي مقابل مسجد صلاح الدين وساحة النور واوتوستراد المنية مقابل معسكر عرمان | اوتوستراد صور صيدا بيروت سالك وجميع الطرقات ضمن بيروت وضواحيها سالكة | لبنان تحت تأثير منخفض جوي اعتباراً من بعد ظهر اليوم ويستمر حتى ظهر يوم غد حيث تتساقط الثلوج اعتباراً من 900 متر | عودة الهدوء الى منطقة الناعمة | اشكال في الناعمة اثر محاولة قطع الطريق | ميرفي: لدينا قلق من مكامن الضعف بالأمن القومي المتمثلة باستخدام كوشنر تطبيق واتس أب في علاقته مع بن سلمان | الجيش منع المتظاهرين من قطع طريق الناعمة |

"الحشد الشعبي" في جنوب لبنان؟

خاص - الخميس 12 أيلول 2019 - 06:15 - عادل نخلة

لا يمكن بعد اليوم الحديث عن جبهات عدة في المنطقة إذ إن الحروب الاخيرة التي تُشنّ مَحَتْ الحدود بين الدول، وباتت كل الجبهات مفتوحة على بعضها البعض.
في الشكل، فإن الحرب المندلعة في سوريا تسرق الأنظار، خصوصاً مع إندلاع معارك في إدلب وتدخل الدول في مسارها، أما في المضمون فإن أحداً لا يعلم ماذا سيجري، وكيف ستنتهي" اللعبة الإقليمية الكبرى.
وما زالت الولايات المتحدة الاميركية وروسيا هما من يمسكان بخيوط اللعبة، في حين ان الدول الإقليمية تتحرّك وفق مصالحها وضمن سقف محدود، لأن اللعبة الأكبر تشمل اللاعبين الدوليين وليس فقط أبناء المنطقة.
وفي نظرة سريعة إلى الأحداث التي تدور، فإن إيران تمدّ أجنحتها في كل الشرق الاوسط، من اليمن إلى البحرين وصولاً إلى العراق وسوريا ولبنان، أما المحور العربي فيحاول إنهاء حرب اليمن والإنتصار فيها، ولا يعجبه الوضع في سوريا والعراق، خصوصاً مع تقدّم حلفاء طهران، ف"الحشد الشعبي" يزداد قوةً بفعل دعم الحرس الثوري الإيراني، والنظام السوري مكّن نفسه وذلك بفعل الدعم الروسي غير المحدود.
وبالنسبة إلى لبنان فإن التوازن مفقود على رغم أن رئيس الحكومة هو سعد الحريري، لكن "حزب الله" وحلفاؤه يمسكون بخيوط اللعبة ويملكون القرار الإستراتيجي، وعلى رأسه قرار السلم والحرب، ولديهم أغلبية في مجلس النواب وفي مجلس الوزراء.
وتدخل الإشتباكات بين إسرائيل و"حزب الله" كعامل جديد ومؤثّر في اللعبة الداخليّة، وما حصل في دمشق من مقتل عنصرين للحزب من ثمّ إعتداء الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، من ثمّ ردّ "حزب الله" على العملية من خارج مزارع شبعا، يعطي دليلاً على أن المواجهة مستمرة ولا حدود لها وتشمل كل المنطقة وليس فقط نقاطاً محدودة.
وفي السياق، كان قد ظهر في وقت سابق ومنذ عام 2016 قادة "للحشد الشعبي" في جنوب لبنان، وعلى الحدود مع إسرائيل، لذلك فإن هناك أسئلة تطرح وأبرزها هل يمكن أن يشارك الحشد في أي حرب مقبلة بين "حزب الله" وتل أبيب؟
وتؤكد مصادر قريبة من فريق "8 آذار" لموقعنا "أن كل الإحتمالات مفتوحة على مصراعيها، فإسرائيل عدو مشترك لكل محور المقاومة، ومثلما ساعد الحزب الحشد الشعبي في معاركه ضد "داعش"، فإن المقاومة قد تحتاج إلى أي مساعدة".
لكن في المقابل، توضح المصادر أن "حزب الله هو على جهوزية تامة، ويستطيع خوض الحرب والإنتصار فيها، لذلك فانه قد لا يحتاج لأي مساعدة، خصوصاً أن أبناء الجنوب هم أخبر في الدفاع عن أرضهم".
وتنفي المصادر أي وجود "للحشد الشعبي" او أي تنظيمات أخرى مثل الحوثيين في جنوب لبنان، "لأن هذه القوى تخوض معارك ضارية على ارضها، فيما حزب الله قادر على المواجهة في لبنان وسوريا في الوقت نفسه، ولديه من القوة ما يكفيه لمحاربة إسرائيل إذا فُتحت نيران الحرب".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني