2020 | 09:28 كانون الثاني 29 الأربعاء
مسؤول بالبيت الأبيض لشبكة "اي بي سي": فريق الدفاع في محاكمة ترامب ما زال يعتقد أن بمقدروه منع استدعاء الشهود | زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش ماكونيل: عدم توفر النصاب الكافي لمنع استدعاء الشهود في محاكمة ترامب | دورية تابعة لمكتب معلومات مرجعيون - حاصبيا في قوى الأمن أوقفت 3 سوريات لدخول البلاد خلسة وعدم حيازتهن على تصريح لدخول منطقة جنوب الليطاني | فرنسا تعيد التأكيد أن حل الدولتين ضروري للتوصل لسلام في الشرق الأوسط: نرحب بخطة ترامب وسنواصل العمل مع الشركاء الأوروبيين | تصادم بين سيارتين على جسر الدورة باتجاه الكرنتينا والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | تعطل مركبة في محلة جسر الواطي وحركة المرور كثيفة في المحلة | دياب خصص اليوم لاجتماعات ماراتونية تحت عنوان "الإنقاذ الإقتصادي"! | حركة المرور كثيفة من اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه الاشرفية | كرامي لـ"الأنباء": ما يجري في ساحات لبنان مازال تحت السيطرة ولم يمسّ الخطوط الحمراء | التحكم المروري: قتيل و 16 جريحا في 12 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | الإمارات تعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "كورونا" الجديد | طريقا ضهر البيدر وترشيش زحلة سالكتان امام جميع المركبات |

ترامب يخرج "الصقر" من دائرته اللصيقة: المرحلة للتفاوض مع ايران

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 11 أيلول 2019 - 15:23 -

في خطوة مفاجئة، أو غير مفاجئة كونها باتت "عملة رائجة" في الولايات المتحدة منذ وصول الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى البيت الابيض، استقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أمس من منصبه بناء على طلب ترامب. وأعلن الاخير عبر "تويتر" "أبلغت جون بولتون أنه لم تعد ثمة حاجة لخدماته في البيت الأبيض. اختلفت بشدة مع الكثير من اقتراحاته مثل آخرين في الإدارة". وبادر جون بولتون - وهو ثالث مستشار أمن قومي يقيله ترامب- إلى الرد عبر "تويتر" ايضا حيث كتب تغريدة قال فيها "عرضت تقديم استقالتي والرئيس ترامب قال لي لنناقش المسألة غدا". من جانبه، اوضح هودغان غدلي نائب المتحدثة باسم البيت الأبيض إن ترامب هو الذي طلب من بولتون تقديم استقالته، وأضاف في تصريح أن تشارلي كابرمن سيتولى منصب القائم بأعمال مستشار الأمن القومي إلى حين اختيار خلف لبولتون. وفي قراءة لأبعاد ودلالات هذه الاقالة، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" إن لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، بل لها معان كثيرة ووازنة، لا سيما من ناحية توقيتها. ففي حين يُعرف بولتون على انه "صقر" من صقور الادارة الاميركية، ورأس حربة في سياسات ترامب لمواجهة ايران ونفوذها الاقليمي، إزاحةُ ترامب الرجلَ هذا تحديدا من الدائرة اللصيقة به، يمكن اعتبارها رسالة واضحة من قبله يوجّهها في شكل خاص الى الايرانيين، يبلغهم فيها ان المرحلة المقبلة ليست للتشدد ولا للحروب (التي كان يرفع بولتون لواءها عاليا)، بل للتفاوض.

غير ان "بادرة حسن النية هذه"، لم تقابلها ايران بمثلها، بل واصلت رفع السقف في وجه واشنطن. فقد اعلن مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي اليوم، ان إقالة بولتون من منصبه لن تدفعها إلى إعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة"، مضيفا "لا مجال للحوار مع واشنطن ما دامت العقوبات المفروضة على إيران سارية". بدوره، انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة اليوم لفرضها عقوبات جديدة على بلاده على رغم رحيل بولتون الذي وصفه بأنه "أكبر داعية للحرب". وكتب على "تويتر" "بينما كان العالم يتنفس الصعداء لإطاحة رجل الفريق باء في البيت الأبيض، أعلنت واشنطن فرض المزيد من عقوبات الإرهاب الاقتصادي على طهران. التعطش للحرب والضغوط القصوى ينبغي أن تزول مع غياب أكبر داعية للحرب (بولتون)". من جانبه، اعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الولايات المتحدة ستفشل في سياساتها القائمة على التهديد "بشن الحرب" على إيران. وقال خلال اجتماع لمجلس وزرائه نقله التلفزيون الحكومي "يتعين على الأميركيين أن يفهموا أن سياسات الحرب والوعيد لا طائل منها وأن عليهم التخلي عنها. لقد فرض العدو علينا أقصى قدر من الضغوط. وردنا هو مقاومة ذلك والتصدي له". واكد روحاني ان إيران مستعدة للامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، فقط إذا قام الأميركيون بالمثل. وأضاف "لقد قلنا مراراً إن سياستنا هي سياسة تكنولوجية (نووية) سلمية، وإن نهجنا في خطة العمل المشتركة هو الالتزام مقابل الالتزام. لقد اتخذنا الخطوة الثالثة. وإذا كان لازماً وضرورياً في المستقبل، فسنتخذ خطوات أخرى".

لكن رغم التصلب الايراني، تشير المصادر الى ان الحوار بين طهران وواشنطن بات مسألة وقت لا اكثر وربما اجتمع رئيسا الدولتين في نيويورك نهاية الجاري. وما التشدد الا ليفرض كلّ طرف منهما شروطه على المفاوضات. فواشنطن تشترط وقفَ ايران برنامجها البالستي وتدخّلاتها في الميادين العربية لترفع عنها تدريجيا العقوبات، بينما تسعى ايران الى انتزاع مكسب فك الطوق الاقتصادي أوّلا، كمدخل الى المفاوضات المنتظرة. ويحاول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حاليا، ايجاد صيغة وسطية توفّق بين هذين المطلبين، فهل ينجح؟

المركزية

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني