2019 | 02:26 تشرين الأول 14 الإثنين
وهاب: تسليم "قسد" مواقعها للجيش السوري خطوة مهمة وستغير كل خارطة الصراع في سوريا وستكشف حقيقة نوايا أردوغان العدوانية | مستشار أردوغان يحذر من اشتباكات بين جيش النظام السوري والقوات التركية | نبيل القروي يقر بهزيمته في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس | تعرض سيارات تقل عائدين من احتفال 13 تشرين في الحدت لاعتداءات في إحدى المناطق (الصورة في الداخل) | واكيم لصحناوي: "وقت كنا عم نقاتل الاحتلال كنتوا مسافرين او عم تتفرجوا او عم تشوفوا مصلحتكم اين" | الدفاع الروسية: نحذر من هروب مسلحي داعش المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية وتدهور أوضاع المنطقة | "الجديد": نقابة أصحاب المخابز والافران تؤكد الاستمرار بإضراب الغد وتنفي كل ما تتداوله بعض وسائل الاعلام | صحناوي لـ"الجديد": هناك إجراءات في دستور الطائف تسمح بمحاكمة الوزراء والنواب ولكنها صعبة لا بل مستحيلة | التلفزيون التونسي: قيس سعيد ينال 75 بالمئة من الأصوات حسب نتائج الاستطلاعات | حسن مراد بافتتاح القرية التراثية: المشروع يؤمن 120 فرصة عمل وسيفتح أبوابه للسياح من لبنان والبلاد العربية والأجنبية | "قسد": الاتفاق مع الحكومة السورية على دخول الجيش السوري وانتشاره على طول الحدود مع تركيا | مسؤولون أميركيون: واشنطن قد تسحب معظم قواتها من شمال سوريا خلال أيام |

صرخة أميركية للإعلام: لِمَ البلادة مع إيران؟

مقالات مختارة - الأربعاء 11 أيلول 2019 - 06:55 - مشاري الذايدي

طالب المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، براين هوك، في مقال نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» مؤخراً «العالم أن يواجه طموحات إيران، وإلا فإنّ الهلال الإيراني سيصبح قمراً كاملاً».

الإشارة هنا هي إلى التصريح الشهير لملك الأردن عبد الله الثاني، الذي قاله في ديسمبر (كانون الأول) 2004 أثناء زيارته لواشنطن، محذراً في وقتها من حكومة عراقية يهيمن عليها أتباع إيران، مع نفوذ إيران على نظام سوريا، وطبعاً لبنان من قبل في الجيب، ومعه «بخشيش» غزة، وربما شيء من الضفة!
وبعد تحذير عاهل الأردن، تضخم الهلال الخميني - ولا أقول الشيعي - على ديار العرب، وتمطّى على جبال اليمن، بل مدّ عنقه إلى عمق أفريقيا السمراء.
من كان يواجه هذا المشروع التدميري المشوّه للذات العربية في المنطقة؟
بكل وضوح تحملت السعودية القسط الأعظم من المواجهة، واتضح الطريق، وشمّر الرجال عن سواعد العزم في عهد الحزم، عهد الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد، وجرت ملاحقة النفوذ الإيراني وتطويقه، لكنه ما زال - عنيت المشروع الإيراني - يجد له أنصاراً من أتباع الفكر الخميني، من داخل الشيعة العرب، ومن خارج الشيعة العرب، ممن يطلق عليهم أتباع التشيع السياسي، مثل «حماس» الفلسطينية، وكثير من جماعات «الإخوان»، وفلول مارقة من اليسار المراهق.
بالعودة إلى الكلام الصريح للمبعوث الأميركي، براين هوك، تحدث الرجل عن لعبة كبرى تمارسها طهران في اليمن، ستؤدي بحال العجز الدولي عن التصدي لها إلى مخاطر كبرى، على رأسها «لبننة» البلاد، أي استنساخ التجربة اللبنانية.
لكن لماذا لا نجد أثراً لهذا الوعي لدى النخبة الأميركية؟ هل خواطرهم منشرحة لهذا التفجر الإيراني؟
أسال نفسي، هل تهديد الحوثي، وهو قطّ إيران في اليمن، للملاحة البحرية على باب المندب وخليج عدن، وتهديد الأم الإيرانية لمضيق هرمز، أمر يخصّ السعودية أو الإمارات فقط؟
الغريب أن السيد هوك، تحدث بالضبط عن هذه النقطة، وأن الخطر هو خطر على حركة التجارة العالمية كلها... حسناً، لماذا هذه «البلادة» لدى النخب الأميركية، وكأن ما يجري هو «عركة في حارة» بين السعودية وإيران؟
تذكرت مقابلة سيئ الذكر الآفل، أوباما، مع مجلة «ذا أتلانتيك»، عندما دعا السعودية وإيران لتقاسم النفوذ في المنطقة، وكأنه ناظر مدرسة يوزع الحلويات بين أطفال مشاغبين!
المبعوث الأميركي، وضع يده على موضع الداء، حين انتقد ضعف إعلام بلاده في تغطية دور إيران في إطالة الصراع المأساوي في اليمن، ويتحدث بالمفيد القاطع قائلاً: «منع إيران من ترسيخ نفسها في اليمن ضرورة لا خيار».
من يريد مواجهة هذا الخطر الإيراني، عليه أيضاً - مستر هوك - أن يواجه حلفاء وأصدقاء إيران في المنطقة، مثل قيادة قطر... أليس كذلك؟

مشاري الذايدي - الشرق الاوسط 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني