2019 | 18:19 تشرين الثاني 14 الخميس
شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تعتقل عنصرا من داعش رحّلته تركيا | عودة الهدوء في هذه الاثناء الى تعلبايا بعد توتر بين الجيش والمتظاهرين | رامي الريس للـ"ال بي سي": نتعرض لهجوم اعلامي للايحاء أن لاشتراكي يريد مصادرة الثورة ونحن لم نحاول أن نؤكد سوى أن الثورة محقة | صافرات الإنذار تدوي في المناطق المجاورة لقطاع غزة | الطرقات التي مازالت مقطوعة ضمن طرابلس هي ساحة النور وجسر البالما وأوتوستراد البداوي | جمعية المستهلك: لن يسمح اللبنانيون بانهيار الليرة والقضاء اتخذ القرار | مصادر "ليبانون فايلز": القرار الذي اتخذ بقيام الجيش بفتح الطرقات المقفلة نهائي ولا عودة إلى إقفالها | إشكال مسلح في عكار بين برقايل ووادي الريحان بسبب قطع الطريق | حنكش لـ"سكاي نيوز": خطاب الحرب الأهلية احد وسائل السلطة واعتدنا عليه منذ زمن طويل ولكن هناك قناعة عند الثوار والشعب أن التهويل قد ولى | الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: يجب مساعدة السلطات في العراق وسوريا على إعادة الاستقرار | بومبيو: نسعى لمنع داعش من إيجاد موطئ قدم في افريقيا | معلومات "ام تي في": الموقوفون في مخفر بيضون لا صلة لهم بالحراك وتمّ توقيفهم نتيجة إشكال فردي |

إسرائيل قد تضرب لبنان في هذا التوقيت

خاص - الأربعاء 11 أيلول 2019 - 06:14 - كريم حسامي

يبدو أن "الحرب الاستباقية" هي استراتيجية إسرائيل الأساسية ضد أعدائها.

تعتمد وتسير على مبدأ "اقتله قبل أن يقتلني"، فتضرب أي بلد تعتقد انه "مصدر خطر"، حتّى قبل لحظات من انطلاق الهجوم. وآخر فصول هذه الحرب التي تزداد وتيرتها من بلد إلى آخر، الغارات على البوكمال عند الحدود السورية - العراقية مستهدفة مجمعاً عسكرياً للجيش السوري وحلفائه، حسب الرواية السورية الرسمية.

وبعد بدء الحرب الاستباقية على لبنان بـ"غارة" الطائرات المسيّرة، حصل رد "حزب الله" عليها، ثم أتى الردّ من "فيلق القدس" حيث ذكرت معلومات اسرائيلية انه حاول إطلاق صواريخ "زلزال 2" من محيط دمشق على مناطق إسرائيلية، لكنها فشلت في الوصول إلى هدفها.

هنا نجد تحولين: أولاً قرار الردّ على الغارات، ما يجعل الإسرائيلي يأخذ حذره أكثر.

والثاني، التغيّر في التكتيك الاسرائيلي، فكلام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه "سيأخذ خطوات ضدّ الحزب وإيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة"، يؤشر الى ان الدولة العميقة في إسرائيل قررت انهاء النزاع طويل الامد مع "حزب الله" وإيران.

الجمعية العمومية

وسط هذه التطورات، تقول مصادر واسعة الاطلاع: إنّ "المعادلة بين "حزب الله" وإسرائيل تغيّرت فعلاً ميدانياً، حيث وللمرة الأولى منذ 2006، نرى الأخيرة تتوغل في معقل الحزب، الذي يرد داخل فلسطين المحتلة ثم يسقط طائرة مسيّرة".

وأضافت المصادر: أن "الحملة الإعلامية والسياسية الاسرائيلية على لبنان بعد التوترات معه مريبة، لأنّها ترتكز في معظمها على وجوب الدخول في حرب استباقية مع البلد قبل فوات الأوان"، مشيرة ً إلى أنّه "حتّى لو كان هدف هذه الحملة والضغوط إخافة اللبنانيين فقط، غير أنّ العدو استدرك أنّ هذه الطريقة تفشل دائماً، وهنا الخوف".

من هذه النقطة، تبدأ المخاوف من الانتقال للمرحلة التالية، عبر عمل عسكري معتمداً على القاعدة السابقة التي يجب إلقاء الضوء عليها، وهي:

عندما اعتدت إسرائيل بالطائرتين المسيرتين وهاجمت الضاحية، كان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف يصل فجأةً، في اليوم نفسه (25 آب الماضي)، إلى فرنسا خلال قمّة السبع للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

بالتالي، وتّر الهجوم الأجواء وذهب المسعى الفرنسي لإحياء الاتفاق النووي سدى.

ومع ترحيب ترامب بلقاء نظيره الإيراني حسن روحاني، والتعليق الاسرائيلي بأن احتمال حصول اللقاء خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة أواخر أيلول، كبير، يبقى السؤال: ماذا ستفعل إسرائيل لمنع حصول اللقاء؟ هل يتجرأ الإسرائيلي على فعلها مُجدّداً ويشنّ ضربة عسكرية ضد لبنان توازياً مع اللقاء واحتمال فشل المفاوضات معه حول تحديد الحدود، لفرض نفسه بالقوّة والقول "أنا هنا دائماً"؟.

أم ينقلب السحر على الساحر وتتجه الأمور للإيجابية؟

المؤشرات لا توحي بأن الهدوء سيكون سيّد الموقف بل العكس.

توازياُ، تتحدث تقارير عن أن "نتنياهو يطرح للمرة الأولى إمكان تأجيل الانتخابات في 17 الجاري إذا تصاعدت الأحداث مع "حماس" في غزة، ما يدفع إسرائيل لخوض الحرب ضدّها". ما يعني ان اسرائيل دخلت الهروب الى الامام وخلق حالة من الفوضى الامنية في المنطقة.

لذلك، الأيام والأسابيع المقبلة وصولاً لآخر الشهر مفصلية. 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني