2019 | 23:12 أيلول 18 الأربعاء
الكويت وألمانيا وبلجيكا تطالب مجلس الأمن التصويت غدا على قرار لوقف النار في إدلب | "الأنباء" الكويتية: القطاع النفطي في الكويت يرفع درجة الاستعداد إلى القصوى بسبب "تغيرات ملحوظة في مستوى التهديد القومي" | القضاء التونسي يرفض طلب إخلاء سبيل المرشح الرئاسي نبيل القروي | مستشارة ترامب كيلي كونوي للـ"ام تي في": العقوبات الاميركية على إيران سوف تتكثّف وطهران هي المسؤولة عن هجوم "أرامكو" | بيان الجيش الكويتي: رفع حالة التأهب تهدف للحفاظ على سلامة البلاد وأمنها | ترامب: هناك العديد من الخيارات للتعامل مع إيران بما يشمل الخيار العسكري وسنفرض عقوبات جديدة عليها خلال 48 ساعة | مصدر حكومي للـ"ال بي سي": من بين اهداف زيارة الحريري الى السعودية تحديد موعد لاجتماع اللجنة العليا الوزارية بين لبنان والمملكة | مصادر وزارية للـ"او تي في": على عكس ما قاله أبو فاعور فإن المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات لم يقر وهناك اعتراضات | معلومات الـ"ال بي سي": أبرز ما اتفق عليه في الحكومة أن تقدم الكتل السياسية مقترحاتها للموازنة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء | ظريف: العقوبات الاميركية الجديدة "تتعمد استهداف" المدنيين | مكتب رئيس الوزراء البريطاني: ترامب وجونسون بحثا هاتفيا كيفية الرد بشكل دبلوماسي موحد على هجوم أرامكو | مصادر مطلعة لـ"المنار": الاجهزة الامنية تبحث في كيفية التعاطي مع العملاء الملطّخة أيديهم بالدماء في حال عودتهم الى لبنان |

هذه هي العوامل التي منعت الإنفجار

خاص - الخميس 05 أيلول 2019 - 06:57 - عادل نخلة

صمد القرار 1701 بعد ايام على التجديد لقوات "اليونيفيل" في الامم المتحدة لمدة سنة ولم تنجر الحدود الجنوبية الى موجة عنف جديدة.

لم يكن رد حزب الله على عملية سوريا وغزوة الطائرات المسيرة التي سقطت في الضاحية الجنوبية لبيروت بالقدر الذي يتوقعه المراقبون، اذ إن كل المؤشرات كانت توحي بأن شيئاً ما كبيراً قد يحصل وبأن هناك حرب كبيرة ستضرب المنطقة وشبيهة بحرب تموز 2006، وعاش الشعب اللبناني على أعصابه متخوفاً من أن يدخل في نفق مظلم خصوصاً أن الإقتصاد اللبناني يعاني وأي ضربة وحرب تعني حكماً الإنهيار الذي لا يتمناه أحد.
لكن هناك عوامل عدة جعلت الرد يأخذ هذا الشكل، في حين أن إتصالات الدولة اللبنانية مع عواصم القرار سبقت الضربة، وقد قام الرئيس سعد الحريري بجولة إتصالات خارجية شملت عواصم الدول الكبرى.

وتؤكّد مصادر مطلعة لموقعنا أنّ ما حصل كان يمكن أن يجرّ المنطقة إلى حرب لكن هناك عوامل عدّة منعت هذه الحرب وهذه الأسباب تتلخّص بالآتي:
أولاً: العوامل الإقليمية والدولية ليست مؤهلة لمثل حرب كهذه، إذ إنه يوجد لكل دولة إنشغالاتها وإهتماماتها وأولوياتها.
ثانياً: تعيش إسرائيل على وقع الإنتخابات المنتظرة هذا الشهر، ولن يقدم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على أي مغامرة غير محسوبة النتائج.

ثالثاً: من الناحية العسكرية، فإن الجيش الإسرائيلي ما يزال يجري المناورات، ويبدو أنه لم يتخذ القرار بالقيام بأي حرب، خصوصاً ان حرب تموز 2006 ونتائجها ما تزال ماثلة أمام أعين الجميع.
رابعاً: يتقاتل الجميع على الساحة السوريّة، ولم يعد هناك فصل للساحات بين لبنان وسوريا والعراق واليمن، وأي مواجهة جديدة ستكون مواجهة شاملة وليست محدودة.
خامساً: من ناحية "حزب الله"، فإن الحزب يقاتل في سوريا، وعلى رغم تأكيد الامين العام السيد حسن نصرالله أن المقاومة جاهزة، إلا أنها لا تستطيع الدخول في حربين في نفس الوقت، حرب في سوريا وأخرى في لبنان، لذلك قد يبدو "حزب الله" غير متحمس للحرب الآن.

سادساً: يأخذ "حزب الله" في عين الإعتبار الواقع اللبناني، إذ إنه يعلم جيداً أن دخوله في أي مواجهة يمكن أن تدمّر البلاد وستحصل ردّة فعل داخلية وخارجية عليه.

سابعاً: ينتظر الجميع كيف سينتهي الكباش بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران، ولا ينوي أحد القيام بأي خطوة قبل إنتهاء هذه المرحلة.
ثامناً: يبدو واضحاً ان هناك قراراً دولياً بعزل لبنان وتحييده عن أخطار المنطقة، وهذا الامر يُعلن عنه الاميركي والغرب بشكل واضح، لذلك فإن إتصالات الرئيس الحريري مع وزيري خارجية أميركا وروسيا مايك بومبيو وسيرغي لافروف قدّ أعطت ثمارها.

كل تلك العوامل تجعل الحرب بعيدة لكنها غير مستبعدة، خصوصاً أن المنطقة تقف على برميل بارود يمكن ان ينفجر في أي لحظة، مخلفاً وراءه مزيداً من الخراب والدمار.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني