2019 | 04:36 أيلول 18 الأربعاء
اطلاق نار في جبل البداوي يؤدي الى سقوط جريحين | وسائل إعلام أميركية نقلا عن البنتاغون: الأقمار الاصطناعية الأميركية رصدت قيام إيران بتحضير طائرات مسيرة وصواريخ قبل الهجمات على المنشآت النفطية السعودية | أرامكو: استغرقنا أقل من 7 ساعات لإخماد الحرائق بعد الهجمات | جونسون لمحمد بن سلمان: لا بد من الرد الجماعي على هجوم أرامكو | السيناتور الأميركي ليندسي غراهام: يجب إعادة العمل بسياسة الردع ضد إيران | جونسون أبلغ ولي العهد السعودي بأنه يدين الهجوم على منشأتي أرامكو وأن بلاده تقف مع السعودية وملتزمة بأمنها | بومبيو يلتقي ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة لبحث الهجمات الأخيرة على منشآت النفط في السعودية | الخارجية الأميركية تفرض عقوبات على ثلاثة أشخاص و16 كيانا على علاقة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو | المؤشرات الأوّلية تشير إلى تقدم حزب أرزق أبيض بزعامة غانتس على حزب الليكود بزعامة نتنياهو بفارق ضئيل | إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية والنتائج متقاربة بين حزبي الليكود وأزرق أبيض | وزير الطاقة السعودي: سيتم إنتاج 11 مليون برميل من النفط يوميا مع نهاية أيلول | بلومبيرغ تنقل عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية: البنتاغون يستعد لنشر تقرير عن هجمات أرامكو خلال 48 ساعة |

إقتصاد والأيدي على الزناد؟

باقلامهم - الأربعاء 04 أيلول 2019 - 07:36 - جورج سولاج

حدثان بارزان سُجّلا خلال الايام القليلة الماضية، لا يمكن الفصل بينهما، ولا إنكار خطورة أي خطأ في الحسابات في مقاربتهما، وهما:

1- المواجهة مع اسرائيل.
2- إعلان حال الطوارئ الإقتصادية.

في الملف الاول، لا الرسائل التي نقلها الإلمان من تل أبيب، ولا تلك التي حملها المصريون إلى إسرائيل، ولا الدخول الفرنسي والاميركي على خط التهدئة، أخمدت نيران الإشتباك بين «حزب الله» والاسرائيليين.

فالحزب اختار الردّ بعناية قصوى تجنّباً لحرب لا يريدها، وكذلك فعلت اسرائيل. ولو كان لديها نيّة الحرب لما فوّتت عليها هذه الفرصة، وهي في الأساس لا تحتاج الى ذريعة عندما تقرّر شنّ أي عدوان في أي مكان وزمان في لبنان والشرق الاوسط.

غير أنّ ذلك لا يعني انّ الخطر زال، وانّ اسرائيل لن تكرّر اعتداءاتها على «حزب الله» والأصول الإيرانية في سوريا والعراق وغيرهما.
فالأولوية الإسرائيلية الاولى هي منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مهما كلّف الأمر، امّا الأولوية الثانية فهي منع «حزب الله» من الحصول على «صواريخ دقيقة».

في المقابل، لن تنكفئ إيران عن تشديد الضغط على تل ابيب، من خلال محاصرتها بالصواريخ والمقاتلين المدرّبين تدريباً جيداً، من «حزب الله» في لبنان وسوريا شمالاً، ومن «حركة حماس» و«الجهاد الاسلامي» في فلسطين جنوباً.

وهذا يعني انّ «توازن الرعب» قد يؤخّر الحرب ولكنه بالتأكيد لن يلغيها ولن يزيل الرعب.

وما دامت الحال كذلك، والأيدي على الزناد، لن يكون هناك مناخٌ مشجّعٌ للسياحة والاستثمار، ولا قاعدة استقرار متينة للتحفيز الاقتصادي والإنقاذ المالي.

أما في مسألة إعلان حال الطوارئ الاقتصادية، فالتجارب تكذّب النيّات، والأفعال تناقض الأقوال. وقد أصبح كل مواطن خبيراً اقتصادياً ومالياً من كثرة ما سمع من تحذيرات وفضائح، وشبع من وعود وتطمينات ونصائح، والوضع يتدهور من سيئ الى أسوأ.

يشكون تخمة في القطاع العام، هم صنعوها.

يبحثون عن خفض رواتب واجور، هم رفعوها.

يبكون خسارة مليارات الدولارات على كهرباء غير متوافرة، هم أهدروها.

يلوّحون بملاحقة جرائم فساد، هم غطّوها وحموها.

يتقاذفون اتهامات بصفقات وسمسرات، هم رعوها.

ينبّهون الى انّ الوقت اصبح داهماً، وهم الذين سجّلوا ملاحم في هدر الوقت بتردّدهم وخلافاتهم وعجزهم، ومن يضمن صحوتهم لعدم الاستمرار في تضييع فرصة الاستفادة من قروض «سيدر» بعد سنة واربعة اشهر من إقرارها، على سبيل المثال؟.

لن ينجح إصلاح ولن يحصل إنقاذ، ما لم ينكفئ الكبار أولاً عن استغلال المناصب والنفوذ لكسب المال العام، ولن ينكفئوا، ما لم يمتنعوا عن توزيع المغانم على المقرّبين والمحظوظين وحماية الفاسدين، ولن يمتنعوا.

جورج سولاج - الجمهورية   

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني