2019 | 21:09 تشرين الثاني 21 الخميس
"التحكم المروري": قطع الطريق على تقاطع برج الغزال باتجاه جسر الرينغ بيروت | نتنياهو في خطاب بثه التلفزيون: توجيه اتهام لي يصل إلى حد محاولة انقلاب ضدي والتحقيقات كانت غير نزيهة وملوثة وتثير الأسئلة | قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا بارتكاب جريمة حرب في كوباني وتدعو العالم لمحاسبتها | "ام تي في": مواكب من السيارات ستواكب الشعلة من طرابلس باتجاه جل الديب ثمّ الى ساحة الشهداء في مناسبة عيد الاستقلال | المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية: هناك أرضية قوية لتوجيه تهم الرشوة والغش والخداع وخيانة الأمانة لنتنياهو | الحاج حسن: استقلال لبنان حفظته الثلاثية الذهيبة "الجيش والشعب والمقاومة" | "ال بي سي": الحريري اوفد مستشاره للشؤون الروسية الى موسكو لإستطلاع حقيقة موقفها بعد كلام لافروف عن رفض روسيا حكومة التكنوقراط | تجمع لعدد من المواطنين في عاليه ولا قطع للطريق | ترحيب فلسطيني بالرفض الأممي للاستيطان | العثور على 145 قبراً تحت مدرسة في ولاية فلوريدا الأميركية | غانتس منافس نتنياهو يتحدث عن يوم حزين جدا بعد اتهام نتنياهو | اعتصام في ساحة العبدة ومأدبة محبة |

المقاومة أعادت تثبيت قواعد الاشتباك.. ورد الطائرات لاحقاً

الحدث - الثلاثاء 03 أيلول 2019 - 06:15 - غاصب المختار

بعد تنفيذ "حزب الله" وعده بالرد على خرق اسرائيل لقواعد الاشتباك ومحاولة فرض معادلة جديدة، عبر العملية الخاطفة التي استهدفت سيارة عسكرية اسرائيلية عند الحدود مع بلدة مارون الراس في القطاع الاوسط من الجنوب، بات السؤال المطروح بالطبع هو: ماذا بعد؟ وهل تتوقف حدود الاشتباك العسكري عند هذا الحد؟ وهل من تأثيرات سياسية وغير سياسية على الوضع الداخلي؟ ليأتي الجواب سريعاً على لسان مصدر قيادي مسؤول ومأذون له في الحزب: بأننا حققنا الهدف الاول بأن أعدنا اسرائيل الى قواعد الاشتباك التي كان معمولا بها منذ العام 2006، بعدما خرقته عبر الاعتداء على مركزنا في سوريا، اما الرد على الخرق الاخر بالطائرات المسيّرة فله حساب آخر سيأتي وقته.
  يقول المصدر القيادي في "حزب الله" لموقعنا: الأهم في نتائج ما جرى ان الاسرائيلي عاد الى قواعد الاشتباك التي كانت سائدة، والتي كانت تقوم على مبدأ "تقتلون منّا في سوريا نرد عليكم من داخل الاراضي اللبنانية"، وهذه المعادلة كانت مقبولة لدى العدو ولكنه كان يعتقد انه لا يمكن ان يحصل رد عليه من لبنان، وكانت تشكل له هذا الحالة نوعا من الحصانة، لكنه خرق قواعد الاشتباك في سوريا، وفي ظنه اننا لن نرد عليه من لبنان، وكان يحاول فرض معادلة جديدة علينا.
واضاف: في المرة الاولى بعد العدوان على مركزنا في سوريا، حاول الاسرائيلي تغطية العدوان بالقول انه مركز ايراني، وحاول لاحقا القيام بعملية عسكرية في الضاحية الجنوبية "بلا بصمات" بالطائرات المسيّرة حتى يحقق نصرا ما ولا يظهر بأنه خرق قواعدالاشتباك. لكننا اعدنا تثبيت قواعد الاشتباك التي خرقت في سوريا من مارون الراس. وكان الرد الناري من قبل العدو واغلبه كان بالقنابل الدخانية، والذي طال اطراف القرى وليس داخلها، ومعناه انه قبل بالعودة الى قواعد الاشتباك.
واشار المصدر القيادي، الى ان الجيش الاسرائيلي سحب قواته بين 5 و7 كلم الى الخلف وابقى جنوده مختبئين، وابقى طيرانه الاستطلاعي فوق الجنوب، وارسل رسائل تهديد مباشرة عبر الاميركيين والفرنسيين وقوات الامم المتحدة انه سيدمر لبنان اذا جرى الرد، ومع هذا كله المقاومة تجرأت عليه وردت من لبنان رداً ممتازا.
وعما اذا كان الوضع العسكري توقف عند هذا الحد؟ أجاب المصدر القيادي: تكون قد انتهت عند هذا الحد اذا بقي الاسرائيلي ملتزماً قواعد الاشتباك، ولكن اذا أعاد خرق المعادلة وقام بعدوان آخر ولو في سوريا فسنرد وفق قاعدة "إن عدّتم عدنا"، اما الرد على الخرق في الضاحية بالطائرات المسيّرة فله حساب آخر حيث نقرر نحن الزمان والكيفية. فما جرى في سوريا والرد عليه له علاقة بتثبيت قواعد الاشتباك وقد تم ذلك، اما الاعتداء على الضاحية فلا بد له من رد حتماَ.
وحول التقييم السياسي على الصعيد الداخلي لما جرى؟ يقول المصدر: نرى ان الوضع ممتاز، وهناك تكريس مؤكد لثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، وهناك موقف وطني كبير لرؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، والتضامن السياسي والشعبي مع المقاومة هو الافضل منذ حرب تموز، باستثناء قلة قليلة نعتبر مواقفها بمثابة زبد يذهب جفاء. 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني