2020 | 20:12 كانون الثاني 19 الأحد
معلومات "الجديد": الرئيس عون كان يريد أن يعقد اجتماعاً لمجلس الدفاع الأعلى لكنّ الحريري لم يوافق على الحضور فاستعاض عنه باجتماع أمني | المتظاهرون يتراجعون من محيط مجلس النواب باتجاه مبنى جريدة النهار بعد اطلاق القنابل المسيلة للدموع | احتدام المواجهات في وسط بيروت والقوى الامنية تستعمل خراطيم المياه لتفريق المحتجين | قتيل في بغداد.. وقطع طرق وإغلاق مقرات عامة وسط البلاد | ام تي في: الرئيس عون كان يرغب بدعوة المجلس الأعلى للدفاع لكن الحريري رفض فاستعاض عنه بالدعوة الى اجتماع أمني | تحطيم واجهة باتشي في وسط بيروت | الفصائل الفلسطينية تنفي مشاركة أبناء المخيّمات في احتجاجات وسط بيروت | الجديد: نقل الممثل باتريك مبارك إلى المستشفى الجامعي الأميركي إثر إصابته في كتفه في وسط بيروت | رش المتظاهرون بالمياة من قبل القوى الامنية | المحتجون يستعملون سواتر خشبية للوقاية من الرصاص المطاطي خلال هجومهم على عناصر القوى الأمنية في وسط بيروت | أفيوني: مشاهد العنف تدمي القلب ومرفوضة ومسيئة ومشبوهة | اصابة مدنيين اثنين بانفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد |

رأفة بالمرضى ارحلوا!

باقلامهم - الثلاثاء 27 آب 2019 - 11:10 - رأي حر
ننتظر اليوم وللاسف اجتماع مجلس الوزراء لبحث خطة وزير البيئة فادي جريصاتي بشأن ازمة النفايات.
نقول للاسف، لان سلطة سياسية عجزت خلال ٣ عقود من الزمن عن تأمين ابسط مستلزمات الحياة لمواطنيها، من المرجح ان تنتقل من فشل الى آخر وسط صمت وغياب المحاسبة الشعبية.
اليوم خياراتهم محدودة تنحصر اما بتوسيع مطمر برج حمود او برفعه مترا او اثنين، وبدل ان تبحث الحكومة بحلول علمية وجذرية، ستطالب اتحادات البلديات باستحداث مطامر مناطقية، وان كان سكان ساحل المتن وبيروت يعانون من السياسات المتبعة، ستعاني المناطق اللبنانية كافة من المشاكل عينها.
اذا سلطة عاجزة عن ايجاد الحلول، فهل على المجتمع اللبناني ان يتأقلم مع فكرة مطامر ومكبات للنفايات في كل قضاء؟
معالي الوزراء قبل اتخاذ قراركم توقفوا لحظة امام مرضى السرطان واوجاعهم، وامام مرضى الربو، وتذكروا ان المياه التي سنشربها وبفضل سياساتكم ستتلوث، ارحمونا.
مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني