2019 | 23:54 أيلول 23 الإثنين
الرئيس عون: التدابير الاصلاحية التي سيتم اتخاذها لن تكون موجعة إلا للذين يستغلون المال العام لمصالحهم الشخصية | ترامب تعليقا على المظاهرات في مصر: المظاهرات تحدث في جميع الدول ولدى مصر قائد رائع و يحظى بالاحترام | السيسي لترامب: نشيد بحكمتكم في التعامل مع الخيار العسكري كخيار أخير في الأزمة في الخليج | سماع دوي انفجار وانطلاق صفارات الإنذار داخل المنطقة الخضراء في بغداد | واشنطن تدعو مجلس الأمن إلى تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران | بريطانيا وفرنسا وألمانيا: من الواضح أن إيران مسؤولة عن الهجوم على منشأتي النفط في السعودية ومن الضروري تهدئة التوتر بمشاركة كل الأطراف | الأرجنتيني ليونيل ميسي يحصد جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم لعام 2019 | الرئيس عون أمام وفد المجلس اللبناني الاميركي للديمقراطية: سنتخذ تدابير اصلاحية لكنها غير موجعة الا للذين يستغلون المال العام لمصالحهم الشخصية | الرئيس عون التقى المجلس اللبناني- الاميركي للديمقراطية وعرض معهم الاوضاع في لبنان والعلاقات اللبنانية الاميركية ودور المجلس في تطويرها | الفيفا يختار الألماني يورغن كلوب أفضل مدرب في العالم | المبعوث الأميركي الخاص بإيران: واشنطن تسعى لمفاوضات شاملة مع إيران تشمل تطوير الصواريخ ودعم الإرهاب | متحدث بإسم الحكومة البريطانية يناقض تصريحات جونسون ويؤكد دعمه للاتفاق النووي مع إيران |

خبير إسرائيلي: إيران لن تبتلع إهانتها والمنطقة في وضع متفجر

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 26 آب 2019 - 10:54 -

علق خبير عسكري إسرائيلي، على تصريحات حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله، التي توعد فيها بالرد على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا ولبنان، مؤكدا أن هذه التهديدات، "يجب أن تؤخذ على محمل الجد في هذه المرة".

وأكد الخبير يوآف ليمور في مقال نشر بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن تصريحات الأمين العام لحزب الله، على الهجمات الإسرائيلية، أن حزب الله سيرد على عمليات جيش الإسرائيلي، "تضع المنطقة في فترة متفجرة".

وبين أن "الحدود الشمالية دخلت أمس في توتر شديد"، لافتا إلى أن تصريحات حسن نصر الله، "تشير إلى اليقظة، وبأن الهجوم الإسرائيلي لن يبقى بلا رد".

ونوه إلى أن "إيران ومبعوثوها سيبحثون عن طريقة لإيذاء إسرائيل، من أجل الانتقام من إذلالهم"، معتبرا أن "الهجوم الإسرائيلي في سوريا الذي بدأ هذه الجولة، كان لا مفر منه".

وأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي الذي أعلن عنه رسميا مساء السبت في سوريا، حيث شنت طائرات إسرائيلية غارات جوية على أهداف في ريف العاصمة السورية دمشق، زعمت أنها لإحباط عملية "خطط لتنفيذها الحرس الثوري الإيراني وحلفاؤه ضد إسرائيل"، "سبقه أسابيع من المراقبة الاستخباراتية للأسلحة وبعض أعضاء فريق العمل".

وذكر ليمور، أن "الفريق قام أولا يوم الخميس الماضي، بمحاولة تخريبية؛ ويفترض أن هذه المحاولة كانت انتقاما للهجمات المنسوبة إلى إسرائيل ضد قواتهم في العراق"، مذكرا أن "الجيش الإسرائيلي صرح أمس وبشكل رسمي، أن الشخص الذي يقف وراء هذه العملية - في القيادة والتوجيه الشخصي - هو قائد قوة القدس للحرس الثوري ، قاسم سليماني".

وأضاف: "من المشكوك فيه أن يتم تقديم معلومات استخباراتية تدعم هذا التأكيد، لكن من خلال متابعة عدة عوامل، يبدو أن تدخل سليماني كان أكبر من المعتاد في هذه المرة"، منوها أن "تواصل الإصابات التي لحقت برجاله وبشحنات أسلحته وعطل خططه، جعل سليماني يخرج عن طريقه لطلب الانتقام".

ونبه الخبير، إلى أن "هذه هي المرة الرابعة خلال الـ 18 شهرا الماضية، التي تحاول فيها إيران مهاجمة إسرائيل بشكل مباشر وصريح؛ فالإجراءات السابقة (فبراير ومايو العام 2018، ويناير الماضي) تم إحباطها أو اعتراضها، مما يشير إلى مستوى عال من الذكاء وخط تشغيلي دقيق ومركز".

ورغم هذا الأمر، لفت ليمور إلى "الافتراض؛ أن إيران في هذه المرة لن تبتلع إهاناتها التي نشرت على نطاق واسع بهدوء، وهي ستطلب الرد، ولديها مجموعة واسعة من الخيارات؛ من ضرب أهداف إسرائيلية في العالم؛ وهذا احتمال ضعيف، إلى البحث عن أهداف عسكرية متاحة على طول الحدود الشمالية، وهذا احتمال كبير".

وأوضح أن "النشاط المنسوب إلى إسرائيل في بيروت وكذلك على الحدود اللبنانية، يضع حزب الله في معادلة الرد".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني