2019 | 08:57 أيلول 23 الإثنين
روحاني: المشروع الذي سنُقدّمه إلى الأمم المتحدة يهدف إلى تأمين تعاون دول المنطقة وقدراتها لحفظ الأمن | الحريري يلتقي عند الواحدة تجمّع شركات النفط ونقابة المحطات وموزعي المحروقات ونقابة الصهاريج ويترأس عند 4 جلسة الحكومة | رئيس وزراء بريطانيا: إيران مسؤولة عن هجمات أرامكو وقد ننضم إلى جهود عسكرية بقيادة أميركية | قوى الامن: توقيف 80 مطلوباً بجرائم مختلفة وضبط 1108 مخالفة سرعة زائدة أمس | "الجمهورية": توجّه قطاع المحروقات تصعيدي ويلوّح بإضراب مفتوح ما لم يتم توفير الدولار لمُستوردي المشتقات النفطية من أجل شراء بضاعتهم | مصادر لـ"الجمهورية": مستشار ماكرون عاد من السعودية وطهران في جو قلق | قوى الامن: ضبط 1108 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 80 مطلوباً بجرائم مخدرات واحتيال وسلب ونشل بتاريخ الامس | حركة المرور كثيفة من الدورة باتجاه الكرنتينا | أردوغان: سنواصل البحث عن الحقائق في قضية مقتل خاشقجي رغم امتعاض البعض | حركة المرور كثيفة من اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه الاشرفية | التحكم المروري: 4 قتلى و18 جريحا في 15 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية في انطلياس باتجاه بيروت |

حبشي: اهالي زحلة اوقفوا السوري على ابواب مدينتهم ومنعوه من الدخول

أخبار محليّة - الاثنين 26 آب 2019 - 09:33 -

برعاية رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالنائب أنطوان حبشي، نظّم جهاز الشهداء والمصابين والاسرى بالتعاون مع منطقة زحلة في حزب "القوات اللبنانية" مسيرة بعنوان "عا دعساتكن" من عيون السيمان الى وادي العرايش، بحضور عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف، رئيس جهاز الشهداء والمصابين والاسرى جورج العلم، منسّق زحلة طوني القاصوف، وحشد من المحازبين والمناصرين.

بدأ الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي ودقيقة صمت عن ارواح الشهداء.

بعدها، القى النائب حبشي كلمة قال فيها: "رفاقي رفقاتي يشرفني ان اكون معكم، واريد بشكل خاص ان اشكر زميلي سيزار المعلوف واقول له إن عدداً قليلاً من الناس الذين يتناغمون مع أنفسهم وما يقولونه في الغرف المغلقة هو ذاته امام الناس".

وأضاف حبشي، "اود ان اشكر ايضاً جهاز الشهداء والمصابين والاسرى، واشكركم على هذه المبادرة بشخص رئيس الجهاز رفيقي جورج العلم كما اود ان اشكر منسقية زحلة وعلى رأسها منسق زحلة طوني القاصوف ورئيسة مكتب الشهداء نوال ابي شهلا".

وأكد حبشي أن "التعاون بين الاجهزة والمناطق هو اساس الكثير من النجاحات، واشكركم من اعماق قلبي لانكم اخترتم ان نمشي عا دعسات ابطالنا. وهذه الطريق اعرفها بالذاكرة ليس بذاكرتي الفعلية بل بذاكرة رفاقنا في زحلة والبقاع والذين يحدثوني عنها كلما اتيت الى منطقة زحلة".

وتابع، "اودكم ان تعلموا انه في زمن الحصار كان البعض يتساءل ماذا بإمكان اهالي زحلة أن يفعلوا بوجود السهل المفتوح والدبابة؟ هل بامكانهم المقاومة؟ كانوا يعتبرون أن زحلة حدودها مقفلة من خلال العامل الطبيعي الا وهي الثلوج؟ كما سألوا، هل باستطاعة زحلة مواجهة القوى الكبيرة للجيش السوري الذي كان يقصف حمص وحماة في الوقت ذاته؟".

وقال حبشي، "الله يرحم الشيخ بشير الجميل، لم يأخذ القرار بل تحدث مع اهالي زحلة وقال لهم الاوضاع صعبة واذا لم تحاربوا اتفهمكم، واذا اتخذتم قرار القتال فهو قراركم".

وأردف حبشي، "زحلة اتخذت قرارها وواجهت من خلال الامهات التي تعد الطعام في المنازل، وشبابها الذين قاتلوا، والراعي الذي سلك نفس دربكم من خلال ارشاد المقاتلين على ذات هذا الطريق، وتحملوا مشقتها، والثلوج وحمولتهم للذخيرة والادوية".

وتوجه حبشي الى الحضور بالقول، "لقد لاحظتم مدى صعوبة الطريق في الصيف، كيف بالحري في الشتاء، اسقطوا الجيش السوري على ابوابها ولم يسمحوا له بدخول مدينة زحلة".

واشار حبشي الى أن الصعوبة لم يفهم اهميتها أحد الا عند انتهاء المعركة، ووصلت الباصات لنقل المقاتلين من زحلة الى المجلس الحربي خصوصاً انه خلال المعركة سمعنا في الاعلام البعض يتحدث عن ضباط اجانب يقاتلون ويحاولون تشويه صورة ابناء زحلة، لكن عند وصول الستة والتسعين مقاتلاً الى المجلس الحربي وكان في استقبالهم الشهيد المؤسس الشيخ بشير الجميل، ناداهم بأسمائهم كأبناء "القوات اللبنانية" وابناء هذه المدينة البطلة زحلة".

وأشار حبشي الى أنني "لا اتحدث عن التاريخ كي نغرق في الماضي، الماضي ليس مهم الا لاستمرارية المستقبل. لقد رأيتم مدى صعوبة الطريق وقد قطعوها، سمعتم الكم من الشائعات والاكاذيب التي مورست بحقهم. قالوا انهم ليسوا لبنانيين ولا يستطيعون ان يغيروا وقد غيروا".

وأوضح أن "كل الذين تعاملوا مع النظام السوري سقطوا لان الاخير لم يستطع الدخول الى زحلة. اليوم نعاني من نفس الشيء، ومن ينتظر منكم تعيينات او اي خدمة عليكم باتخاذ القرار انتم، مثلما طلب الشيخ بشير من اهاليكم في زحلة".
وتابع حبشي، "طريقنا صعبة والذين يحاولون بدباباتهم التهام الدولة، وليس ضرورياً ان تكون الدبابة من الحديد والنار، في معظم الاحيان تكون النفسية وطريقة التعاطي اسوأ من الدبابة، لكن يوجد أشخاص لديهم الاصرار لبناء الدولة بشكل فعلي، لذلك صبرنا طويل وارادتنا كبيرة، وعلى الرغم من صعوبة طريقها علينا ان نسلكها كما فعل ابطالنا. ونحن سلكناها عا دعساتهم اليوم ولن يستطيع احد ان يأخد لبنان الى جمهورية الموز مهما طال الزمن، ولبنان سيتجه الى لبنان الكيان الذي استشهد رفاقنا في منطقة زحلة والبقاع من أجله".

وطلب من الجميع "ان تكون عزيمتكم وارادتكم كما كانوا الرفاق على الدرب، وسنتخطى كافة المصاعب كما فعلوا".

بدوره، قال المعلوف "الشكر ليس لي بل كل الشكر للشهداء الابطال في هذا اليوم المميز والشكر لشهيدنا الاول يسوع المسيح، ونحنا اليوم نمشي عا دعساتهم حتى نكمل مسيرة اجيال تسلم اجيال والشهداء الذين سبقونا هم فخرنا، ورأسنا مرفوع، ولولاهم لما كان لدينا كرامة في هذا البلد ولم يكن لنا وجود لولا فضلهم وفضل القوات وفضل قائد القوات الدكتور سمير جعجع".

وأضاف، "لا داعي لشكري وتذكروا دائماً اولئك الذين مشوا الدرب في الشتاء وفي البرد القارس لنبقى مرفوعي الرأس على امل ان نلتقي في كل عام ونسير عا دعساتهم".

من جهته، شكر رئيس جهاز الشهداء والمصابين والاسرى جورج العلم النائب المعلوف وعقيلته نانسي على اهتمامهم المميز بالمسيرة ورعايتهم له وسلمه درعاً تكريمياً.

كما رحب منسق زحلة طوني القاصوف بالحاضرين مثنياً على الدور الذي قام به الشهداء والاحياء خلال حصار زحلة.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني