2019 | 23:26 كانون الأول 07 السبت
المكتب الاعلامي لحركة "امل" ينفي الكلام المنسوب الى الرئيس بري على مواقع التواصل الإجتماعي | ابي رميا للجديد: سيكون لنا كتكتل لبنان القوي اجتماع قبل الاستشارات النيابية لاتخاذ القرار المناسب لتسمية رئيس الحكومة العتيدة | وزير الدفاع الأميركي: لا استطيع الجزم الآن بأن إطلاق النار في القاعدة الأميركية عملية إرهابية | "ليبانون فايلز": تداول معلومات عن طرح اسم العميد المتقاعد نزار عبد القادر وهو عميد متقاعد من مواليد طرابلس لرئاسة الحكومة | "الجديد" نقلاً عن اوساط الخطيب: كل ما يشاع عن استياء من موقف رؤساء الحكومات السابقين غير صحيح والخطيب يضعها في اطار تعدد الاراء والحريات السياسية | التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريباً | الجيش الإسرائيلي: إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل والقبة الحديدية تعترض قذيفتين منها | "أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ 2017 للقاء نظيره بومبيو ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلا | محتجون اعتصموا في ساحة السراي الشهابية في حاصبيا وأعلنوا استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب | عدد من المتظاهرين في صيدا توجهوا إلى مصرف لبنان لتنفيذ وقفة احتجاجية | وزير الدفاع في حكومة الحوثيين: ما زال وعيدنا للإمارات قائما وكل تحركاتها التآمرية مرصودة عن كثب | العربية: مسيرات لأنصار الصدر في بغداد تتوعد مستهدفي المتظاهرين |

ما كان جحيماً على "الكتائب" لن ينقلب نعيماً على "القوّات"

خاص - الجمعة 23 آب 2019 - 09:24 - حسن سعد

إنْ دلّت مواقف رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" وأداء كتلته النيابيّة، على شيء فإنما تدلّ على اقتناع بأنّ الرهان على نجاعة المواجهة من داخل الحكومة كان "رهاناً فاشلاُ"، ما أدّى إلى اعتراض "كتائبي" حاد على السلوكيّات الحكوميّة والنيابيّة، منذ ما قبل وما بعد استقالة وزيري "الكتائب"، الاقتصاد ألان حكيم والعمل سجعان قزي، وإنْ لم يلتزم الأخير بها، من حكومة الرئيس تمام سلام.
الجميِّل، لم يَعُد لديه ما يخسره بعد خروج حزبه من تلك الحكومة "مستقيلاً" واستبعاده من حكومتَي الرئيس سعد الحريري في عهد رئيس الجمهوريّة ميشال عون، فلا هو، اليوم، مرشح للرئاسة الأولى ولا يسانده حليف داخلي له كلمة عند استحقاقها ولا نصيب لحزبه في التعيينات، ما اضطره، على ما يبدو، ليس إلى الانكفاء، بل إلى الاكتفاء، ولو مؤقتاً، بالسعي إلى نيل شهادة "حسن سلوك شعبيّة"، عسى أنْ تُعينَه ذات يوم على تحقيق ما قاله منذ أسبوع: "لا خلاص للبنان إلا بالتغيير".
خروج "الكتائب"، بعد الرهان وبنتيجة التجربة، لم يُقنع حزب "القوّات اللبنانيّة"، بل أصرَّ وكتلة "الجمهوريّة القويّة" على دخول "الجنّة الحكوميّة"، وأكَّد رئيسه الدكتور سمير جعجع أنّ المشاركة "الكاملة" في الحكومة كانت "من أجل المحافظة على الدولة وانتشالها من الجورة التي يضعها البعض فيها بفساده ..."، بأنّه سيواجه النتيجة نفسها.
أيضاً، ما يزال أمام جعجع الكثير ليربحه، خصوصاً أنّ باب الاستحقاق الرئاسي قد فُتحَ على مصراعيه، فهو مرشح رئاسي "دائم" ولديه أكثر من حليف داخلي مؤثِّر في الانتخابات الرئاسيّة، من المفترض أن يكون أوَّلهم الرئيس الحريري، واحتمال أنْ يكون الثاني رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وقد يظهر حليف ثالث ورابع. ففي هذا البلد "كل شي بيصير".
لكن الاعتقاد بأنّ "الربح المنتظر" قد يعوِّض على رئيس "القوّات" بعض خسائر، بدأت مع قبوله حصّة حكوميّة لا توازي حجمه النيابي، وفقاً لحساباته، والمرجح ألا تتوقف عند تقليص حصّته في التعيينات، لم يكن في محله، فما حصل في جلسة مجلس الوزراء، التي عُقدَت بالأمس في بيت الدين، ولم تسفر عن تعيين سعيد مالك، مرشح "القوّات" لعضويّة المجلس الدستوري، رغم ما قيل عن "وعد" قطعه الرئيسان برّي والحريري بتعيينه، خيّب الآمال وأوصل الردود إلى حدّ إطلاق النائب السابق أنطوان زهرا ما يشبه "الوعيد" بقوله: "بسيطة، نلتقي في محطات أخرى مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي"، وإعراب وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان عن أسفه لـ "عدم وجود أخلاقيّات في السياسة".
الخلاصة، طالما أنّ الطموح أقوى من الرغبة، فإنّ ما كان جحيماً على "الكتائب" لن ينقلب نعيماً على "القوّات" في ظل تفاهم وتعاون وسطوة الأقوياء.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني