2019 | 08:01 كانون الأول 07 السبت
بري لـ"الجمهورية": في الأساس كنت سأسمّي الحريري وبما أنه يدعم سمير الخطيب فسأسمّيه مع كتلة التحرير والتنمية | مصادر لـ"الجمهورية": باريس أبلغت الى لبنان عبر قنواتها السياسية انها تقف معه وحريصة على ان يتجاوز محنته وتقديم كل ما يلزم لمساعدته | مصادر قصر بعبدا لـ"اللواء": اقفال الطرقات أمر ممنوع بشكل قاطع وقيادة الجيش والقوى الأمنية سبق لها ان أكدت هذا القرار | "اللواء": "المستقبل" ستجتمع الاحد لتقرير الموقف كما ان "اللقاء الديموقراطي" ستجتمع الاحد" | مطلق النار السعودي وصف الولايات المتحدة بأنها "دولة شريرة" قبل هجوم القاعدة | المرصد السوري: القوات الكردية تقصف مواقع القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال حلب | الداخلية العراقية: حصيلة ضحايا إطلاق النار في بغداد بلغت 4 قتلى و80 جريحاً | الخزعلي: طاعة المرجعية الدينية واجبة ولا سلاح إلا سلاح الدولة وحذار من الفتنة الداخلية في العراق | انتشال جثة مواطن من أسفل وادي سحيق في سرحمول ونقلها إلى المستشفى | قطع السير على مستديرة السلام في طرابلس | الرئيس الباكستاني: علاقتنا بالمملكة العربية السعودية تشهد تطور ونمو ملحوظ | وكالة عالمية: مجلس النواب الأميركي يمرر قرارا غير ملزم يعتبر حل الدولتين وحده ضامنا للسلام الفلسطيني الإسرائيلي |

حاصباني: التصنيف ممكن أن يتحول الى أفضل اذا قمنا بالخطوات الصحيحة

أخبار محليّة - الثلاثاء 20 آب 2019 - 22:47 -

علق نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني على اصدار شركة "ستاندرد اند بورز" تصنيفها في شأن لبنان، قائلا "لا أريد أن أتكهن حول التصنيف ولكن في حال كان سلبيا فهو ليس نهاية العالم، ولكن سيكون مؤشرا كبيرا انه علينا أن نقوم بإصلاحات كبرى وان نلتزم بها بشكل جدي".

وقال في حديث لـ"mtv": "التصنيف يتغير وممكن أن يتحول الى أفضل اذا قمنا بالخطوات الصحيحة وهي الإصلاحات نفسها المطلوبة وعرضناها مرارا كإصلاحات في قطاعات الكهرباء والاتصالات والمالي، اضافة الى موضوع الجباية وليست فقط عبر المعابر غير الشرعية والجبايات عبر المعابر الشرعية عند الجمارك".

وأضاف حاصباني: "الإصلاحات المطلوبة كالإصلاحات في المؤسسات العامة والإصلاحات التي تحدثنا فيها عبر لجنة الإدارة والعدل حول استقلالية القضاء، وهي إصلاحات أساسية ينظر اليها التصنيف وهي تخفف المخاطر الاستثمارية وتظهر جديّة الدولة في إدارة شؤونها بتحفيز الاستثمار وتحفيز القطاع الخاص وبالتالي يرتفع التصنيف الائتماني للدولة فتنخفض الفوائد وتستقطب الاستثمارات ومن ثم الودائع".

وأشار الى أن "التصنيف العالمي ينظر الى اداء الحكومات المتتالية تاريخ الإصلاحات وقدرة القضاء على حماية المستثمرين وينظر الى الوضع السياسي العام وليس الوضع المالي والاقتصادي العام فهو لا يأخذ فقط بالمؤشرات المالية بل بمسبباتها".

وتابع: "أي تصنيف سلبي يفسر غياب الإصلاحات لذلك نطالب مرارا بالإصلاحات البنيوية وهي ليست فقط مالية".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني