2019 | 19:37 أيلول 23 الإثنين
"ان بي ان": الرئيس عون سيلتقي الرئيس ماكرون والرئيس السيسي ولن يشارك في لقاء الرئيس ترامب مع رؤساء الوفود وكلّف الوزير سليم جريصاتي تمثيله | حبيش: غدا سيبصر مشروع قانون تمويل اوتوستراد طرابلس عكار النور بعد اقراره في الهيئة العامة لمجلس النواب | القوات اللبنانية سلمت ورقة بالإصلاحات المقترحة للأمانة العامة لمجلس الوزراء | ماكرون: الهجمات على منشأتي النفط في السعودية غيّرت قواعد اللعبة لكنها تظهر الحاجة لمواصلة جهود الوساطة الفرنسية | الجراح: تم تشكيل لجنة برئاسة الحريري وعضوية 7 وزراء لبحث الاصلاحات والاجراءات الضرورية التي يجب أن تترافق مع الموازنة | الجراح بعد إنتهاء الجلسة: هناك عناوين مهمة للاصلاح وليس بالضرورة بفرض الضرائب | بو صعب: عدد من البنود رحل الى جلسة الأربعاء ومنها هيئة ادارة مرفق بيروت | السفير الإيراني في لندن: سنفرج عن الناقلة البريطانية المحتجزة عقب إكمال الإجراءات القانونية | معلومات الـ"ام تي في": قدّم وزراء "القوات" خلال الجلسة خارطة طريق للاجراءات الاصلاحية المطلوبة لانقاذ الوضع | الرئيس عون خلال استقباله وفد "تاسك فورس فور ليبانون": لبنان سينهض من جديد عبر مشاريع إنمائية تترافق مع اصلاحات جدية | ظريف: ترامب أغلق باب المفاوضات بعد تصنيف البنك المركزي الإيراني كمؤسسة إرهابية عالمية | "او تي في": باسيل سينضم للقاء المرتقب بين الرئيس عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الليلة في نيويورك |

الوسطاء عادوا بجو سلبي لناحية التصنيف... وهذا ما تأكد لهم

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 20 آب 2019 - 06:59 -

علمت "الجمهورية" أنّ الوسطاء عادوا بجو سلبي لناحية التصنيف الائتماني للبنان لوكالة "ستاندرد اند بورز"، بحيث تأكّد لهم أنّ التقييم الذي سيتضمن التقرير للبنان "سلبي"، ما يعني التخفيض إلى C. مع ما يعني ذلك من آثار سلبية وارباكات سيُحدثها التقرير، لجهة تخفيض يُفقد الثقة بلبنان، ويعدم ثقة المستثمرين، بما يجعله بلداً غير مؤهّل، أو غير قابل للاستثمار فيه.

ورأت مصادر اقتصادية لـ"الجمهورية"، انّ التقرير "يرسم صورة قاتمة حيال المرحلة التي ستليه، قد يكون من الصعب جداً احتواء تداعياته في حال استمر الحال على ما هو في لبنان، وخصوصاً لجهة التقصير الواضح لدى السلطة الحاكمة في مقاربة جديّة وفاعلة للأزمة الاقتصادية الخانقة، وكشف خبراء اقتصاديون ان حالاً من الارباك يسود المستويات المالية والاقتصادية، إلاّ أن اللافت للانتباه أنّ الجهات الرسمية المعنية، لا تملك خطة لمواجهة تداعيات التصنيف السلبي، بل يبدو انها قرّرت ان لا تتحرّك الّا على وقع الصدمة التي قد يحدثها.

واللافت في هذا المجال، أنّ الجهات المعنية بالشأن المالي تقلّل من وطأة التقرير السلبي، وقالت مصادر وزارية معنية لـ"الجمهورية": "التقرير في نهاية الامر يصدر عن وكالة، وهذه الوكالة بالتأكيد تابعة لجهات دولية معينة. لا ننفي أنّ الوضع الاقتصادي صعب في لبنان، والحكومة تقوم بواجباتها لجهة التحصين والخروج من الأزمة، وبالتالي يُخشى ان يكون التقرير مستنداً الى خلفيات سياسية، علماً انّ التصنيفات السابقة صدرت حينما كان الوضع الاقتصادي اكثر صعوبة مما هو عليه الآن، ومع ذلك لم تأتِ التصنيفات سلبية بكاملها، وبالتالي أياً كان محتوى التقرير او درجة التصنيف، لسنا قلقين من أي تداعيات، بل على العكس، الحكومة ماضية في سياستها لتحقيق الاقتراحات المطلوبة على هذا الصعيد، وخصوصاً لجهة تنفيذ ما اتُفق عليه في الاجتماع الاقتصادي في بعبدا".

الجمهورية

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني