2019 | 16:58 أيلول 23 الإثنين
الأمين العام للأمم المتحدة يعلن تشكيل اللجنة الدستورية السورية | جنبلاط: اتوجه الى القوى الامنية بكل هدوء ومحبة لاذكرهم بان هناك طرق لاستدعاء الناس تحترم الحرمات بعيدا عن الاساليب المرعبة والمذلة | المحكمة الإدارية في تونس ترفض 3 طعون على نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية من حيث الشكل و3 طعون من حيث المضمون | الملك سلمان: السعودية قادرة على التعامل مع آثار العمل التخريبي الذي استهدف إمدادات الطاقة | "ام تي في": مصدر قضائي يوناني يؤكد أن إطلاق سراح صالح من المتوقع أن يحصل في الساعات المقبلة في حال لم تكن هناك مذكرات أخرى بحقّه | الأمم المتحدة: 66 دولة تتعهد الالتزام بهدف تحييد أثر الكربون بحلول 2050 | مركز الخيام: عامر الفاخوري ملاحق بالتعذيب والاخفاء القسري واكتساب جنسية العدو وهي جرائم مستمرة ومتمادية ويجب اسقاط الجنسية اللبنانية عنه | ملك البحرين :السعودية الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات | علي حسن خليل لوكالة عالمية: وزارة المال بدأت الإجراءات التحضيرية لعملية إصدار سندات في حدود ملياري دولار | دورية للعدو الاسرائيلي خرقت الخط الأزرق في بركة بعثائيل في خراج كفرشوبا | إنتهاء إعتصام أصحاب الباصات على اوتوستراد ذوق مصبح باتجاه نهرالكلب والسير الى تحسن تدريجي | التحكم المروري: جريح نتيجة اصطدام سيارة بلوحة إعلانية على طريق عام بخعون الضنية |

الأزمة السورية المستعصية والمطالب اللبنانية المجمّدة

الحدث - الثلاثاء 20 آب 2019 - 06:12 - عادل نخلة

يراقب الجميع تطورات الأزمة السوريّة ومدى إنعكاسها على لبنان، خصوصاً أن سوريا هي البلد الذي يحدنا من ناحيتي الشمال والشرق.
لا شكّ أن الأوضاع في سوريا تتجه نحو مزيد من الحرب، إذ أن تمديد الازمة بات امراً واقعاً خصوصاً أنه لا يوجد مؤشرات على قرب حلها.
تؤكد مصادر دبلوماسية لموقعنا أن هناك أموراً كثيرة تؤكّد أن الأزمة السورية ستطول ولن يكون هناك حلّ في القريب العاجل، ومن بين تلك الامور تفنّد المصادر النقاط الآتية:
أولاً: فشل مؤتمر أستانا 13، إذ أن مصير هذا المؤتمر كان كالمؤتمرات التي سبقته ولم ينتج عنه أي نقاط قد تؤسس إلى حلّ يرضي جميع الأطراف.
ثانياً: إستمرار عدم نضوج التسوية الكبرى بين الولايات المتحدة الأميركيّة وروسيا، فواشنطن وموسكو هما من يملكان مفتاح الحل، وأي إتفاق بينهما سيؤسس لمرحلة جديدة.
ثالثاً: إستمرار إنغماس الدول الإقليمية بالصراع الكبير الدائر في سوريا، فتركيا ما تزال تقاتل على جبهة الأكراد وترفض أي حكم ذاتي لهم، خصوصاً أن إستقلال أكراد سوريا سيؤدي إلى مطالبة أكراد تركيا بالإستقلال. كذلك، فان ايران ما تزال في عمق الصراع السوري، إضافة الى مشاركة الميليشيات العراقية الشيعية و"حزب الله" اللبناني في الصراع السوري، كما أن دول الخليج ما تزال حاضرة في قلب الصراع السوري ولا تريد أن تظهر بمظهر المنكسر أو المتراجع أمام محور الممانعة.
رابعاً: من أهم بنود السلام والصلح في سوريا والحل السياسي هو إعادة الإعمار، وهذه تحتاج إلى أموال أوروبية وخليجية، وأوروبا تعاني من أزمتها الإقتصاديّة كما أن دول الخليج غير مستعدة لضخ الاموال طالما أن النظام السوري ما يزال في الحكم.
خامساً: هناك المعضلة الإسرائيلية، إذ أن تل أبيب لا تريد أن تحل الأزمة السورية من دون أن يكون موضوع الجولان قد حسم، خصوصاً أنها باتت تعتبر أن هذه المنطقة تابعة لها، وبالتالي فإن العامل الإسرائيلي مهم في السلام في سوريا وفي رسم خريطة المنطقة.
من هذا المنطلق، تعتبر المصادر الدبلوماسية أن الحرب السورية قد تطول وتاخذ أبعاداً عدة من الصراعات، لذلك لا يمكن الجزم أو إعطاء موعد لإنتهائها، وكل المواعيد التي تضرب هي في غير محلّها.
بالنسبة الى لبنان، فإنه مجمد في ثلاجة الإنتظار، بحيث لا يعرف احد متى تنتهي تأثيرات الأزمة السورية على لبنان، وخصوصاً في ملف النازحين، وهذا الملف الذي لم يسلك طريقه نحو الحلّ بعد ولن يكون حله في القريب العاجل.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني