2019 | 06:39 كانون الأول 16 الإثنين
جميع الطرقات ضمن نطاق زغرتا سالكة | التحكم المروري: طريق ضهر البيدر وترشيش زحلة سالكة من دون اي عوائق | طرقات مقطوعة: ساحة النور والبداوي في طرابلس جسر المحمرة مفرق البيادر مستديرة العبدة مفرق ببنين مفرق البحصة مفرق منيارة مفرق كفرملكي وساحة حلبا | الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج: عيون السيمان حدث بعلبك عيناتا والارز | جميع الطرقات ضمن نطاق محافظة البقاع سالكة واوتوستراد صور صيدا باتجاه بيروت سالك بالاتجاهين | بري لـ"الأخبار": يجب تشكيل حكومة سريعاً وإلا سنكون أمام منزلقات خطيرة وأحذر من مجاعة | تحرك تركي ـ قطري دعماً للسراج أمام تقدم حفتر | التحكم المروري: قطع السير على اوتوستراد البلمند المسلك الغربي | التجكم المروري: قطع السير على اوتوستراد البداوي بالاتجاهين | عودة الهدوء الى وسط بيروت بعد انتشار كثيف للقوى الامنية | ال بي سي: الجيش اللبناني انتشر على كل مخارج الضاحية باتجاه بيروت لمنع اي احتكاك بين مناصري حزب الله وامل والمتظاهرين وذلك بالتفاهم مع قيادتي امل وحزب الله | السلطات المغربية توقف متطرفاً كان يخطط "لتنفيذ عملية انتحارية |

امرأة تكرس حياتها لإعادة تأهيل حيوانات البابون في أدغال جنوب إفريقيا

متفرقات - السبت 17 آب 2019 - 20:16 -

تعيش سيدة تدعى “سامانثا ديويرست”، وزوجها وابنتهما، البالغة من العمر 4 أعوام، في أدغال جنوب إفريقيا، حيث تكرس الأسرة حياتها، لإدارة ملاذ من أجل إعادة تأهيل حيوانات البابون.

وفي تقرير نشره موقع “ديلي ميل” اليوم، قالت السيدة البريطانية، إنها كانت تحلم بأن تكون طبيبة بيطرية، لتعتني بالحيوانات الرائعة، وبالفعل غيرت مسار حياتها، حيث كانت تعمل موظفة بأحد البنوك، لتعتني بحيوانات البابون الصغيرة في أدغال إفريقيا.

واليوم تسكن “سامانثا”، مع زوجها الإسكتلندي وابنتهما، بمنزل صغير يبعد ساعة واحدة بالسيارة، على طول الطرق الترابية، من أقرب مدينة إلى جانب الأدغال، حيث تتجول الزرافات والأفيال والعديد من المخلوقات البرية.

وتقول الأم التي تربي يتامى البابون، إن ابنتها الصغيرة ترعرت، إلى جانب تلك المخلوقات الصغيرة التي يرعاها والداها، قبل إعادتها إلى البرية، مشيرة إلى أنها في البداية، كانت قلقة من طبيعة العلاقة التي ستجمع ابنتها بتلك الحيوانات الصغيرة، إلا أن الحيوانات تعتبرها اليوم واحدة منها، وتحميها بشكل كبير.

ووصلت “سامانثا” لأول مرة، إلى مركز تأهيل الحيوانات وتعليمها (سي إيه آر)، في مقاطعة “ليمبوبو” عام 2006 كمتطوع، وفي وقت لاحق، أثناء دراستها للحصول على درجة الماجستير في الحفاظ على الرئيسيات في جامعة أكسفورد بروكس، عادت خلال عام كامل لتشغيل مشروع تعليمي، لتعليم الناس كيفية تقدير والتعايش مع البابون.

وفي المملكة المتحدة، عملت “سامانثا” في حديقة الحياة البرية، في كوتسوولد وحديقة حيوان تشيسينغتون في ساري، ووصلت إلى إفريقيا في عام 2010، لإنقاذ مجموعة من القردة والقرود التي أصبحت بلا مأوى، عندما توفي صاحب الملاذ، واستقرت هناك منذ أربعة أعوام تقريبا.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني