2019 | 08:56 أيلول 23 الإثنين
روحاني: المشروع الذي سنُقدّمه إلى الأمم المتحدة يهدف إلى تأمين تعاون دول المنطقة وقدراتها لحفظ الأمن | الحريري يلتقي عند الواحدة تجمّع شركات النفط ونقابة المحطات وموزعي المحروقات ونقابة الصهاريج ويترأس عند 4 جلسة الحكومة | رئيس وزراء بريطانيا: إيران مسؤولة عن هجمات أرامكو وقد ننضم إلى جهود عسكرية بقيادة أميركية | قوى الامن: توقيف 80 مطلوباً بجرائم مختلفة وضبط 1108 مخالفة سرعة زائدة أمس | "الجمهورية": توجّه قطاع المحروقات تصعيدي ويلوّح بإضراب مفتوح ما لم يتم توفير الدولار لمُستوردي المشتقات النفطية من أجل شراء بضاعتهم | مصادر لـ"الجمهورية": مستشار ماكرون عاد من السعودية وطهران في جو قلق | قوى الامن: ضبط 1108 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 80 مطلوباً بجرائم مخدرات واحتيال وسلب ونشل بتاريخ الامس | حركة المرور كثيفة من الدورة باتجاه الكرنتينا | أردوغان: سنواصل البحث عن الحقائق في قضية مقتل خاشقجي رغم امتعاض البعض | حركة المرور كثيفة من اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه الاشرفية | التحكم المروري: 4 قتلى و18 جريحا في 15 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية في انطلياس باتجاه بيروت |

امرأة تكرس حياتها لإعادة تأهيل حيوانات البابون في أدغال جنوب إفريقيا

متفرقات - السبت 17 آب 2019 - 20:16 -

تعيش سيدة تدعى “سامانثا ديويرست”، وزوجها وابنتهما، البالغة من العمر 4 أعوام، في أدغال جنوب إفريقيا، حيث تكرس الأسرة حياتها، لإدارة ملاذ من أجل إعادة تأهيل حيوانات البابون.

وفي تقرير نشره موقع “ديلي ميل” اليوم، قالت السيدة البريطانية، إنها كانت تحلم بأن تكون طبيبة بيطرية، لتعتني بالحيوانات الرائعة، وبالفعل غيرت مسار حياتها، حيث كانت تعمل موظفة بأحد البنوك، لتعتني بحيوانات البابون الصغيرة في أدغال إفريقيا.

واليوم تسكن “سامانثا”، مع زوجها الإسكتلندي وابنتهما، بمنزل صغير يبعد ساعة واحدة بالسيارة، على طول الطرق الترابية، من أقرب مدينة إلى جانب الأدغال، حيث تتجول الزرافات والأفيال والعديد من المخلوقات البرية.

وتقول الأم التي تربي يتامى البابون، إن ابنتها الصغيرة ترعرت، إلى جانب تلك المخلوقات الصغيرة التي يرعاها والداها، قبل إعادتها إلى البرية، مشيرة إلى أنها في البداية، كانت قلقة من طبيعة العلاقة التي ستجمع ابنتها بتلك الحيوانات الصغيرة، إلا أن الحيوانات تعتبرها اليوم واحدة منها، وتحميها بشكل كبير.

ووصلت “سامانثا” لأول مرة، إلى مركز تأهيل الحيوانات وتعليمها (سي إيه آر)، في مقاطعة “ليمبوبو” عام 2006 كمتطوع، وفي وقت لاحق، أثناء دراستها للحصول على درجة الماجستير في الحفاظ على الرئيسيات في جامعة أكسفورد بروكس، عادت خلال عام كامل لتشغيل مشروع تعليمي، لتعليم الناس كيفية تقدير والتعايش مع البابون.

وفي المملكة المتحدة، عملت “سامانثا” في حديقة الحياة البرية، في كوتسوولد وحديقة حيوان تشيسينغتون في ساري، ووصلت إلى إفريقيا في عام 2010، لإنقاذ مجموعة من القردة والقرود التي أصبحت بلا مأوى، عندما توفي صاحب الملاذ، واستقرت هناك منذ أربعة أعوام تقريبا.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني