2019 | 14:20 أيلول 19 الخميس
بقرادونيان للرئيس عون: كنا وسنظل الى جانبكم من اجل إعادة بناء الدولة | الرئيس عون أمام وفد الطاشناق: على الجميع تحمل مسؤولياته والالتزام بمرحلة التقشف والنجاح حتمي في الخروج من الأزمة الراهنة | باسيل يوقع مع وزير التجارة الخارجية البريطاني اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين لبنان وبريطانيا والتي سترعى مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي | وزارة الخارجية العراقية: العراق لن ينضم إلى التحالف البحري لتأمين مياه الخليج ويرفض أي مشاركة إسرائيلية فيه | ظريف للـ"سي ان ان": توجيه أي ضربة عسكرية أميركية أو سعودية لايران سيفجر "حربا شاملة" | "وكالة عالمية": تحطم طائرة بلجيكية من طراز F-16 بالقرب من مدينة لوريان الفرنسية ونجاة طياريها | ستريدا جعجع: جئنا نطلب مساعدة الرئيس بري الذي يلعب دور "الإطفأجي" على مساحة الوطن بعدما حاول البعض إيقاع منطقتي بشري والضنيّة ـ المنية في فتنةٍ لا تحمد عقباها | قتلى وجرحى عسكريون بانفجار في مديرية شبام بحضرموت شرق اليمن | وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى أبو ظبي | رئيس الأركان الجزائري: الشعب يريد تغيير الوضع الراهن والانتخابات هي الحل | الإنتربول: رصد مقاتلين إرهابيين أجانب خلال عملية بحرية حدودية للإنتربول في البحر المتوسط | وصول وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى أبو ظبي في الإمارات |

ترامب يتوقع "حربا تجارية قصيرة" مع الصين و"اتفاقا رائعا" مع بريطانيا

أخبار اقتصادية ومالية - السبت 17 آب 2019 - 08:50 -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعتقد أن الصين تريد إبرام اتفاق للتجارة مع الولايات المتحدة، وإن الحرب التجارية مع بكين ستكون قصيرة نوعا ما.
وأبلغ ترمب الصحافيين مساء الخميس: «أعتقد أننا نجري مناقشات جيدة جدا مع الصين. هم يريدون بشدة إبرام اتفاق». وأضاف أن من المقرر أن يجري اتصالا هاتفيا في وقت قريب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، لكنه لم يذكر موعدا.
وقال ترمب عن الحرب التجارية «أظن أنه كلما طالت أصبحنا الأقوى... لدي شعور بأنها ستكون قصيرة نوعا ما».
وتوعدت الصين يوم الخميس بالتصدي لأحدث رسوم جمركية أميركية على بضائع صينية بقيمة 300 مليار دولار، لكنها دعت الولايات المتحدة إلى الالتقاء في «منتصف الطريق» للوصول إلى اتفاق تجاري محتمل. لكن ترمب قال إنه لا يعتقد أن بكين ستنتقم من الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، محذرا من أن بلاده «تملك أقصى أنواع الردود».
ومن المنتظر أن يجتمع مفاوضون تجاريون أميركيون وصينيون الشهر القادم في واشنطن، رغم أنه لم يتم الإعلان عن موعد محدد. وقال ترمب إن «(اجتماع) سبتمبر (أيلول) ما زال قائما على قدر علمي، لكنني أعتقد أن الشيء الأهم من سبتمبر هو أننا نتحدث بالهاتف ونجري محادثات بناءة جدا». وأضاف أن مسؤولين أميركيين وصينيين أجروا «محادثة جيدة جدا» قبل أيام قليلة.
ومن جهة أخرى، أعلن ترمب الخميس مجددا عن رغبته بإقامة علاقات تجارية وثيقة مع بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى اتفاق «رائع» قيد التحضير حاليا.
وقال للصحافيين في نيوجيرسي: «أعتقد أنه سيكون لدينا اتفاق رائع وهائل مع المملكة المتحدة. يجب أن نزيد النشاط التجاري بيننا عما هو عليه الآن»، مكررا دعمه الشخصي لرئيس الوزراء بوريس جونسون الذي يقود عملية بريكست.
وسيلتقي ترمب الزعيم البريطاني الجديد خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا في وقت لاحق هذا الشهر، لكنهما سبق وأن أجريا عدة محادثات هاتفية وفق البيت الأبيض. وقال ترمب بأن آخر محادثة هاتفية بينهما كانت الأربعاء.
وأمام بريطانيا مهمة عقد اتفاقات ثنائية حول التجارة الحرة مع العديد من البلدان حال خروجها من الاتحاد الأوروبي الذي يشكل تكتلا تجاريا ضخما. ويستند القادة البريطانيون المؤيدون لبريكست بشكل قوي على العلاقة التاريخية التقليدية والوثيقة مع الولايات المتحدة، وترمب سعى لرفع هذه التوقعات.
لكن منتقدي بريكست يحذرون من تكتيكات ترمب القاسية والعدائية في التفاوض التجاري، كما جرى مع الصين وحتى مع حلفاء لواشنطن مثل كندا والاتحاد الأوروبي، حيث فرض الرئيس الأميركي رسوما كبيرة على صادراتهم من أجل فرض أفضل شروط للبضائع الأميركية.
والاثنين قال مستشار الأمن القومي جون بولتون بأنه يرغب في رؤية المحادثات التجارية «تتحرك بسرعة كبيرة» مع بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. ويأمل البيت الأبيض أيضا في ضم لندن إلى صفه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، كما يتعامل مع قوى أوروبية أخرى، خاصة فرنسا وألمانيا، بشأن إيران وغيرها من مناطق التوترات.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني