2019 | 06:58 كانون الأول 16 الإثنين
قطع السير على اوتوستراد المنية بالاتجاهين بالقرب من البلدية | جميع الطرقات ضمن نطاق زغرتا سالكة | التحكم المروري: طريق ضهر البيدر وترشيش زحلة سالكة من دون اي عوائق | طرقات مقطوعة: ساحة النور والبداوي في طرابلس جسر المحمرة مفرق البيادر مستديرة العبدة مفرق ببنين مفرق البحصة مفرق منيارة مفرق كفرملكي وساحة حلبا | الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج: عيون السيمان حدث بعلبك عيناتا والارز | جميع الطرقات ضمن نطاق محافظة البقاع سالكة واوتوستراد صور صيدا باتجاه بيروت سالك بالاتجاهين | بري لـ"الأخبار": يجب تشكيل حكومة سريعاً وإلا سنكون أمام منزلقات خطيرة وأحذر من مجاعة | تحرك تركي ـ قطري دعماً للسراج أمام تقدم حفتر | التحكم المروري: قطع السير على اوتوستراد البلمند المسلك الغربي | التجكم المروري: قطع السير على اوتوستراد البداوي بالاتجاهين | عودة الهدوء الى وسط بيروت بعد انتشار كثيف للقوى الامنية | ال بي سي: الجيش اللبناني انتشر على كل مخارج الضاحية باتجاه بيروت لمنع اي احتكاك بين مناصري حزب الله وامل والمتظاهرين وذلك بالتفاهم مع قيادتي امل وحزب الله |

متى؟ وإلى متى؟ ومَن؟

مقالات مختارة - الجمعة 16 آب 2019 - 07:06 - سمير عطا الله

تجاوزت تونس وحدها مخاضات «الربيع العربي» الذي انطلق منها. وبدل الانهيار؛ استطاعت العيش ضمن تسوية مدنية صعبة، تميزها شجاعة الدستوريين الكبار وعقلانيتهم وخلفياتهم الثقافية والقانونية في مواجهة مدّ معاكس تماماً.

تدافع المرشحون للرئاسة بين مؤهل وجدّي واستعراضي. وهذه ظاهرة تحدث في بلد يفتح باب الاقتراع الحر. لكن بين هؤلاء جميعاً، تبحث تونس عن سبسي واحد... عن رجل لا يسترضي أحداً سوى وطنه. بعد بن علي، عرفت تونس رئيسين: المنصف المرزوقي، والباجي قايد السبسي. الثاني كان في قامة الرئاسة وفي حجم تونس وفي قدرة المحافظة على وحدتها، تسعفه فئة واسعة من الطبقة الوسطى والمثقفين والذين لا يؤمنون بأن خلاص الأمم يكون بذبح السيّاح في المسابح.
بعكس ليبيا التي غيبت عن الوعي أربعة عقود، وأزكى فيها الحكم الروح القبلية؛ كانت تونس دولة تقوم منذ اليوم الأول على التعليم الإلزامي والمجاني، كان «المجاهد الأكبر» يعتقد أن أفضل طريقة لإلحاق الهزيمة بالاستعمار، هي أن تكون أكثر تقدماً منه. لذلك؛ جاء بمعظم رفاقه من خريجي السوربون.
في ليبيا جاء الأخ القائد فأعلن مدرسة واحدة وعلماً واحداً هو «الكتاب الأخضر»، وخلاصته أن المرأة أنثى والرجل ذكر... وربما في جميع اللغات أيضاً.
تونس لم تهدر الوقت. دولة أخرى في الجوار عرفت أهمية الوقت والعلم. احتفل المغرب بعشرين عاماً من محمد السادس بكل هدوء. رجل الرؤية، لا رجل القوة. لا أحد منا يعرف من هو وزير داخليته، أو مدير الأمن العام. لا أوفقير ولا إدريس البصري ولا الدليمي. عشرون عاماً مثل نهر الرقراق الذي يمر أمام قصره في سلا، هادئاً ومتواضعاً وبلا ادّعاء. يطمئن المغرب إلى نفسه، فيما لا تزال الجزائر تحمل إلى الشوارع السؤال الكبير: متى؟ وفيما ليبيا تتساءل: إلى متى؟ وتونس قلقة تسأل: مَن؟
بحر من خرز أزرق للدول المستقرة. وليت الهدوء يعمّ بلاد المغرب جميعها. وربما المشرق أيضاً. لم لا؟

سمير عطا الله - الشرق الاوسط

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني