2019 | 21:51 أيلول 23 الإثنين
باسيل: لا معلومات لدي عن عقوبات أميركية ستطالني وانا وزير خارجية لبنان والتعاطي معي يجب أن يكون على هذا الأساس | باسيل للـ"ال بي سي": نريد المحافظة على العلاقة مع الولايات المتحدة ونرغب في تطوير هذه العلاقة وتحصينها بالمقابل لا نعتبر حزب الله ارهابيا | مسؤول إيراني في الأمم المتحدة: طهران لن تخضع للضغوط وعلى واشنطن رفع العقوبات للحد من التوتر | فادي كرم: مع طرح القوات خارطة طريق اصلاحية عملانية انتهى دور الاوراق الاقتصادية والمزايدات والنظريات | 3 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد انفه باتجاه طرابلس | مستشفى أوتيل ديو بحاجة ماسة لدم من فئة B+ للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 03294844 | ترامب: اتفق مع جونسون على أننا بحاجة لاتفاق نووي جديد مع إيران | عدوان لـ"الجديد": اقتراح القانون المعجل المكرر المتعلق بالتعيينات سيظهر في جلسة مجلس النواب غدا الخيط الأبيض من الخيط الأسود | جونسون: الوقت قد حان لاتفاق جديد مع إيران | "ام تي في": لم يحضر بيلنغسلي أي لائحة عقوبات جديدة على اسماء ومصارف ووضعها في خانة الاشاعات وأكد على ضرورة الاسراع في تعيين نواب لحاكم مصرف لبنان | باسيل أمام طلاب الاكاديمية العسكرية الاميركية: نأمل أن تتعاون معنا الادارة الاميركية للعمل على إعادة النازحين السوريين الى بلادهم | معلومات الـ"ال بي سي": لم يقدم بيلنغسلي إنطباعا أن العقوبات ستطال مؤسسات بل أفرادا يدعمون حزب الله |

الجيش دمج فنجح... ماذا عن الدولة وموظفيها؟

خاص - الجمعة 16 آب 2019 - 06:03 - حـسـن ســعـد

لازمة "استعادة الدور والرسالة والانفتاح والديمقراطيّة والتوافقيّة والمناصفة والميثاقيّة والشراكة والعيش المشترك ..."، الملحوظ تكرارها في معظم المواقف والخطابات والبيانات التي يطلقها الزعماء والرؤساء والوزراء والنوّاب والمسؤولون والموظفون والموالون والمعارضون والمستقلّون وقادة الطوائف والأحزاب، ويصدّقهم المواطنين، سواءً أكانت تنبع من ضمير صاحٍ أم تشكِّل جزءاً من عِدَّة الشغل، هي أكثر ما يؤكِّد أنّ لبنان "الدولة" بات "ذكرى" لشعب واحد، أو بالأحرى "ذكريات" لمكوِّنات عديدة.

من الواضح جدّاً أنّ المسؤولين منقسمون بمفعول الفطرة القصوى، وأنّ المواطنين عاجزون بفعل التطبيع القسري، وبالتالي البلد مُعرَّض للانهيار. كما أنّ "الاستعادة" ليست وسيلة عمليّة في أي مسعى إنقاذي ولا في تفسير أو في تعديل الدستور بالممارسة، فالكلام يبقى كلاماً والتمنيّات تبقى تمنيات.
حتى الآن، القوى السلطويّة، المغرورة بذكائها المُعطَّل والمُعطِّل، لم تُقدِم على اتخاذ أي خطوة حقيقيّة وفاعلة، بل تجاهلت تجربة مؤسسة وطنيّة أثبتت حجم ومدى إلتزامها بالدستور وبالقوانين وبحماية السلم الأهلي. عدا أنّها تمكَّنت على الدوام من احتواء وتحمُّل نتائج وتداعيات كل أخطاء السلطة السياسيّة والقوى المُستظلّة بها.
اليوم، وفي ظل فشل الطبقة السياسيّة في كل شيء، فإنّ أولى الخطوات، التي قد يُعوَّل عليها في فكفكة بعض الأزمات، هي تشجيع تلك الطبقة على تبنّي جزء من الخطة التي اعتمدتها قيادة الجيش اللبناني، إثر توقيع وإقرار وثيقة الوفاق الوطني "اتفاق الطائف"، في توحيد المؤسسة العسكريّة وبنائها على أُسس ومعايير واضحة ودقيقة، بهدف الاستفادة من تجربة الجيش في عمليّة دمج العسكريين، لكن بمنطق وأسلوب ومفعول طائفي - سياسي - إداري - وظيفي، وذلك من خلال:
- إطلاق "عمليّة دمج وظيفي شامل وعادل في قطاعات الدولة كافة"، وذلك عبر إعادة توزيع موظفي القطاع العام، وفق "مقتضيات الوفاق الوطني" الملحوظة في المادة (95) من الدستور، مع التقيد بمبدأي الاختصاص والكفاءة، وعلى مراحل إذا اقتضت ضرورات الدمج تأهيل بعض الموظفين لملء الشغور في وظائف ليست من اختصاصهم.
عسى بذلك أنْ تتوقف معارك الميثاقيّة والمناصفة في الوظيفة العامة وتعليق مستقبل الشباب وتهجير من تبقّى.
وكي لا يبقى الحال على ما هو عليه، وكي تستعيد الدولة هيبتها، أقلّه على نفسها، فإنّ من واجب الطبقة السلطويّة الإقتداء بالمؤسسة العسكريّة، خصوصاً أنّها تكاد تكون المؤسسة اللبنانيّة الوحيدة التي حقَّقت شعارها: "شرف تضحية وفاء".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني